14 تموز يوليو 2011 / 17:48 / بعد 6 أعوام

قبول جنوب السودان العضو 193 في الامم المتحدة

(لاضافة مقتبسات وتفاصيل وخلفية)

الامم المتحدة 14 يوليو تموز (رويترز) - قبلت الجمعية العامة للامم المتحدة جنوب السودان اليوم الخميس ليصبح العضو 193 في المنظمة الدولية في تتويج لاستقلال الدولة الافريقية الجديدة بعد عقود من الصراع.

واعقب تصويت الجمعية العامة الذي اخذ بالتصفيق حفل استقلال جنوب السودان الذي اقيم في العاصمة جوبا يوم السبت بعدما اختار سكان جنوب السودان في استفتاء اجري في يناير كانون الثاني الاستقلال عن السودان وهو قرار قبلته الخرطوم.

ودوى التصفيق في قاعة الجمعية العامة للامم المتحدة حين اصبح جنوب السودان أول دولة تنضم للمنظمة الدولية منذ انضمام جمهورية الجبل الاسود عام 2006 .

وأوصى مجلس الامن الذي يجب ان يتخذ قرارا بشأن كل طلبات عضوية الامم المتحدة يوم الاربعاء بأن تقبل الجمعية العامة عضوية جنوب السودان.

وقال الامين العام للامم المتحدة بان جي مون ”مرحبا جنوب السودان. مرحبا في مجتمع الامم.“ وقال رئيس الجمعية العامة جوزيف ديس انها ”لحظة تاريخية وسعيدة.“

وفي وقت لاحق رفع على مقر الامم المتحدة في نيويورك علم جنوب السودان بألوانه الاسود والاحمر والاخضر والذي يزدان بمثلث ازرق ونجمة ذهبية.

واجري الاستفتاء على استقلال جنوب السودان بموجب اتفاق سلام ابرم عام 2005 وانهى حربا دامت 20 عاما بين شمال السودان وجنوبه وقتل فيها اكثر من مليوني شخص.

وقال وزير العدل في جنوب افريقيا جيف راديبي لدى تقديمه القرار للجمعية ان جنوب السودان استثناء للتقليد الافريقي بالتمسك بالحدود الاستعمارية ”ولا يخلق بأي حال سابقة للنزعات الانفصالية.“

وستكون الدولة الجديدة واحدة من افقر دول العالم وسترث عددا من النزاعات مع الخرطوم. لكن ممثلين من البلدين تعهدوا اليوم بوضع الماضي وراء ظهورهم وحل المسائل العالقة سلميا.

وفي تأكيد على التقبل الحسن من الخرطوم لانفصال جنوب السودان قال السفير السوداني لدى الامم المتحدة دفع الله الحاج علي عثمان ان شعبي البلدين سيبقيان جميعا سودانيين واعضاء عائلة واحدة.

وقال للجمعية العامة ان هذه صفحة جديدة وان السودان يمد يده للجميع. واضاف ”نحن واشقاؤنا“ في جنوب السودان تركنا مرارة الحرب وجراحها ”وراءنا ونتطلع للمستقبل“.

واشاد نائب رئيس جنوب السودان ريك مشار ”بحكمة“ الرئيس السوداني عمر حسن البشير في توقيع اتفاق السلام عام 2005 و”لقبوله بشجاعة نتيجة“ استفتاء يناير.

وقال ”حل كل المسائل العالقة بين الشمال والجنوب بأمن وسلام اعمق واخلص رغباتنا.“ واضاف ”لا نكن مرارة تجاه مواطنينا السابقين.“

وتشمل الخلافات المتبقية بين جوبا والخرطوم الحدود الدقيقة بين الدولتين والمواطنة وتقاسم موارد النفط.

ولم يتحدد بعد اي دولة ستؤول اليها منطقة ابيي الحدودية حيث من المقرر ان تنشر قريبا قوة حفظ سلام تابعة للامم المتحدة تضم 4200 جندي اثيوبي. وتقاتل قوات الخرطوم مقاتلين موالين للجنوب في ولاية جنوب كردفان وهي جزء من السودان.

ورغم امتلاك جنوب السودان لثروة نفطية الا انه سيحتاج مساعدة اجنبية كبيرة. واعترف الامين العام للامم المتحدة هذا الاسبوع بأن ”جنوب السودان في يوم مولده يحتل القاع في كل مؤشرات التنمية البشرية تقريبا.“

ع ع - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below