18 تشرين الثاني نوفمبر 2013 / 14:12 / منذ 4 أعوام

السوق المالية السعودية تقر قواعد للشركات الخاسرة وتعمل بها بدءا من يوليو

من مروة رشاد

الرياض 18 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - أقرت هيئة السوق المالية السعودية اليوم الإثنين عددا من الإجراءات تتعلق بكيفية التعامل مع الشركات التي تتجاوز خسائرها 50 بالمئة من رأس المال في خطوة من شأنها أن تعزز مستوى الشفافية في السوق.

وكانت الهيئة طرحت في مايو أيار تلك الإجراءات لاستطلاع آراء المختصين والخبراء وقالت في بيان اليوم الإثنين إن مجلس إدارتها اعتمد "الإجراءات والتعليمات الخاصة بالشركات المدرجة أسهمها في السوق التي بلغت خسائرها المتراكمة 50 بالمئة فأكثر من رأسمالها على أن يعمل بها ابتداء من 01-07-2014."

ويرى خبراء ومحللون بالسوق أن تلك الخطوات ستعمل على زيادة الشفافية والثقة في أكبر سوق للأسهم في الشرق الأوسط وستساعد على الفصل بين الشركات ذات الأداء القوي والأخرى الضعيفة.

ويتعامل المشروع المقترح للهيئة بصورة تدريجية مع الإجراءات التي تتخذ ضد الشركات المدرجة التي تتجاوز خسائرها 50 بالمئة من رأس المال تبدأ بوضع علامة على الشركة بموقع السوق توضح نسبة الخسائر في اليوم الثاني للإعلان عن النتائج المالية.

ويلزم المشروع الشركات بإعداد خطة لتعديل أوضاعها وإطفاء الخسائر وإطلاع المستثمرين على الخطوات المتخذة في هذا الصدد وتقديم قوائم مالية شهرية توضح التطورات.

ولا يلغى إدراج الشركة إلا في حال فشلها في تقديم خطة لتعديل أوضاعها ومرور سنتين ماليتين تتجاوز فيهما الخسائر نسبة 75 - 100 بالمئة أو أكثر دون تعديل.

ويقترح المشروع أن تقوم المقاصة بتنفيذ أوامر بيع وشراء أسهم الشركة بعد يومين من إجراء المعاملة في حال تراوحت خسائر الشركة بين 75 بالمئة و100 بالمئة بدلا من تنفيذها في نفس اليوم. أما في حال تجاوز الخسائر 100 بالمئة فيجري التداول عن طريق مركز الإيداع.

وحسب النظام المعمول به حاليا تقوم هيئة السوق المالية بوقف أسهم الشركات عن التداول حين تتجاوز خسائرها المتراكمة 75 بالمئة من رأس المال ويستأنف التداول عند تعديل أوضاع الشركة وهو ما حدث مع شركات مثل الاتصالات المتنقلة (زين) واتحاذ عذيب.

سبع شركات بخسائر متراكمة تتجاوز 50 بالمئة

يقول تركي فدعق رئيس الأبحاث والمشورة لدى شركة البلاد للاستثمار إن هناك سبع شركات في الوقت الحالي تتراوح خسائرها بين 50 و 75 بالمئة في السوق تضم شركة واحدة مدرجة بقطاع الزراعة وست شركات بقطاع التأمين.

وتوقع فدعق أن يحدث القرار أثرا سلبيا على تداولات تلك الشركات غدا الثلاثاء. وأسهم التأمين من الأسهم المفضلة للمضاربين في السوق التي يسيطر فيها المستثمرون الأفراد على نحو 93 بالمئة من التداولات اليومية.

وعزا فدعق الخسائر المتراكمة لدى الشركات الست بقطاع التأمين إلى المنافسة القوية بالقطاع والتي كبدت الشركات الصغرى خسائر على مدى السنوات الماضية.

ويقول "هذه الشركات صغيرة برؤوس أموال بين 100 و 200 مليون ريال بينما يبلغ رأسمال الشركات الكبرى مليار ريال ما يبرز التفاوت والمنافسة."

ويرى فدعق أن الاندماج بين شركتين أو ثلاث شركات ربما يكون أحد الحلول المجدية للشركات التي قد تفشل في وضع خطط إعادة هيكلة.

وقال "الاندماج بالفعل سيصب في مصلحة السوق بوجود كيان كبير قادر على المنافسة لكن من يحدد هذا الأمر هم الملاك والجمعيات العمومية."

تغطية صحفية مروة رشاد في الرياض - هاتف 0096614632603 - تحرير عبد المنعم هيكل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below