30 حزيران يونيو 2011 / 16:05 / بعد 6 أعوام

أمين حلف الاطلسي: نظام القذافي "سينهار في النهاية"

من فريدريك دال ومايكل شيلدز

فيينا 30 يونيو حزيران (رويترز) - قال الأمين العام لحلف شمال الاطلسي اليوم الخميس ان قتال القوات الموالية للزعيم الليبي معمر قذافي على الارض يرجع الى المعارضة الليبية المسلحة ورفض المخاوف من امتداد امد العملية العسكرية في ليبيا لكن احد قادة المعارضة قال انها تحتاج إلى المزيد من السلاح كي تنهي المهمة.

وتحدث الاثنان في فيينا بعد يوم واحد من اعلان فرنسا عن انها اول دولة عضو في حلف شمال الاطلسي تقدم السلاح علنا للمعارضة الليبية التي تسعى لإسقاط القذافي الذي صمد حتى الان تحت وطأة هجمات المعارضة وثلاثة اشهر من حملة القصف الجوي الذي يشنه حلف الاطلسي.

وقال محمود جبريل القيادي في المجلس الانتقالي الوطني الممثل للمعارضة في مؤتمر صحفي ان المعارضة لا تملك في الوقت الحالي سوى اسلحة خفيفة جدا تكفيهم بالكاد للدفاع عن نفسها لكنها لا تملك السلاح اللازم لكسب المعركة.

واضاف ان المعارضة لم تعد تملك مالا وان الامر قد يستغرق سنوات حتى تعود إلى تصدير النفط مرة أخرى.

وقال أندرس فو راسموسن الامين العام لحلف شمال الاطلسي في مؤتمر صحفي منفصل ان الحلف الذي يضم في عضويته 28 دولة لم يشارك في عمليات نقل السلاح جوا التي قامت بها فرنسا لتسليح المعارضة وانه لا يعرف ما اذا كانت دول اخرى تفعل الشيء نفسه.

وقالت فرنسا ان تقديمها السلاح للمعارضة لا ينتهك حظر السلاح الذي تفرضه الامم المتحدة لأن الاسلحة مطلوبة لحماية المدنيين المهددين.

وقال سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي اليوم الخميس ان تسليح المعارضة الليبية هو ”انتهاك سافر“ لقرار الامم المتحدة الصادر في فبراير شباط.

وقال ”سألنا نظراءنا الفرنسيين اليوم ما اذا كانت التقارير التي تحدثت عن تسليم فرنسا أسلحة للمعارضين الليبيين تتفق مع الواقع...اذا تأكد هذا سيكون انتهاكا سافرا لقرار الامم المتحدة رقم 1970 .“

وقال دبلوماسيون بالأمم المتحدة ان نقل اي سلاح إلى المعارضة دون الموافقة المسبقة للجنة العقوبات التابعة لمجلس الامن الدولي يمثل انتهاكا للحظر لكن يشترط لذلك ان يقدم اعتراض امام اللجنة واهو ما يبدو مستبعدا.

وسئل راسموسن عن اذا ما كانت باريس قد انتهكت قرار الحظر فقال ”فيما يتعلق بالالتزام بقرار مجلس الامن التابع للامم المتحدة فان الامر متروك لان تبت فيه لجنة العقوبات التابعة للمنظمة الدولية.“

لكنه قال ان حلف شمال الاطلسي ”نفذ بنجاح“ قرار مجلس الامن الدولي التابع للأمم المتحدة الخاص بليبيا من حيث فرض حظر الطيران والحظر على السلاح وكذلك ”الحماية الفعالة“ للمدنيين.

ويدعم قرار مجلس الامن القصف الجوي حيث يسمح باستخدام القوة لحماية المدنيين لكن بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة تقول انها لن تتوقف حتى يسقط القذافي.

وظهرت الخلافات داخل حلف شمال الاطلسي مع استمرار العمليات العسكرية في ليبيا لأكثر من 90 يوما حيث دعت ايطاليا إلى وقف القصف فيما شكا مسؤولون امريكيون من ضعف القوة العسكرية التي تقدمها اوروبا.

وفيما يسلط الضوء على الخلافات داخل حلف الاطلسي قال وزير الدفاع الهولندي هانس هيلين امس الاربعاء انه يخشى طول امد العملية العسكرية.

واستبعد راسموسن هذه المخاوف قائلا ”ليس هناك اطالة لأمد العملية ولن يكون هناك اطالة لأمد العملية.“

وقال راسموسن الذي كان رئيسا لوزراء الدنمرك ”اعتقد حقا ان مزيجا من الضغط العسكري القوي والضغط السياسي المدعوم -- والمزيد من العزلة لنظام القذافي -- سيؤدي في النهاية إلى انهيار النظام.“

وحققت المعارضة تقدما بطيئا على الرغم من انها قالت انها حققت تقدما مهما الاسبوع الماضي.

وقال راسموسن ”في النهاية... سيكون على المعارضة ان تقوم بالقتال على الارض لأننا ليست لدينا نية مطلقا لنشر قوات على الارض.“

وقال جبريل ان تسليح قوات المعارضة من الممكن ان يساعد في الاسراع بإنهاء الحرب. وقال ان منحها السلاح سيحسم المعركة بسرعة اكبر حتى لا تسفك دماء الا بحد ادنى.

ا ج - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below