25 تشرين الثاني نوفمبر 2013 / 12:01 / منذ 4 أعوام

إعادة-صعود بورصتي السعودية وقطر ولا تأثير لاتفاق إيران

(إعادة بسبب عطل فني)

من أولجاس أويزوف

دبي 24 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - تباينت مؤشرات الأسواق الخليجية اليوم الأحد حيث ارتفعت بورصتا السعودية وقطر بينما تراجعت سوق دبي بفعل عمليات بيع لجني الأرباح.

ولم يكن للاتفاق النووي الذي توصلت إليه إيران والقوى العالمية تأثير فوري يذكر على الأسواق ولكن قد يكون له آثار كبيرة على المدى الطويل.

ولم يول المستثمرون المحليون في الخليج بصفة عامة اهتماما يذكر بالتوترات مع إيران لكن العوامل السياسية شكلت مصدر قلق كبيرا للمستثمرين الأجانب في المنطقة. وقد يكون الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه اليوم الأحد خطوة نحو تبديد هذا القلق.

وإذا تلا الاتفاق تقدم دبلوماسي جديد وتخفيف دائم للعقوبات الدولية المفروضة على إيران فقد تستفيد دبي من زيادة التدفقات المالية والتجارية. في الوقت نفسه قد تنخفض أسعار النفط مع استئناف مبيعات الخام الإيراني مما سيؤثر سلبا على إيرادات السعودية بصفة خاصة.

وقال عبد الله علاوي المدير المساعد ورئيس الأبحاث في الجزيرة كابيتال بالرياض "سيجري تدشين مشروعات كثيرة في العام المقبل ومن ثم يحاول كثيرون الحصول على حصة في الشركات التي تبدو واعدة مثل الشركات العقارية والبنوك وشركات الاتصالات."

وكان سهم شركة اتحاد عذيب للاتصالات من بين الأسهم التي شهدت تداولا كثيفا وقفز ستة بالمئة.

وأضاف علاوي أن مشروعات الإسكان قد تتلقى دفعة من قوانين الرهن العقاري المبسطة والرعاية الحكومية مضيفا أن من المستبعد أن يتغير ذلك بسبب أنباء الاتفاق مع إيران.

وأضاف "نعتقد أن إبرام اتفاق قوي بين إيران والولايات المتحدة قد يخفض أسعار النفط قليلا بسبب علاوة المخاطر ولكنه لن يؤثر على المشروعات."

وصعدت البورصة السعودية 0.6 بالمئة اليوم بينما ارتفعت نظيرتها القطرية 0.4 بالمئة.

وارتفع مؤشر سوق دبي في أوائل التعاملات إلى 2918 نقطة لكنه تراجع بعد ذلك ليغلق منخفضا 0.5 بالمئة عند 2877 نقطة.

ومستوى 2900 نقطة مستوى مقاومة فنية مهم إذ فشل المؤشر في اختراقه في أواخر أكتوبر تشرين الأول وأوائل نوفمبر تشرين الثاني.

وتراجع المؤشر متأثرا بأسهم ذات ثقل مثل إعمار العقارية الذي هبط 1.6 بالمئة وبنك الإمارات دبي الوطني الذي انخفض 2.5 بالمئة.

والمؤشر مرتفع 78 بالمئة هذا العام. ويعتقد البعض أنه قد يتلقى دفعة جديدة بعد 27 نوفمبر تشرين الثاني عندما يعلن المكتب الدولي للمعارض في باريس ما إذا كانت دبي ستستضيف معرض إكسبو 2020 العالمي. لكن مؤسسات كثيرة ترى أن مزايا استضافة المعرض محسوبة بالفعل في أسعار الأسهم وتبدي استعدادا للبيع عند ارتفاع الأسعار.

وانخفضت البورصة المصرية 0.3 بالمئة بعد تصاعد أعمال العنف حيث أشارت تقارير مطلع الأسبوع إلى وقوع اشتباكات في عدد من المناطق من بينها السويس التي قتل فيها صبي في العاشرة من عمره بالرصاص.

وطردت الحكومة السفير التركي واتهمت أنقرة بتأييد تنظيمات تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد مما دفع تركيا إلى الرد بالمثل.

وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في المنطقة:

السعودية.. زاد المؤشر 0.6 بالمئة إلى 8388 نقطة.

قطر.. ارتفع المؤشر 0.4 بالمئة إلى 10326 نقطة.

دبي.. هبط المؤشر 0.5 بالمئة إلى 2877 نقطة.

مصر.. انخفض المؤشر 0.3 بالمئة إلى 6436 نقطة.

أبوظبي.. نزل المؤشر 0.3 بالمئة إلى 3821 نقطة.

البحرين.. خسر المؤشر 0.3 بالمئة ليسجل 1198 نقطة.

سلطنة عمان.. تراجع المؤشر 0.1 بالمئة إلى 6763 نقطة.

الكويت.. صعد المؤشر 0.4 بالمئة إلى 7875 نقطة. (إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below