28 كانون الأول ديسمبر 2015 / 15:42 / بعد عامين

آراء محللين-السعودية تعلن خطة موازنة 2016

دبي 28 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - أعلنت المملكة العربية السعودية التي تضررت ماليتها جراء تدني أسعار النفط خططا لتقليل العجز غير المسبوق في الموازنة العامة وإصلاحات في دعم الطاقة بالإضافة إلى توجه لزيادة الإيرادات من الضرائب والخصخصة.

وفيما يلي آراء وتعليقات محللين:

* عبد الحميد العمري عضو جمعية الاقتصاد السعودي:

واضح من التحفظ في تقدير ميزانية 2016 أن الحكومة اعتمدت في تقدير الميزانية على سعر للنفط يتراوح بين 38 و40 دولارا للبرميل.

الإجراء المهم الآخر هو تجنيب مخصص لدعم الميزانية عند 138 مليار ريال وهو ما يعادل أكثر من نصف العجز المتوقع للعام المقبل بما سيمنح الجهاز المالي مرونة في تحقيق الإنفاق الكبير البالغ 840 مليار ريال في ظل تراجع أسعار النفط لاسيما ان هناك توقعات بأن يستمر تراجع النفط في النصف الأول من 2016 إلى مستويات 30 و25 دولارا للبرميل ...يعني ذلك أن الحكومة سيكون لديها مزيدا من المرونة للتعامل مع هبوط أسعار النفط إلى 30 - 25 دولار للبرميل.

يلاحظ أن الدين العام بلغ 142 مليار ريال دون ارتفاع كبير عن الرقم المسجل العام الماضي وهو ما يبين أهمية الاحتياطيات كوسادة لدعم الإنفاق الحكومي.

التوجه من الإصلاحات الحكومية المعلنة أن يكون القطاع الخاص الداعم للمالية العامة خلال الخمس إلى العشر سنوات المقبلة.

* سيرجي ديرجاتشيف كبير مدير محافظ ديون الأسواق الناشئة لدى يونيون إنفستمنت برايفتفوندس في ألمانيا:

في رأيي تلك التصريحات واقعية للغاية إذ إن هناك احتمالية كبيرة لأن تكون أسعار النفط منخفضة نسبيا العام المقبل ومن شأن هذا الأمر أن يضع ضغوطا على معظم الموازنات المالية لدول مجلس التعاون الخليجي.

وفيما يتعلق بالإلغاء التدريجي للدعم أرى أنه سيكون نهجا بطيئا وحذرا للغاية من قبل الحكومة السعودية إذ إن الدعم في المملكة وفي دول منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا له أهمية كبيرة من وجهة نظر اجتماعية ومن الممكن أن يؤدي اتخاذ خطوات سريعة وجريئة إلى توترات في المجتمع.

ولأن لدى السعودية احتياطيات كبيرة فإنها تتمتع بميزة كبيرة وهي أنها تستطيع نسبيا أن تبدأ بسلاسة في مراجعة الدعم تدريجيا وبشكل تصاعدي.

* سانتوش بلاكرشنان محلل البحوث لدى الرياض المالية:

الحكومة أكثر واقعية -الموازنة تتوقع 40 دولارا لبرميل النفط وهو سيناريو مختلف تماما عن الموازنات السابقة. باختصار إنها تخفض الإنفاق المتوقع على نطاق واسع.

وفي المجمل عندما ننظر إلى الأرقام الرئيسية أشعر بارتياح لهذه الأرقام وقد جاءت دون التوقعات التي جاءت بالإجماع.

* أنيربان كوندو مدير خدمات استشارات الاستثمار في السعودي الفرنسي:

الأرقام الرئيسية تبدو أفضل من المتوقع. يجب أن تكون الأسواق إيجابية على نحو حذر مع التركيز الآن على التفاصيل التي ستعلن الأسبوع المقبل.

تغطية اضافية من مروة رشاد - إعداد إسلام يحيى للنشرة نادية الجويلي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below