2 أيلول سبتمبر 2011 / 15:09 / منذ 6 أعوام

وكالة الطاقة الذرية تسعى لمحادثات نووية نادرة عن الشرق الأوسط

(لإضافة تفاصيل ومقتبسات)

من فريدريك دال

فيينا 2 سبتمبر أيلول (رويترز) - أظهرت وثيقة اليوم الجمعة أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية دعت جميع اعضائها بما في ذلك اسرائيل والدول العربية وايران لحضور محادثات نادرة في وقت لاحق من العام الحالي بشأن الشرق الأوسط وجهود تخليص العالم من القنابل الذرية.

وفي حين أبدت اسرائيل وبعض الدول العربية استعدادا للمشاركة في المنتدى المقترح في نوفمبر تشرين الثاني فإن ايران قالت إنها لا تجد مبررا لعقد هذا الاجتماع الآن.

وفي رده على الدعوة التي وجهها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو انتقد مبعوث ايران بالوكالة اسرائيل عدوة طهران التي يعتقد على نطاق واسع أنها تملك الترسانة النووية الوحيدة بالشرق الأوسط.

وتثير الأسلحة النووية جدلا في الشرق الأوسط. وتتكرر انتقادات الدول العربية لاسرائيل بشأن ترسانتها النووية المفترضة.

وتعتبر اسرائيل والولايات المتحدة أن ايران هي مصدر التهديد الرئيسي للانتشار النووي في المنطقة وتتهمان طهران بالسعي لتطوير أسلحة نووية. وتنفي ايران هذا.

وكتب علي اصغر سلطانية مندوب ايران ”نحن مع وجهة النظر القائلة بأنه لا يمكن تحقيق الاستقرار في منطقة بها اختلال كبير في توازن القدرات العسكرية خاصة بسبب امتلاك أسلحة نووية تسمح لطرف بتهديد جيرانه والمنطقة.“

وقال أمانو في التقرير الذي اطلعت رويترز على نسخة منه اليوم إنه بعث برسائل لجميع الدول اعضاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية للمشاركة في المنتدى الذي يعقد في فيينا يومي 21 و22 نوفمبر.

وسيبحث المشاركون الدروس المستفادة والتجارب ذات الصلة بالشرق الأوسط والخاصة بإنشاء مناطق خالية من الأسلحة النووية في مناطق اخرى من العالم في افريقيا وامريكا اللاتينية.

ويؤكد دبلوماسيون أنه من غير المتوقع أن تصدر قرارات خلال المحادثات المزمعة لكنها يمكن أن تكون مفيدة كوسيلة لبدء حوار والمساعدة في بناء الثقة بالمنطقة وهو ما تحتاجه بشدة.

وقال امانو في تقريره المؤرخ في الثاني من سبتمبر ايلول بعنوان تطبيق ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الشرق الأوسط إنه طلب آراء دول الشرق الأوسط في جدول اعمال المنتدى المزمع.

وأضاف أن 12 دولة من الشرق الأوسط من بينها مصر وايران واسرائيل والسعودية وسوريا ردت.

وأشار الى أن جهوده لقيت ترحيبا واسعا غير أن بعض الدول العربية طلبت تعديلات في جدول الأعمال.

وقال التقرير إن أمانو كتب لجميع الدول الاعضاء لدعوتها للمشاركة في المنتدى الذي يعقد في 21 و22 نوفمبر 2011 بمقر الوكالة في فيينا.

وأضاف أن امانو ”سيسعى الى مزيد من المشاورات مع الدول الاعضاء من منطقة الشرق الاوسط والأطراف الأخرى المهتمة بشأن الترتيبات التي تؤدي الى ان يكون المنتدى إسهاما بناء نحو هدف إنشاء“ منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط.

وكان امانو قال لرويترز الشهر الماضي إنه يرى ”زخما“ لخطته استضافة مناقشات بين اسرائيل والدول العربية. وقرر اعضاء الوكالة في عام 2000 أنه يجب عقد هذا الاجتماع لكن لم يتم الاتفاق على جدول الاعمال ومسائل أخرى.

وذكر امانو في مقابلة في 19 اغسطس آب أنه ”لن يتم تحقيق منطقة خالية من السلاح النووي في الشرق الأوسط غدا والجميع يعلمون هذا لكننا يمكن أن نقترب.“

وأضاف ”هناك حاجة شديدة الى زيادة الثقة. حتى لو خطوة صغيرة ستكون مفيدة.“

د ز - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below