15 أيلول سبتمبر 2011 / 15:43 / بعد 6 أعوام

هجمات المستوطنين الاسرائيليين تزيد التوتر في الضفة الغربية

من توم بيري

رام الله (الضفة الغربية) 15 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال مسؤول فلسطيني اليوم الخميس إن تصاعد اعمال العنف التي يقوم بها مستوطنون يهود على القرى الفلسطينية يهدد باندلاع أعمال انتقامية مشيرا الى الخطر المتنامي على الاستقرار في المنطقة.

وتضمنت الاحداث التي وقعت على مدار الاسبوعين الماضيين اعمال تخريب ضد ثلاثة مساجد في الضفة الغربية مما يزيد من حدة التوتر قبل اسبوع واحد من محاولة الفلسطينيين الحصول على الاعتراف بدولتهم في الامم المتحدة.

وينظم الفلسطينيون في بعض القرى لجانا شعبية للحراسة سعيا لردع اي هجمات. وامر رئيس بلدية نابلس التي تتعرض قراها كثيرا لهجمات الاسبوع الماضي بتشكيل جماعات متطوعة غير مسلحة.

وأعرب غسان الخطيب المتحدث باسم السلطة الوطنية الفلسطينية عن قلق السلطة الفلسطينية الشديد من الزيادة الكبيرة في عنف وعدوانية المستوطنين على الفلسطينيين.

وقال الخطيب ان الايام العشرة الماضية شهدت عدة احداث بشكل شبه يومي وان استمرار العنف يلعب دورا في اثارة رد فعل عنيف من جانب الفلسطينيين. وحذر المتحدث من ان ذلك قد يعيد الجميع إلى دائرة العنف التي يريدون تفاديها.

واضرمت النيران في ثلاث سيارات في ساعات الصباح الباكر اليوم الخميس في قرية بيت فوريك خارج نابلس حيث يقيم بعض من اكثر المستوطنين تطرفا.

وقال رئيس بلدية بيت فوريك عاطف حنني ان هذه هي المرة الاولى التي يشن فيها مستوطنون هجمات من هذا النوع في القرية واضاف ان الناس متأهبون وانهم في حاجة للدفاع عن انفسهم وممتلكاتهم.

ويبدو ان احد الاسباب التي ادت الى اندلاع موجة العنف الاخيرة هو هدم السلطات الاسرائيلية لمبان في مستوطنة غير مصرح بها في 5 سبتمبر ايلول.

وكتب اسم المستوطنة ميجرون على جدران مسجد اشعلت فيه النار في قرية القصرة في نفس اليوم. واعتبر هذا النوع من الهجمات في الماضي شكلا من اشكال الثأر التي يقوم بها مستوطنون.

وسجل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للامم المتحدة الذي يوثق مثل هذه الحوادث هذا العام ارتفاعا في معدل اعمال العنف التي يقوم بها المستوطنون مقارنة بالعام الماضي.

لكن معدل هذا العنف يبدو انه ارتفع اكثر هذا الشهر. وقال غسان دغلس وهو مسؤول فلسطيني يراقب عنف المستوطنين ان منطقة نابلس شهدت خلال اسبوع واحد اشعال النار في ست سيارات بينما المعتاد هو واحدة كل شهر.

كما يبدو ان ما قامت به السلطات الاسرائيلية في مستوطنة ميجرون يفسر ايضا عملا تخريبيا وقع في 7 سبتمبر ايلول في قاعدة للجيش في الضفة الغربية وكتبت كتابات مؤيدة للاستيطان على الجدران هناك.

وقال متحدث باسم الشرطة الاسرائيلية عندما سئل عن موجة الهجمات ان هناك قرارا بإنشاء ”قوة تحقيقات خاصة للتعامل مع العدد الكبير من الحوادث التي وقعت على مدار فترة قصيرة من الزمن.“

ويخشى الفلسطينيون وقوع المزيد من المشكلات خلال الايام السابقة على 23 سبتمبر ايلول حيث ينوي رئيسهم مطالبة الأمم المتحدة بالاعتراف بالعضوية الكاملة لفلسطين.

وتستهدف هذه الخطوة الحصول على اعتراف الامم المتحدة بدولة على الاراضي التي احتلها اسرائيل في حرب عام 1967 .

ا ج - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below