28 آذار مارس 2013 / 11:04 / منذ 4 أعوام

أداء متذبذب للسوق السعودية قبيل موسم نتائج الشركات

من مروة رشاد

الرياض 28 مارس آذار (رويترز) - صعد مؤشر سوق الأسهم السعودية هذا الاسبوع إلى أعلى مستوى في أكثر من شهرين لكنه لم يتمكن من الاحتفاظ بمكاسبه وأنهى تعاملات الاسبوع على ارتفاع هامشي وسط جو من الترقب لموسم نتائج الشركات.

ويتوقع محللون استمرار النطاق العرضي الضيق للمؤشر خلال الاسبوع المقبل مع أجواء الترقب والحذر وتركز السيولة على الاسهم القيادية لحين بدء موسم الإعلان عن النتائج الفصلية في مطلع ابريل نيسان.

وأنهى المؤشر السعودي تعاملات أمس مرتفعا بأقل من نقطة واحدة عند مستوى 7178 نقطة بعد ان وصل خلال الاسبوع إلى 7163 نقطة مسجلا أعلى مستوى في عشرة اسابيع. وصعد المؤشر 5.5 بالمئة منذ بداية العام وحتى إغلاق أمس.

وقال طارق الماضي الكاتب الاقتصادي ”الإغلاق على صعود بأقل من نقطة يعكس حالة التذبذب مع اقتراب الإعلان عن النتائج خلال أيام...اعتقد أن هذا الوضع سيستمر حتى الإعلان عن النتائج.“

وأضاف ”لو تمكن المؤشر من الوصول لمستوى 7200 نقطة قبل الإعلان عن النتائج سيكون أمرا جيدا.“

ويرى أحمد كريم محلل أبحاث الأسهم لدى الرياض كابيتال أن السوق تشهد حالة من الهدوء والترقب. وتكهن باستمرار الوضع حتى الإعلان عن نتائج الربع الاول.

وقال كريم ”أتوقع أن تستمر حالة التذبذب في نطاق عرضي ضيق جدا صعودا وهبوطا.“

واستبعد كريم تأثر السوق السعودية بأخبار الأسواق العالمية وأزمة ديون قبرص وقال إن تحسن الاسواق الأمريكية يعزز من عدم تأثر السوق بأخبار أزمة ديون منطقة اليورو.

وحول الأسهم التي تدعم أداء المؤشر قال الماضي ”ما يدعم السوق الآن هو سهم سابك بناء على توقعات بأن تحقق نتائج أفضل في الربع الأول.“

ولفت الماضي إلى احتمال أن يكون السبب وراء ذلك عمليات المضاربة الموسمية التي تهدف لرفع أسعار الأسهم قبل الإعلان عن النتائج لبيعها بعد ذلك مضيفا أنها لا تعكس التعامل بناء على التغير في النمو والأرباح التشغيلية.

وقال إنه يبدو أن القطاع المصرفي يواجه ضغوطا بعدما أوضحت بيانات فبراير شباط تراجع الأرباح المجمعة للبنوك.

وفي وقت سابق من الأسبوع أظهرت بيانات لمؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) تراجع الأرباح المجمعة للبنوك السعودية 7.3 بالمئة على أساس سنوي بنهاية فبراير.

ووفقا للبيانات بلغت الأرباح المجمعة للبنوك في أول شهرين من العام الجاري 6.25 مليار ريال (1.7 مليار دولار) مقارنة مع 6.74 مليار في الفترة ذاتها من 2012.

كما لفت الماضي إلى حالة التذبذب في السيولة بالسوق والتي أرجعها إلى تركز السيولة على الأسهم القيادية قبل موسم النتائج وتوقع عودة السيولة إلى الأسهم الصغيرة والمتوسطة - التي عادة ما تكون جذابة للمضاربين - بعد الانتهاء من موسم النتائج.

(الدولار = 3.75 ريال سعودي)

تغطية صحفية مروة رشاد في الرياض - هاتف 0096614632603 - تحرير نادية الجويلي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below