14 كانون الثاني يناير 2012 / 17:22 / منذ 6 أعوام

ما ينج جيو يفوز بفترة ولاية ثانية في انتخابات الرئاسة بتايوان

(لإضافة إعلان فوز الرئيس وردود فعل وتعليق لمحلل)

تايبه 14 يناير كانون الثاني (رويترز) - أعاد الناخبون في تايوان إنتخاب الرئيس الحالي ما ينج جيو لفترة رئاسة ثانية اليوم السبت مما يشير إلى ترحيبهم بمساعيه لإقامة علاقات أوثق مع الصين وإزالة مصدر محتمل للتوتر في العلاقات الصينية الأمريكية في عام تشهد فيه القوتان الكبيرتان تحولا سياسيا.

وكان من المتوقع أن يكون سباق الرئاسة متقاربا ولكن لجنة الانتخابات المركزية أعلنت اليوم حصول الحزب الوطني الذي يتزعمه ما ينج جيو على حوالي 51.6 في المئة من الأصوات في حين حصل الحزب الديمقراطي التقدمي المعارض الذي تتزعمه تساي انج وين على 45.6 في المئة من الأصوات.

وقال ما ينج (61 عاما) لآلاف من أنصاره الذين كانوا يصفقون فيما رفع كثيرون منهم أعلام تايوان وهللوا تحت المطر المنهمر أمام مقر الحزب في وسط تايبه ”في السنوات الأريع القادمة ستكون العلاقات عبر المضيق علاقات سلمية يسودها قدر أكبر من الثقة واحتمالات أقل للصراع.“

واشارت الصين اليوم إلى ترحيبها بإعادة انتخاب ما ينج.

ولم يعلق مكتب شؤون تايوان في بكين مباشرة على فوز ما ينج لكن المكتب الذي يشرف على علاقات بكين مع تايوان قال إن خبرة السنوات السابقة أوضحت أن الجانبين يسيران على المسار الصحيح.

وكانت صحيفة الشعب اليومية الناطقة باسم الحزب الشيوعي الصيني الحاكم رحبت بنتيجة الانتخابات.

وقالت في مقال افتتاحي على موقعها الإلكتروني ”هذه النتيحة تبين أن النضال من أجل السلام والتنمية والاستقرار أصبح الرأي العام السائد في جزيرة تايوان وهذا سيشجع تعزيز العلاقات عبر المضيق.“

وأضافت ”حقق التطور السلمي للعلاقات عبر المضيق في السنوات القليلة الماضية عائدات ويشعر كثيرون من أبناء الشعب التايواني بهذا بقوة.“

وهنأ الرئيس الأمريكي باراك أوباما ما ينج بالفوز. وقال ”السلام والاستقرار عبر المضيق وتحسن العلاقات في بيئة متحررة من الترهيب على قدر كبير من الأهمية بالنسبة للولايات المتحدة.“

وتعتبر بكين تايوان المتحالفة مع الولايات المتحدة إقليما متمردا يجب أن يعاد توحيده مع الصين في نهاية المطاف. وتشكل مبيعات السلاح الأمريكية لتايوان مصدر قلق كبيرا لبكين.

ويثير موقف الحزب الديمقراطي التقدمي المعارض المؤيد لاستقلال تايوان غضب بكين منذ فترة طويلة رغم أن تساي زعيمة الحزب حاولت أن تنأى بنفسها عن ذلك الموقف أثناء حملتها الانتخابية. وقال محللون إن من شأن فوز حزبها أن يضع العلاقات مع الصين في مأزق ويزيد من حدة الخلافات بين بكين والولايات المتحدة.

وبدد فوز ما ينج سحابة محتملة مع بدء تغيير القيادة في بكين في وقت لاحق هذا العام حيث من المقرر أن يترك الرئيس الصيني هو جين تاو منصبه كزعيم للحزب الشيوعي وأن يترك منصب الرئيس العام القادم في إطار تغيير القيادة.

وبالنسبة للولايات المتحدة أيضا فإن نتيجة الانتخابات تزيل قضية شائكة واحدة على الأقل من علاقاتها مع الصين في وقت يستعد فيه أوباما للسعي للفوز بفترة ثانية في انتخابات الرئاسة التي ستجرى في وقت لاحق هذا العام.

وقال أليكس هوانج استاذ الدراسات الاستراتيجية في جامعة تامكانج في تايوان ”إنها نتيجة جيدة بالنسبة لسياسة ما يينج تجاه الصين ومن المحتمل أن تكون أيضا نتيجة جيدة بالنسبة لسياسة بكين تجاه تايوان.“

واضاف ”وهي أيضا نتيجة جيدة بالنسبة للولايات المتحدة والاستقرار الإقليمي“ مشيرا إلى أن الاقتصاد سيستفيد من استمرار الحكومة نفسها.

أ م ر- ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below