15 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 14:52 / بعد 6 أعوام

النازحون في ليبيا لن يحصلوا على اموال الاغاثة العاجلة

من جيسكا دوناتي وجوزف لوجان

طرابلس 15 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - يضغط الاف من الليبيين الفارين من المعارك في مدينتي سرت وبني وليد المحاصرتين على موارد مدن مجاورة تعاني من مشاكل ولكن صندوق الاغاثة العاجلة الذي أسسه مانحون اجانب يؤكد ان لم يعد منوطا به تقديم المساعدة.

واسس الصندوق من خلال حساب مصرفي قطري للالتفاف على العقوبات المفروضة على ليبيا من اجل مساعدة المعارضة في قتالها ضد الزعيم الليبي السابق معمر القذافي. وارتفع رصيده لاكثر من نصف مليار دولار امريكي ولكن لم ينفق سوى القليل من الاموال التي قدمت كتبرع او قرض او الغي تجميدها.

ويقول الصندوق انه لم يعد مسؤولا عن تقديم اموال سائلة لحالات طارئة وان تفويضه الحالي هو الاستثمار في مشروعات طويلة الامد ويقول مديره مازن رمضان ان منظمات الاغاثة الدولية ينبغي ان تعمل على معالجة الازمة الانسانية.

وقال رمضان ”نريد ان نمول المجتمع المدني في ليبيا. ينبغي ان نبذل جهدا أكبر لتوصيل تلك الرسالة.“

وتابع ان الخلط قائم نتيجة مشاركة الصندوق في حالات طارئة في باديء الامر ولكنه يركز الآن على وضع برنامج لتمويل منظمات غير حكومية مقرها ليبيا في المستقبل.

وحين اسست قطر الصندوق في ابريل نيسان كان الهدف توفير شريان يمكن من خلاله ان تضخ دول اخرى اموالا لليبيا دون انتهاك العقوبات. وكانت قطر أول دولة عربية تعترف بالمعارضة انذاك وتبرعت باول مئة مليون دولار.

ولا يزال عدد كبير من الليبيين في حاجة ماسة للمال ولم يعد جليا من اين يأملون بالحصول عليه أو من سيساعد العدد المتزايد من النازحين من ديارهم.

وقال مراجع غيث وزير المالية في مقابلة مع رويترز ان الاموال التي رفع عنها التجميد وضعت في الية تمويل مؤقتة وان صرفها يحتاج وقتا طويلا.

وأضاف ان الاموال التي تلغي الحكومات الاجنبية تجميدها ينبغي تحويلها للبنك المركزي مباشرة لان من شأن ذلك توفير مدفوعات عاجلة بشكل أكثر فعالية.

ولكن السلطات المحلية تقول انها لم تتسلم سوى القدر القليل من الاموال اللازمة لمواجهة احتياجات سيل من الاسر الهاربة من القتال في اخر معقلين للموالين للقذافي في سرت وبني وليد.

وسافر البعض إلى العاصمة ليمد يده لرئيس الحكومة الجديدة مصطفى عبد الجليل طلبا للمال.

وبينما اجتمع عبد الجليل مع السفير الكندي انتظره حكيم بدران من قرية مزدة لمقابلته وطلب اموالا يحتاجها بشكل ملح لالاف ممن لجأوا لمدارس ومنازل القرية الواقعة غربي بني وليد مباشرة.

وفي طرابلس قال مسؤولون ان موارد العاصمة تواجه ضغوطا نظرا لوصول الاف من النازحين وان الخدمات في العاصمة تحتاج لمزيد من التمويل.

وقال احمد الترهوني احد مساعدي رئيس المجلس عبد العزيز بو حجر ان طرابلس لم تتسلم سوى القليل من المال الذي طلبته وان المتاح هو 15 مليون دينار (12.2 مليون دولار) وهو مبلغ غير كاف.

وتزيد آلية التمويل المؤقتة في الوقت الحالي رسميا على 500 مليون دولار بعد الافراج عن 400 مليون دولار من اصول ليبيا المجمدة في الولايات المتحدة كما قدمت البحرين والكويت وقدمت المانيا قرضا في اغسطس آب.

ه ل - ا ج - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below