14 كانون الأول ديسمبر 2011 / 15:12 / بعد 6 أعوام

منشقون ينصبون كمينا لقوات الجيش السوري في حماة

(لإضافة اشتباكات وتفاصيل مع تغيير المصدر)

من دومينيك ايفانز

بيروت 14 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال نشطاء إن 13 شخصا قتلوا في محافظة حماة السورية اليوم الأربعاء عندما فتحت قوات الجيش النار على سيارة مما دفع منشقين على الجيش إلى نصب كمين انتقامي للقوات في احدث أعمال عنف في انتفاضة مستمرة منذ تسعة اشهر ضد الرئيس بشار الأسد.

وقالت المنظمة السورية لحقوق الانسان ومقرها بريطانيا إن المنشقين كمنوا لقافلة من أربع عربات جيب عسكرية وقتلوا ثمانية جنود ردا على هجوم الجيش على سيارة والذي اسفر عن مقتل خمسة اشخاص.

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 5000 شخص قتلوا في حملة الأسد ضد الاحتجاجات التي اندلعت شرارتها في مدينة درعا الجنوبية في مارس اذار.

وبدأت الاحتجاجات بدعوات سلمية للإصلاح لكنها تطورت إلى مطالب بالاطاحة بالاسد. وتزايد المخاوف من نشوب حرب أهلية مع ظهور تمرد مسلح متنام.

وتقول الحكومة السورية إن أكثر من 1100 من أفراد الجيش والشرطة وأجهزة الأمن قتلوا وتنشر وسائل الاعلام الرسمية يوميا تقارير بشأن جنازات عسكرية واشتباكات متكررة مع جماعات مسلحة وأخرى عن اكتشاف متفجرات.

وحثت الولايات المتحدة وفرنسا اللتين تحملان قوات الأسد مسؤولية العنف مجلس الأمن الدولي على التحرك ردا على تزايد أعداد القتلى.

غير أن سوريا ما زال لها حليفان دوليان هما روسيا والصين اللتان عرقلتا جهودا غربية لصدور إدانة من المجلس لدمشق وبعثت حليفتها الاقليمية إيران إشارات تأييد.

وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) الرسمية إن وزير التنمية العمرانية والطرق الإيراني الذي يزور سوريا حاليا علي نيكزاد قال إن بلاده ستقف إلى جوار سوريا وتدعم ”اقتصادها ومواقفها في مواجهة المؤامرة الكبيرة التي تستهدف مواقفها وقوى الصمود والمقاومة في المنطقة“.

واضافت ان الزيارة تأتي بعدما اقر البرلمان الإيراني أمس الثلاثاء اتفاقية للتجارة الحرة بين البلدين.

ويمكن أن يكون الدعم الاقتصادي الإيراني حيويا لسوريا التي تواجه عقوبات من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وتركيا والجامعة العربية. وتضرر الاقتصاد السوري بالفعل بانهيار القطاع السياحي وإيرادات النفط وتراجع التجارة وضعف العملة وتوقف الاستثمارات الأجنبية.

ومدينة حمص التي تبعد نحو 150 كيلومترا إلى الشمال من دمشق هي المركز الرئيسي للمعارضة للأسد. وقالت نافي بيلاي المفوضة السامية لحقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة يوم الاثنين إن هناك ”تقارير مقلقة للغاية“ عن حشد قوات قرب حمص ربما تشير إلى هجوم وشيك على المدينة.

وقالت في إفادة إلى مجلس الأمن الدولي إن 5000 شخص قتلوا في سوريا بينهم مدنيون ومنشقون عن الجيش وأناس أعدموا لرفضهم إطلاق النار على مدنيين. ولا يشمل الرقم القتلى من الجنود وأفراد الأمن الذين سقطوا على يد قوات معارضة.

وفي واشنطن قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند ”نرى انه حان الوقت للأمم المتحدة لكي تتحرك. وكنا نعتقد ذلك حينما صوتت (روسيا) بالرفض بحق النقض ونعتقد أنه الآن أكثر إلحاحا.“

وامتد العنف إلى لبنان اليوم الأربعاء حيث قال سكان إن جنودا سوريين عبروا الحدود إلى وادي البقاع وأطلقوا النار على رعاة محليين فأصابوا اثنين منهم.

وقال تقرير لمنظمة حقوقية إعلامية أمس الثلاثاء إن السلطات السورية وجهت الاتهام بالتحريض على العنف الطائفي إلى المدونة السورية الأمريكية المولد رزان غزاوي التي اعتقلت لدى محاولتها المغادرة إلى الأردن الاسبوع الماضي.

م ص ع - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below