29 تشرين الأول أكتوبر 2013 / 15:30 / بعد 4 أعوام

تراجع سوقي الامارات بعد نتائج متباينة والبورصة السعودية تواصل هبوطها

من نادية سليم

دبي 29 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - شهدت سوقا الأسهم في دولة الإمارات العربية المتحدة عمليات طفيفة لجني الأرباح اليوم الثلاثاء تحت ضغط نتائج أعمال متباينة بينما انخفضت البورصة السعودية للجلسة الثالثة على التوالي بعدما جاءت أرباح أكبر شركة مدرجة مخيبة لآمال المستثمرين.

وضغطت مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) على بورصة أبوظبي وعلى المعنويات في السوق بعدما أعلنت عن هبوط أرباحها للربع الثالث من العام 18 في المئة وهو ما جاء دون توقعات المحللين.

وتراجع المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.7 في المئة لكنه يفتقر إلى اتجاه واضح حيث لا يزال يتحرك في نطاق 100 نقطة خلال الأربعة أسابيع الماضية.

وأثرت المعنويات السلبية على سوق دبي التي انخفض مؤشرها 0.8 في المئة متراجعا للجلسة الثانية منذ أعلى مستوى له في خمس سنوات الذي سجله يوم الأحد. لكن حجم التداول اليومي سجل أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع.

وقال مهاب ماهر كبير المتعاملين في المبيعات لدى مباشر “من الناحية الفنية..من المنتظر أن تشهد السوق تصحيحا لكنها صلبة للغاية نظرا لعدم وجود ضغوط بيع مكثفة في اتجاه نزولي.

”يحتفظ معظم المستثمرين بأسهمهم حتى إعلان نتيجة معرض إكسبو.“

وهناك توقعات مرتفعة بأن تفوز دبي باستضافة معرض وورلد إكسبو لعام 2020 ومن المنتظر إعلان النتيجة في 27 من نوفمبر تشرين الثاني.

وباع المستثمرون بعض الأسهم في شركات أعلنت نتائجها رغم تحقيق زيادة في الأرباح.

وهبط سهم إعمار العقارية 1.1 في المئة وسهم ديار للتطوير 1.2 في المئة. وأعلنت ديار يوم الإثنين عن زيادة في أرباحها.

وفي السعودية واصلت أسهم قطاع التجزئة خسائرها مع قيام المستثمرين بجني الأرباح بعد نتائج أعمال جاءت مخيبة لآمالهم.

وهوى سهم فواز عبد العزيز الحكير 7.4 في المئة مسجلا أدنى مستوياته في سبعة أسابيع وثالث هبوط على التوالي. وأعلنت الشركة يوم الثلاثاء أنها حققت زيادة بلغت 11.8 في المئة في أرباحها للربع الثاني من السنة المالية التي تنتهي في 31 من مارس آذار لكن الأرباح جاءت دون توقعات المحللين.

وكان المستثمرون يفضلون سهم الحكير نظرا للنمو الكبير في الأرباح لذا فإن مجئ الأرباح دون التقديرات أطلق بيعا مكثفا لأسهم الشركة. ومع ذلك فإن السهم مرتفع 80.3 في المئة منذ بداية العام.

وقال عبد الله علاوي مساعد المدير العام ورئيس البحوث لدى الجزيرة كابيتال “هذا رد فعل طبيعي وجني أرباح في سهم ارتفع بما يزيد عن 20 في المئة هذا العام.

”لا نزال نشهد صعودا طويل الأجل..فسوف تستقر الأسعار في أعقاب بعض عمليات البيع. أثبت قطاع التجزئة قدرته على تحقيق الأرباح ولا يزال قويا من حيث العوامل الأساسية.“

وامتد جني الأرباح إلى القطاعات الأخرى وضغطت أسهم البنوك والبتروكيماويات على السوق.

وتراجع سهم مصرف الراجحي إثنين في المئة مسجلا أدنى مستوياته في أربعة أشهر. وأعلن الراجحي ثاني أكبر بنك في منطقة الخليج من حيث القيمة السوقية في وقت سابق هذا الشهر عن انخفاض في أرباحه الفصلية جاء دون توقعات المحللين بشكل كبير.

وهبط سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 2.2 في المئة. وتراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 1.1 في المئة مسجلا ثالث انخفاض على التوالي منذ أعلى مستوى له في شهرين الذي سجله يوم الخميس الماضي.

وصعدت بورصة قطر مع تراجع أسواق أخرى في المنطقة. وزادت الأسهم ذات الثقل في السوق مع ارتفاع سهمي بنك قطر الوطني وصناعات قطر 1.8 و1.1 في المئة على التوالي.

وزاد مؤشر بورصة قطر 0.9 في المئة محققا مكاسب للمرة الثانية في السبع جلسات السابقة.

وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

أبوظبي.. تراجع لمؤشر 0.7 في المئة إلى 3857 نقطة.

دبي.. هبط المؤشر 0.8 في المئة إلى 2888 نقطة.

السعودية.. انخفض المؤشر 1.1 في المئة إلى 7973 نقطة.

قطر.. ارتفع المؤشر 0.9 في المئة إلى 9733 نقطة.

مصر.. زاد المؤشر 0.4 في المئة إلى 6095 نقطة.

الكويت.. صعد المؤشر 0.2 في المئة إلى 7955 نقطة.

سلطنة عمان.. ارتفع المؤشر 0.1 في المئة إلى 6656 نقطة.

البحرين.. زاد المؤشر 0.1 في المئة إلى 1199 نقطة. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير محمد عبد العال)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below