15 أيلول سبتمبر 2011 / 19:18 / بعد 6 أعوام

ترحيب حار بساركوزي وكاميرون في ليبيا وعرض المساعدة

(لاضافة زيارة بنغازي وتقدم في سرت)

من جوزيف لوجان وايما فارج

طرابلس 15 سبتمبر أيلول (رويترز) - وصل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى ليبيا ليحظيا باستقبال الابطال ووعدا بمساعدة حكام ليبيا الجدد الذين ساعدتهم القوات الجوية الفرنسية والبريطانية في الوصول إلى الحكم وقيل لهم ان الجميل يمكن ان يرد من خلال صفقات النفط واعادة البناء.

وبعد ثلاثة اسابيع من سيطرة قوات المعارضة التي تدعمها الطائرات الحربية لحلف شمال الاطلسي على العاصمة وعد ساركوزي وكاميرون في طرابلس بالمساعدة في رصد الزعيم الليبي الهارب معمر القذافي وتسليم اصوله المجمدة إلى خلفائه.

واعلنت قوات المجلس الوطني الانتقالي في وقت لاحق عن تحقيق تقدم كبير في مدينة سرت مسقط رأس القذافي المحاصرة بتقدمها إلى اطراف واحدة من ثلاث مناطق حضرية رئيسية لم تدخل بعد تحت سيطرة المجلس الانتقالي.

وفي بنغازي مهد الانتفاضة الليبية التي حافظ التدخل العسكري المبكر للطائرات البريطانية والفرنسية في الحفاظ عليها من جيش القذافي لقي ساركوزي وكاميرون استقبالا حارا في ”ساحة الحرية“ واضطرا إلى الصياح لتسمع اصواتهم المئات التي تجمعت للترحيب بهم ملوحة بالاعلام البريطانية والفرنسية.

وقال كاميرون وهو يصيح في مشاهد مصورة يأمل هو ورفيقه ساركوزي ان تأتي بمردود طيب في بلديهما ”من العظيم ان نكون هنا في بنغازي الحرة وفي ليبيا الحرة.“

وابتسم ساركوزي الذي يواجه الاعادة انتخابه العام القادم للهتافات التي تعالت شكرا له بينما رفع هو وكاميرون ذراعي مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي اليا كأنه ملاكم فاز لتوه بمباراة.

وقال ساركوزي الذي ينسب العديد من الليبيين إليه فضل القرار الحاسم الذي دفع الولايات المتحدة المترددة إلى المشاركة وأمن دعم الامم المتحدة للغارات الجوية التي شنها حلف شمال الاطلسي لوقف دبابات القذافي التي كانت تقترب من السيطرة على بنغازي ”فرنسا وبريطانيا العظمى وأوروبا ستظل دائما في جانب الشعب الليبي.“

وقال كاميرون الذي بدا عليه بوضوح استمتاعه بالامان النسبي للحديث في الهوء الطلق في بنغازي بعد الاجراءات الامنية الصارمة التي تحدث في ظلها في طرابلس التي ما زالت متوترة “مدينتكم الهمت العالم عندما اطحتم بدكتاتور واخترتم الحرية.

”العقيد القذافي قال انه سيتعقبكم كالجرذان لكنكم اظهرتم شجاعة الأسود.“

وفي طرابلس تحدث رئيس الوزراء الليبي المؤقت محمود جبريل في مؤتمر صحفي احيط بحراسة مشددة وقدم الشكر العميق للموقف ”التاريخي“ الذي اتخذته كل من فرنسا وبريطانيا بدخول الغرب إلى الحرب التي لم يكن يبدو طوال الوقت انها تسير في صالح الثوار.

وعرضت الدولتان مواصلة تقديم الدعم العسكري ضد الموالين للقذافي الذين ما زالوا يسيطرون على اجزاء من البلاد وكذلك في تعقب القذافي نفسه والمطلوبين الاخرين في جرائم ضد الانسانية. وقال ساركوزي انه سيعرض الامر على النيجر المجاورة والتي كانت مستعمرة فرنسية حيث لجأ عدد من كبار مساعدي القذافي واحد ابنائه.

وقال كاميرون في مؤتمر صحفي في العاصمة الليبية طرابلس ”الأمر لم ينته. هناك اجزاء من ليبيا تخضع لسيطرة القذافي . القذافي لا يزال طليقا ويجب ان نتأكد ان يكتمل هذا العمل.“

يتبع ا ج - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below