25 حزيران يونيو 2011 / 16:19 / بعد 6 أعوام

حلف الأطلسي يعلن إصابة أهداف عسكرية في مدينة البريقة بليبيا

(لإضافة تفاصيل مع تغيير المصدر)

من نيك كاري

طرابلس 25 يونيو حزيران (رويترز) - قال حلف شمال الأطلسي اليوم السبت إن صواريخه أصابت موقعا في ليبيا تستخدمه قوات الزعيم معمر القذافي في تخزين إمدادات وعربات عسكرية مضيفا أنه لا يعلم شيئا عن مقتل 15 مدنيا تحدثت عنهم وسائل الإعلام الليبية.

والهجوم الذي وقع أمس الجمعة هو الثاني خلال ساعات على ما قال الحلف إنها أهداف عسكرية جرى تحديدها بوضوح في مدينة البريقة الساحلية التي تقع على بعد حوالي 200 كيلومتر غربي مدينة بنغازي معقل المعارضة في شرق ليبيا.

وقال التلفزيون الليبي الرسمي إن مخبزا ومطعما تعرضا للقصف مما ادى إلى إصابة 20 شخصا بالإضافة إلى مقتل 15 شخصا. وقالت وكالة الجماهيرية (الليبية) للأنباء إن هجوما وقع في المنطقة ذاتها في وقت سابق يوم الجمعة أدى إلى مقتل خمسة مدنيين.

وأضافت الوكالة ”ضمن حرب الابادة الجماعية والجرائم ضد الانسانية الممنهجة.. عدوان الحلف الاطلسي الاستعماري الصليبي يقصف عددا من المواقع الخدمية المدنية بمدينة البريقة من بينها مطعم ومخبز مما ادي الي استشهاد خمسة عشر شهيدا واكثر من عشرين جريحا كانوا من بين المترددين علي الموقعين.“

وقال مسؤول بحلف الأطلسي ”لا مؤشرات لدينا عن أي خسائر في صفوف المدنيين لها صلة بهذين الهجومين.“

وأضاف المسؤول الذي كان يتحدث من مدينة اجدابيا القريبة التي تسيطر عليها المعارضة ”ما عرفناه هو أن قوات القذافي كانت تشغل المباني التي قصفناها وتستخدمها في توجيه الهجمات ضد المدنيين حول اجدابيا.“

ومضى يقول ”خلافا لما تفعله قوات القذافي فإننا نذهب إلى مدى بعيد جدا لتقليل احتمال وقوع أي خسائر في صفوف المدنيين.“

وفي هجوم منفصل سمع مراسل لرويترز في العاصمة الليبية طرابلس دوي ما يصل إلى أربعة انفجارات مع تحليق طائرات فوق المدينة مرتين اليوم السبت. وجاء دوي الانفجارات على ما يبدو من ضاحية تاجوراء بشرق طرابلس. وكانت انفجارات اخرى هزت المدينة في ساعة متأخرة مساء أمس الجمعة.

واعترف حلف الأطلسي لأول مرة الأسبوع الماضي بإن إحدى غاراته في إطار حملته في ليبيا التي دخلت شهرها الرابع ربما ادت إلى سقوط قتلى وجرحى مدنيين مما أثار مخاوف داخل الحلف.

وقال وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني إن مصداقية الحلف معرضة للخطر ودعا إلى تعليق الهجمات وهي دعوة سرعان ما رفضتها قيادة الحلف وحلفاء بينهم فرنسا وبريطانيا.

ووصف القذافي الحلف في خطاب أذاعه التلفزيون الأسبوع الماضي بأنهم ”قتلة“ وتعهد بأن يقاتل حتى الموت للبقاء في السلطة.

ودخلت حملة القصف التي يشنها الحلف دعما للمعارضة الليبية التي تسعى لإنهاء حكم القذافي المستمر منذ 41 عاما شهرها الرابع.

وكان التقدم الذي تحقق في الآونة الأخيرة بطيئا وتكبدت المعارضة خسائر كثيرة ولكن هناك علامات أيضا على أن قوات القذافي تعمل بطاقتها القصوى وأن العقوبات الدولية بدأت تؤثر على الاقتصاد المحلي.

ومن الأمور التي سترفع معنويات المعارضة سماع ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي.) عن أن أربعة من أفراد المنتخب الليبي لكرة القدم و13 لاعب كرة قدم ليبيا آخرين انضموا لصفوف المعارضة.

وقالت الإذاعة إن حارس مرمى المنتخب الليبي جمعة قطيط ومدرب نادي أهلي طرابلس عادل بن عيسى أعلنا انضامهما للمعارضة المسلحة في منطقة جبل نفوسة التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في غرب ليبيا.

أ م ر- ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below