11 تموز يوليو 2013 / 11:31 / منذ 4 أعوام

نتائج سابك وتوزيعاتها تقود حركة السوق السعودي الأسبوع المقبل

من مروة رشاد

الرياض 11 يوليو تموز (رويترز) - يتوقع محللون أن تلعب النتائج الفصلية لشركات سعودية أبرزها سابك دور رئيسيا في تشكيل حركة مؤشر البورصة الأسبوع المقبل بعد أن ساهم دخول شهر رمضان في هدوء حركة السوق وانحسار قيم التداول.

وتذبذب أداء مؤشر سوق الأسهم هذا الأسبوع في نطاق ضيق ولم تتجاوز مكاسبه 0.5 بالمئة وتراجعت قيم التداول امس إلى أدنى مستوى في نحو 22 شهرا مسجلة حوالي ثلاثة مليارات ريال (600 مليون دولار).

يقول وليد العبد الهادي محلل أسواق الأسهم ”خلال هذا الأسبوع صعد المؤشر لجلستين ثم دخل بعدها في منطقة حيرة...إلى الآن المسار الصاعد لم يرجع للسوق مثل ما كان قبل خمسة أسابيع تقريبا.“

ويضيف العبد الهادي ”النتائح بشكل عام هي التي ستحدد حركة التداولات الأسبوع المقبل. نتائج قطاع المصارف جاءت في معظمها إيجابية لكنها أقل من التوقعات...السوق تترقب نتائج البتروكيماويات وبالأخص سابك.“

ولفت العبد الهادي إلى أن متوسط التوقعات لنتائج سابك تدور حول سبعة مليارات ريال لكنه يعتقد أن النتائج ستكون في نطاق ستة مليارات ريال.

وقال ”لم تتجاوب سابك في الأرباع (الفصول) الأربعة الأخيرة مع الثبات السعري وأحيانا النمو السعري للنفط...هذه النتائج ممكن أن تحدث ضغوطا على السوق.“

وأضاف ان توزيعات الأرباح النقدية لسابك ستلعب دورا رئيسيا في حركة المؤشر الأسبوع المقبل.

وأقرت سابك توزيع ريالين للسهم عن النصف الأول تستحق للمساهمين المسجلين بنهاية تداول الخميس 18 يوليو تموز الجاري.

وقال العبد الهادي ”الأسبوع القادم سيبحث المؤشر عن قمة جديدة عند 7730 نقطة بسبب قرب أحقية توزيعات سابك...وبعد انتهاء موعد الاستحقاق ستحدث ضغوط على السوق ومن المتوقع أن يحاول المؤشر الإغلاق عند 7650 نقطة.“

وتوقع أن تتراوح مستويات السيولة في رمضان بين 3.8 وأربعة مليارات ريال وقال ”من المتوقع أن يشهد رمضان 2013 مسارا صاعدا في ارتفاع شهية المخاطرة.“

من جانبه قال أحمد كريم محلل أبحاث الأسهم لدى الرياض كابيتال ”الاختلاف في رمضان هذا العام هو أن السوق سيشهد رد فعل لنتائج الربع الثاني.“

وأضاف أنه مع ذلك لا يتوقع تأثيرا كبيرا للنتائج على السوق في ظل تدني أحجام التداول بصورة ملحوظة.

واتفق كريم مع رأي العبد الهادي في أن النتائج هي العامل الأساسي في تحديد مسار السوق الأسبوع المقبل ما لم تظهر أخبار مؤثرة من الأسواق العالمية. وقال إن أنظار المتعاملين ستتركز على نتائج قطاعات الاتصالات والبتروكيماويات والتجزئة.

وذكرت الراجحي المالية في تقرير هذا الاسبوع أن مكاسب المؤشر السعودي منذ بداية 2013 والتي قاربت 13 بالمئة كانت مدعومة في الأساس من القطاعات الموجهة نحو السوق المحلي والتي تستفيد بقوة من النمو الاقتصادي كالتجزئة والتشييد والبناء و الفنادق والسياحة وقطاع المصارف والقطاع العقاري.

وقال التقرير ”شهد سوق الأسهم السعودي اتجاها صعوديا في النصف الأول من العام بدعم من تفاؤل المستثمرين لاسيما بالقطاعات الموجهة نحو السوق المحلي ونعتقد أن السوق سيكون في وضع أفضل هذا العام مقارنة بالعام الماضي حيث أن الدافع وراء الارتفاع يعود بصورة كبيرة لتلك القطاعات التي تتمتع بعوامل أساسية قوية.“

وسجلت تلك القطاعات ارتفاعات قوية منذ بداية العام فعلى سبيل المثال قفز قطاع التطوير العقاري 38.4 بالمئة وقطاع التجزئة 33.3 بالمئة والتشييد والبناء 17.5 بالمئة فيما بلغت مكاسب قطاع الفنادق والسياحة 68.9 بالمئة.

وحول تأثير شهر رمضان على السوق قال تقرير الراجحي المالية ”اختلف تأثير شهر رمضان على السوق في السنوات الماضية إذ تراجع المؤشر في ستة أشهر من أصل 13 شهرا لرمضان وشهد في معظمها تداولات ضعيفة وهو أمر مرجح هذا العام لعزوف المتعاملين عن التداول في هذا الشهر وسعيهم للتركيز على الشعائر الدينية فضلا عن عدم وجود محفزات خلال هذه الفترة.“

لكن مع ذلك تعتقد الراجحي أن موسم نتائج الربع الثاني الذي يتزامن مع شهر رمضان هذا العام ”سيكون له تأثير ملحوظ على المؤشر.“

(الدولار = 3.75 ريال سعودي)

تغطية صحفية مروة رشاد في الرياض - هاتف 0096614632603 - تحرير نادية الجويلي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below