1 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 16:37 / بعد 6 أعوام

كابول تسلم باكستان ادلة على تورط طالبان في اغتيال رباني

(لإضافة القاء وزير الداخلية اللوم على باكستان)

من حميد شاليزي

كابول أول أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت وكالة المخابرات الافغانية اليوم السبت انها سلمت باكستان ادلة على ان قيادة طالبان دبرت في باكستان حادث اغتيال الرئيس السابق ومبعوث الحكومة للسلام برهان الدين رباني.

وقال وزير الداخلية اثناء الادلاء بشهادة في البرلمان انه جرى ايضا اعتقال حميد الله اخونزادة العقل المدبر للمؤامرة. وأضاف الوزير ان وكالة المخابرات الباكستانية والتي تعرف باسم مديرية المخابرات الباكستانية كان لها دور في حادث الاغتيال.

وكان رباني الذي ترأس المجلس الاعلى للسلام المكلف بمحاولة التوصل إلى تسوية للحرب من خلال التفاوض قد اغتيل في منزله في كابول على يد مهاجم انتحاري جاء زاعما انه يحمل رسالة سلام من قيادة طالبان.

وقال وزير الداخلية الافغاني بسم الله محمدي لاعضاء البرلمان اليوم السبت اثناء مناقشة اغتيال رباني ”المخابرات الباكستانية شاركت في الامر من دون ادنى شك.“

وأضاف ”اعتقلنا حميد الله اخونزادة الذي اعترف بان الامر لم يكن سوى مؤامرة.“

وقال الوزير الافغاني ان لجنة لتقصي الحقائق ستسافر إلى باكستان اليوم السبت لاجراء المزيد من التحقيقات وان اسلام اباد تسلمت قائمة باسماء المشاركين في العملية.

وقالت تهمينة جانجوا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الباكستانية ان باكستان لم تتسلم اي معلومات رغم ان رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني نقل للرئيس الافغاني عرضا بالتعاون في التحقيق.

وأضافت ”عرض باكستان (بالمساعدة) في التحقيق ما زال قائما. لم نتسلم اي ملف حتى الان.“

ولم تذكر مديرية الامن الوطني الافغاني اي تفاصيل عن هوية اخونزاده. وقال رحمة الله نبيل القائم بعمل رئيس مديرية الامن الوطني ان اخونزاده اعتقل ولكن لم يدل بأي تفاصيل.

وكان رباني ابرز زعيم على قيد الحياة للتحالف الشمالي الذي يهيمن عليه الطاجيك وينظر إلى اغتياله على انه ضربة قوية لآمال السلام ويثير المخاوف من تفاقم الانقسامات العرقية بين الافغان الذين يقاتلون تمردا تقوده حركة طالبان.

وقال متحدث باسم مديرية الامن الوطني الافغاني في مؤتمر صحفي منفصل ان الهجوم الانتحاري الذي اودى في منتصف سبتمبر ايلول بحياة رباني كبير مفاوضي الحكومة للسلام جرى التخطيط له في حي راق في مدينة كويتا في باكستان.

ويعتقد ان مجلس قيادة طالبان ويعرف باسم مجلس شورى كويتا يتمركز في تلك المدينة رغم ان طالبان تقول انها تعمل من افغانستان فقط. وتنفي باكستان وجود اي مجلس لطالبان في كويتا.

وقال لطف الله مشال المتحدث باسم المديرية ”يبين اعتراف احد من اعتقلوا لصلتهم باغتيال رباني تورطا مباشرا من شورى كويتا (مجلس قيادة طالبان).“

وأضاف ان احد الذين جرى اعتقالهم كان طرفا رئيسيا في مؤامرة اغتيال رباني.

وقال في مؤتمر صحفي في العاصمة الافغانية ”قدم ادلة ووثائق سلمناها للسفارة الباكستانية. بموجب التعاون المشترك والعلاقات الدبلوماسية مع افغانستان.. باكستان ملزمة بالتحرك.“

وقال مشال انه جرى تدبير عملية اغتيال رباني في منطقة راقية في كويتا يقيم بها عدد كبير من المسؤولين والصفوة.

وأضاف انه جرى تشكيل لجنة للتحقيق في اغتيال رباني وانه سيجري الكشف عن المزيد من التفاصيل قريبا.

وبعد ساعات من مقتل رباني اعلن متحدث باسم طالبان في اتصال هاتفي مع مراسل رويترز في باكستان من مكان غير معلوم مسؤولية طالبان عن اغتياله.

ولكن المتحدث اصدر بيانات فيما بعد نفي فيها اعلانه مسؤولية طالبان وأضاف ان طالبان لا ترغب في التعليق على اغتيال رباني.

ح ع - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below