20 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 18:34 / بعد 6 أعوام

القوات الكينية والصومالية تتقدم في مواجهة المتمردين الصوماليين

مقديشو 20 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تقدمت القوات الكينية والصومالية في بلدة يسيطر عليها المتمردون الاسلاميون في جنوب الصومال اليوم الخميس بينما تقدمت قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي نحو آخر الجيوب التي يسيطر عليها المتمردون في العاصمة مقديشو.

وشنت نيروبي هجوما داخل الصومال لطرد المتمردين من المنطقة الحدودية الواسعة بينها وبين الصومال بعد سلسلة من اعمال الخطف التي تعرض لها اجانب في كينيا. وقام مسلحون يعتقد انهم على صلة بجماعة الشباب المتمردة المتحالفة مع تنظيم القاعدة بعمليات الخطف داخل كينيا.

ويقول المسؤولون في كينيا اكبر اقتصاديات المنطقة ان العملية العسكرية في الصومال ضرورية من اجل حماية قطاع السياحة الذي يدر عليها ملايين الدولارات وحماية سمعتها كمقصد آمن نسبيا للاستثمارات الاجنبية.

وقال وزير السياحة الكيني نجيب بالالا في بيان “الرد العسكري على الشباب لن يؤثر في الأنشطة السياحية في البلاد بسبب اجراءات امنية متبعة بالفعل لتأمين كل انشطتنا السياحية.

”كينيا لن تروعها تهديدات الشباب وسوف تواصل القتال في محاولة لتجنب اي تهديد آخر لاستقرار بلادنا.“

لكن القوات الكينية التي تدعمها قوات حكومية صومالية وجدت صعوبة في تحقيق تقدم كبير وسط الامطار الموسمية والاراضي الموحلة.

وقال متحدث عسكري كيني يوم الاربعاء ان الجيش أمن ثلاث بلدات. وقالت جماعة الشباب انها شاهدت قوات كينية في بلدتي تابتو وقوقاني قرب بلدة الواق الحدودية لكنها نفت وقوع اي قتال.

وقال الكولونيل الصومالي ياسين ادان لرويترز في منطقة بالقرب من افمادو “لقد تقدمنا. نحن الان على مقرب من افمادو.

”القوات الحليفة (القوات الكينية) موجودة معنا. لا يمكننا الانتظار حتى يجف الوحل. نحن نتقدم ببطء.“

وتحصن مقاتلو الشباب في افمادو وهي أحد معاقلهم التي تعمل كنقطة عبور للبضائع القادمة من كيسمايو التي تبعد نحو 120 كيلومترا إلى الجنوب من افمادو.

وقال قائد صومالي رفيع ان هدف العملية العسكرية هو تخليص كيسمايو -- المدينة الساحلية التي تتخذها جماعة الشباب مركزا حيويا لعملياتها -- من المتمردين. وقال سكان ان الطائرات تحلق على ارتفاعات منخفضة فوق كيسمايو.

وقال مقاتل من راس كامبوني وهي ميلشيا متحالفة اسميا مع الحكومة لرويترز ان مقاتليه والقوات الكينية عبروا جزرا على طول الساحل وراء كيسمايو.

واضاف المقاتل الذي طلب عدم الكشف عن هويته ”قواتنا والقوات الكينية اقتربت من خلال الساحل -- كينيا تركز على هذه الجزر لأنها اذا امنتها لن تكون هناك اعمال خطف.“

وتقول جماعة الشباب ان نيروبي تستخدم الهجمات كذريعة لحملتها العسكرية والتي تحمل اسم عملية ليندا نشي والتي تعني باللغة السواحيلية ”احموا الأمة“.

وقالت باريس يوم الاربعاء ان الفرنسية ماري ديديه التي خطفها مسلحون من بيتها على الساحل الشمالي لكينيا ونقلوها إلى الصومال في قارب سريع قد توفيت على الارجح بسبب عدم حصولها على دوائها اليومي.

وقال وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونجيه لقناة تلفزيون آي-تيلي ”عليكم ان تعرفوا ان خاطفي الرهينة يسعون حتى إلى بيع جثتها... الأمر مقرف تماما.“

وما زالت امرأة بريطانية واثنتين من عمال الاغاثة الاسبان مفقودين. وتقول قوات الامن ان البريطانية والفرنسية كانتا محتجزتين في منطقة تسيطر عليها جماعة الشباب مما يسلط الضوء على التعاون بين المتشددين والشبكات الاجرامية مثل القراصنة الذين يخطفون السفن من أجل المال.

ا ج - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below