6 تشرين الأول أكتوبر 2015 / 12:06 / منذ عامين

عرض تمهيدي-نتائج البنوك السعودية للربع‭/‬3 ستعكس تنامي التحديات

من توم أرنولد

دبي 6 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - من المرجح أن تنعكس التحديات المتنامية التي تواجهها البنوك السعودية على نتائج الربع الثالث مع تضرر الأرباح نتيجة ضعف الأسهم وتأخير المدفوعات في قطاع البناء وتباطؤ نمو الإقراض.

وسجلت البنوك العاملة في السعودية وعددها 24 مصرفا من بينها 12 مصرفا تجاريا نتائج أفضل من المتوقع بوجه عام منذ هبوط أسعار النفط بنحو 50 بالمئة في يونيو حزيران الماضي مدعومة بفتح سوق الأسهم للاستثمار الأجنبي المباشر.

يقول مراد الأنصاري المحلل لدى المجموعة المالية - هيرميس ”نتوقع نموا أبطأ للأرباح مقارنة بالفصول السابقة. حققت البنوك أداء جيدا في النصف الأول من العام لكن تظل النظرة المستقبلية للعوامل الدافعة للنمو ضعيفة.“

وتتوقع هيرميس نموا أقل في صافي ربح البنوك على أساس سنوي لخمسة من عشرة بنوك تحت تغطيتها من بينها سامبا وبنك الرياض وساب والسعودي الهولندي وبنك البلاد.

وترجح هيرميس أن مصرف الراجحي سيحقق أقوى نمو للأرباح وذلك بزيادة صافي الربح 12 بالمئة على أساس سنوي. ومن المرتقب أن تعلن البنوك عن نتائجها الفصلية هذا الأسبوع.

وتتوقع هيرميس أن تجد النتائج دعما في شراء البنوك لسندات حكومية بالعملة المحلية في خطوة من شأنها أن تعزز عوائد الأصول مستقبلا في القطاع المصرفي الذي يمتلك بعضا من القوائم المالية الأكثر أمانا على مستوى العالم.

وساعد فتح سوق الأسهم للاستثمار المباشر على دعم أداء الأسهم في النصف الأول من العام ما عزز عمليات الوساطة لدى البنوك كما ساهم في دعم الدخل من الاستثمارات.

لكن ذلك التأثير تلاشى بحلول الربع الثالث من العام نتيجة هبوط أحجام التداول 40 بالمئة عن مستواها في الربع الثاني ونزول المؤشر العام للسوق 19 بالمئة.

وعادة ما تسجل البنوك أداء أقل في الربع الثالث من العام الذي يحل في موسم الصيف حيث يفتر النشاط والذي تزامن هذا العام أيضا مع شهر رمضان وعطلة العيد.

مدفوعات متأخرة

وفي بلد يتحدد فيه النمو بشكل كبير على أساس سعر النفط والإنفاق الحكومي يقول مصرفيون إن البنوك بدأت تشهد تفاقما في مشكلة المدفوعات المتأخرة.

يقول مصرفي ”الأمر متفش حتى في الأوقات الجيدة لكنه بدأ يسوء...المقاولون لا يتقاضون مستحقات مشروعاتهم ويعني ذلك تأخر دفع مستحقات مقاولي الباطن وكل الأطراف ذات العلاقة.“

وقد يستغرق الأمر فصولا عدة قبل أن ينعكس سوء وضع الائتمان على القوائم المالية للبنوك في صورة قروض متعثرة.

وفي إشارة على ما يصفه محللون بأنه تباطؤ في المدفوعات الحكومية ارتفعت القروض المصرفية للمقاولين 16 بالمئة على أساس سنوي في الربع الثاني وهو ما يقارب مثلي المعدل الإجمالي لنمو الائتمان في قطاع الشركات والقطاع الحكومي ما قد يجعل البنوك معرضة لمخاطر في حال تباطؤ وتيرة أعمال البناء.

وخلال الربع الثالث من العام سارعت البنوك لتقييم آثار قرار حكومي بوقف تصنيف بن لادن السعودية للمقاولات ومنعها من الدخول في مشروعات جديدة في أعقاب حادث سقوط رافعة داخل الحرم المكي أسفر عن مقتل 107 أشخاص.

وتقول مصادر مصرفية إن من المستبعد أن تسمح الحكومة بسقوط الشركة في متاعب مالية نظرا لروابطها الوثيقة بالدولة والقطاع المصرفي. وتقدر الأهلي المالية الائتمان المستحق على الشركة عند 45 مليار ريال (12 مليار دولار) وهو ما يمثل 15 بالمئة من أسهم البنوك.

وبحسب تقرير لجيه.بي مورجان يسجل بنك الرياض والبنك السعودي الفرنسي أكبر تعرض لقطاع البناء بينما سجل بنك ساب ومصرف الراجحي أقل مخصصات لتغطية القروض المتعثرة في القطاع.

(الدولار = 3.75 ريال سعودي)

إعداد مروة رشاد للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below