تحقيق-الشركات الأجنبية تنتهج خطوات حذرة قبل تحرير البورصة السعودية

Thu Jun 4, 2015 1:39pm GMT
 

من مروة رشاد ونادية سليم

الرياض‭/‬دبي 4 يونيو حزيران (رويترز) - قد يجتذب فتح سوق الأسهم السعودية للاستثمار المباشر من المؤسسات الأجنبية المؤهلة استثمارات بمليارات الدولارات لكن يبدو أن ذلك سيتحقق على المدى الطويل مع تبني البنوك ومديري الصناديق العالمية نهجا حذرا بشأن التوسع في المملكة على المدى القصير.

وتثني العقبات التنظيمية وعدم التيقن من حجم التدفقات النقدية خلال الأشهر والسنوات المقبلة الشركات الأجنبية عن التوسع السريع في عدد الموظفين أو المساحات المكتبية في الرياض.

وقبل عشرة أيام من فتح السوق للاستثمار الأجنبي المباشر في 15 يونيو حزيران تؤجل معظم الشركات قرارات التوسع الكبير لأعمالها في المملكة. وبصورة مبدئية على الأقل تعتزم شركات كثيرة إدارة أي عمليات جديدة في السعودية عبر مكاتبها الإقليمية في دبي.

يقول رامي صيداني رئيس الاستثمارات لدى شرودرز الشرق الأوسط في دبي والتابعة لشركة شرودرز البريطانية التي تدير أصولا عالمية تقارب قيمتها 490 مليار دولار إن شركته لديها الموارد والتغطية التحليلية المطلوبة لإدارة العمليات المتعلقة بالسوق السعودية من دبي.

ولا تمتلك شرودرز مكتبا في المملكة حتى الآن. وقال صيداني إن شركته لم تتقدم بطلب الحصول على رخصة مستثمر أجنبي مؤهل حتى الآن للاستثمار بشكل مباشر في السوق السعودية لأنها بالفعل تستطيع شراء الأسهم بشكل مباشر عبر اتفاقات المبادلة.

وأوضح أن بعض الشركات الأخرى قد تسعى بصورة أكبر للحصول على رخصة للاستثمار المباشر في السوق لكن المسائل التنطيمية لاسيما المتعلقة بوضع اتفاقات المبادلة وكيفية تحويلها إلى حيازات مباشرة للأسهم قد تثني البعض عن القيام بذلك.

وأضاف "السعودية حريصة على جذب المستثمرين الدوليين وزيادة تنافسية السوق مقارنة بالأسواق الناشئة الاخرى ومن أجل القيام بذلك سيتعين عليهم مواجهة التحديات."

  يتبع