10 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 10:50 / بعد 6 أعوام

الساسة يواصلون اجتماعاتهم لاختيار رئيس وزراء جديد لليونان

من لفتريس باباديماس وانجليكي كوتانتو

أثينا 10 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - استأنف زعماء سياسيون باليونان سعيهم اليوم الخميس لاتفاق من أجل اختيار رئيس جديد للوزراء بعد انهيار اتفاق وأصبح اسم نائب الرئيس السابق للبنك المركزي الأوروبي مطروحا بقوة مرة اخرى لتولي هذا المنصب.

ووصل رئيس الوزراء المنتهية ولايته جورج باباندريو وزعماء المعارضة مبتسمين إلى المقر الرئاسي في اليوم الرابع من المحادثات حول أزمة تشكيل ائتلاف لابد أن يضمن الحصول على المساعدة المالية قبل إفلاس اليونان في غضون أكثر من شهر بقليل.

وصرح انتونيس ساماراس الزعيم المحافظ للصحفيين وهو في طريقه للاجتماع ”هذه هي المرة الثالثة التي أحضر فيها الى هنا لنفس الغرض. أتمنى أن تكون الأخيرة.“

وأحيا انهيار اتفاق في وقت متأخر امس الأربعاء لتعيين رئيس البرلمان رئيسا للوزراء فرص النائب السابق لمحافظ البنك المركزي الأوروبي لوكاس باباديموس في تولي هذا المنصب.

وهناك قضايا كثيرة على المحك. فإلى جانب الحصول على موافقة البرلمان على خطة إنقاذ الاقتصاد اليوناني يتعين على الائتلاف الحاكم تمرير ميزانية 2012 وضمان الحصول على أحدث دفعة من المبلغ المخصص لإنقاذ اليونان وقيمتها ثمانية مليارات يورو لتجنب الإفلاس عندما يحل موعد سداد الديون في ديسمبر كانون الأول.

وقال باباندريو امس الأربعاء إنه سيسلم المسؤولية لائتلاف غير موجود أصلا ولم يفلح في تكليف رئيس البرلمان فيليبوس بيتسالنيكوس وهو سياسي وحليف شخصي برئاسة الوزراء.

وفي يوم غريب سادته الفوضى حتى وفقا للمعايير السياسية اليونانية تمنى باباندريو التوفيق لمن يخلفه وتوجه للاجتماع مع الرئيس ليتبين انه ليس هناك خليفة له بسبب الخلافات بين الاحزاب السياسية.

ويراقب اليونانيون وجهات الإقراض الدولية الأوضاع بقلق بالغ منذ يوم الاثنين بسبب الخلافات الحادة بين زعماء الأحزاب على قائمة من المرشحين لقيادة ائتلاف الوحدة الوطنية بعد انهيار حكومة باباندريو تتقلص يوما بعد يوم.

وقالت صحيفة كاثيميريني المحافظة في مقال افتتاحي ”نجح الساسة في إثارة غضبنا حقا... البلد يغرق وما يهمهم هو مصالحهم الحزبية وتطلعاتهم الشخصية ومكائدهم المعتادة.“

وذكر ستيفانوس مانوس وهو وزير سابق للمالية أن سلوك باباندريو وساماراس يضر بمستقبل اليونان على صعيد عملة اليورو وربما يؤدي للعودة إلى العملة الوطنية.

وقال مانوس ”الأوروبيون سئموا منا. باباندريو وساماراس لا يدركان أنهم سيتوقفون عن منحنا المال وسنعود للدرخمة.“

وستفلس اليونان الشهر القادم ما لم توافق الحكومة الجديدة على خطة تمويل طارئة مع الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي.

وقال مصدر حكومي إن باباديموس الذي أشرف على مساعي البلاد للانضمام لمنطقة اليورو يصر أن على كل من الحزب الاشتراكي والحزب المحافظ أن يتعهدا كتابيا بالالتزام بدعم خطة إنقاذ اليونان التي تبلغ قيمتها 130 مليار يورو كما يطالب الاتحاد الأوروبي.

وأجرى باباندريو وساماراس محادثات مع الرئيس كارلوس بابولياس حول الائتلاف الجديد.

د م - د ز (سيس) (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below