21 حزيران يونيو 2012 / 09:23 / بعد 5 أعوام

محللون يتوقعون أداء مستقرا لسوق الأسهم السعودية ترقبا للنتائج الفصلية

من مروة رشاد

الرياض 21 يونيو حزيران (رويترز) - يقول محللون واقتصاديون إن المؤشر السعودي سيظل مستقرا خلال الأسبوع المقبل مع تقلبات ضيقة النطاق في ظل انتظار المتعاملين لإعلان الشركات السعودية نتائج الربع الثاني من العام.

ويرى المحللون ان استقرار أسعار النفط وعدم وجود أخبار إيجابية من الأسواق العالمية سيعزز استقرار السوق وتوقعوا بداية حركة شراء عقب إعلان النتائج الفصلية في ظل جاذبية أسعار الشركات في الوقت الحالي.

وأنهى المؤشر تعاملات أمس الأربعاء على ارتفاع طفيف نسبته 0.3 بالمئة ليغلق عند 6838.05 نقطة.

وبعد أن سجل المؤشر مكاسب تجاوزت 20 بالمئة منذ بداية العام خسر نحو 14 بالمئة من مكاسبه منذ ابريل نيسان متأثرا بالأخبار السلبية من الأسواق العالمية لتصل مكاسبه إلى 6.5 بالمئة حتى إغلاق أمس.

وقال هشام تفاحة رئيس إدارة الأصول لدى مجموعة بحيت الاستثمارية ”في الغالب سيكون السوق مستقرا مع تقلبات ضيقة النطاق عند 0.5 بالمئة صعودا أو هبوطا. كل الأعين على النتائج المالية والأحداث العالمية لا يمكنها أن تدفع السوق للارتداد.“

وأوضح تفاحة أن أسعار النفط ستكون الفيصل في صعود السوق إذ تمثل 90 بالمئة من إيرادات المملكة ونحو 50 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.

وقال ”كلمة السر هي أسعار النفط. مادامت تدور عند 82 دولارا (للبرميل) أو أقل سيظل السوق كما هو.“

وعلى الرغم من الاتجاه النزولي الذي سجله المؤشر خلال الأشهر القليلة الماضية إثر تراجع اسعار النفط والأسهم العالمية لا يزال المستثمرون متفائلون بشان النتائج الفصلية هذا العام.

وسجلت نتائج الشركات السعودية نموا بين عشرة وعشرين بالمئة في المتوسط خلال الفترات الماضية ومن المتوقع أن تحافظ على تلك الوتيرة خلال ما تبقى من العام مدعومة بقوة العوامل الداخلية للسوق وسخاء الإنفاق الحكومي.

من جانبه قال الخبير الاقتصادي زيد الفديد إن السوق سيظل مستقرا بشكل عام مع اتجاه صعودي طفيف.

واضاف “من المتوقع ظهور حركة شراء بعد الإعلان عن نتائج الربع الثاني...هناك مساحة للتحرك إذ أرى ان نقطة المقاومة المهمة تقع عند 7500 نقطة.

وقال الفديد ”هناك مؤشرات على عمليات شراء أكثر من البيع. حاليا السوق إيجابي جدا (للشراء) والأسعار أصبحت جذابة جدا.“

وتابع أن ظهور أخبار إيجابية من الأسواق العالمية من شأنها أن تدفع السوق للصعود على مدى الاسبوعين القادمين مشيرا إلى اجتماعات مجموعة العشرين افي المكسيك.

وحصلت أوروبا على دعم من زعماء العالم لخطة إصلاح طموح ولكن بطيئة لمنطقة اليورو حتى مع تنامي الضغوط في أسواق المال من أجل حلول أسرع لأزمة الديون الأوروبية التي أصبحت تهدد الاقتصاد العالمي.

وأبلغت أوروبا قمة مجموعة العشرين انها تعتزم العمل على اخذ خطوات ملموسة باتجاه تكامل قطاعها المصرفي وهي خطوة كبيرة طالما طالبت بها الولايات المتحدة ودول أخرى من أجل كسر حلقة انقاذ دول مثقلة بالديون لبنوكها المتعثرة وهو ما يدفع الحكومات للسقوط بدرجة أكبر تحت وطأة مزيد من الديون.

وبسؤاله عن احتمال تراجع السيولة وضعف التداول مع قرب حلول فصل رمضان وهو ما قد يحعل الارتفاعات المتوقعة أمرا مستبعدا قال الفديد ”لا أتوقع أن يتأثر السوق بصورة كبيرة بشهر رمضان. هناك قنوات إلكترونية للتعامل ولم يعد هناك من يجلس امام الشاشة ويعطي الأوامر للوسيط مباشرة.“

وأضاف ”فترة رمضان ستؤثر على صغار المستثمرين الذين يتعاملون بمبالغ تتراوح بين 50 و100 ألف ريال لكنها لن تؤثر على المستثمرين الكبار.“

ويعزف كثير من السعوديين عن التداول في سوق الأسهم خلال شهر رمضان من أجل التفرغ للعبادة. ويأتي رمضان هذا العام متزامنا مع موسم أجازات الصيف وحرارة قائظة تصل إلى 50 درجة مئوية مما يمنح المتعاملين أسبابا اضافية لاعتزال قاعات التداول خلال الشهر.

ويحل رمضان هذا العام في 20 يوليو تموز وهو ما سيعقب مباشرة إعلان النتائج الفصلية للربع الثاني.

تغطية صحفية مروة رشاد في الرياض - هاتف 0096614632603 - تحرير نادية الجويلي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below