25 حزيران يونيو 2011 / 19:49 / منذ 6 أعوام

حلف الأطلسي يعلن إصابة أهداف عسكرية في مدينة البريقة بليبيا

(لإضافة تفاصيل عن قصف مصراتة وتصريحات للمجلس الانتقالي)

من نيك كاري

طرابلس 25 يونيو حزيران (رويترز) - قال حلف شمال الأطلسي اليوم السبت إن صواريخه أصابت موقعا في ليبيا تستخدمه قوات الزعيم معمر القذافي في تخزين إمدادات وعربات عسكرية مضيفا أنه لا يعلم شيئا عن مقتل 15 مدنيا تحدثت عنهم وسائل الإعلام الليبية.

وقال مسؤول بارز بالمعارضة مشيرا إلى وجود محادثات مع حلفاء للقذافي عبر وسطاء ان المعارضة مستعدة لمناقشة اي تسوية سياسية لا تتضمن بقاء القذافي في السلطة لكنه قال ان المحادثات لم تسفر عن اي مقترحات بعد.

والهجوم الذي وقع أمس الجمعة هو الثاني خلال ساعات على ما قال الحلف إنها أهداف عسكرية جرى تحديدها بوضوح في مدينة البريقة الساحلية التي تقع على بعد حوالي 200 كيلومتر غربي مدينة بنغازي معقل المعارضة في شرق ليبيا.

وقال التلفزيون الليبي الرسمي إن مخبزا ومطعما تعرضا للقصف مما ادى إلى إصابة 20 شخصا بالإضافة إلى مقتل 15 شخصا. وقالت وكالة الجماهيرية (الليبية) للأنباء إن هجوما وقع في المنطقة ذاتها في وقت سابق يوم الجمعة أدى إلى مقتل خمسة مدنيين.

وقال مسؤول بحلف الأطلسي ”لا مؤشرات لدينا عن أي خسائر في صفوف المدنيين لها صلة بهذين الهجومين.“

وأضاف المسؤول الذي كان يتحدث من مدينة اجدابيا القريبة التي تسيطر عليها المعارضة ”ما عرفناه هو أن قوات القذافي كانت تشغل المباني التي قصفناها وتستخدمها في توجيه الهجمات ضد المدنيين حول اجدابيا.“

ومضى يقول ”خلافا لما تفعله قوات القذافي فإننا نذهب إلى مدى بعيد جدا لتقليل احتمال وقوع أي خسائر في صفوف المدنيين.“

وفي هجوم منفصل سمع مراسل لرويترز في العاصمة الليبية طرابلس دوي ما يصل إلى أربعة انفجارات مع تحليق طائرات فوق المدينة مرتين اليوم السبت. وجاء دوي الانفجارات على ما يبدو من ضاحية تاجوراء بشرق طرابلس.

وفي مصراتة التي تسيطر عليها المعارضة قال متحدث باسم المعارضة يدعى عبد السلام ان القوات الموالية للقذافي قصفت المدينة اليوم السبت لكن الامور كانت اهدأ منذ الغارة الجوية التي شنها حلف شمال الاطلسي يوم الاربعاء والتي دمرت عددا من مواقع القذافي. وقال طبيب محلي لرويترز انه لم تقع اصابات خطيرة.

واعترف حلف الأطلسي لأول مرة الأسبوع الماضي بإن إحدى غاراته في إطار حملته في ليبيا التي دخلت شهرها الرابع ربما ادت إلى سقوط قتلى وجرحى مدنيين مما أثار مخاوف داخل الحلف.

وقال وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني إن مصداقية الحلف معرضة للخطر ودعا إلى تعليق الهجمات وهي دعوة سرعان ما رفضتها قيادة الحلف وحلفاء بينهم فرنسا وبريطانيا.

ووصف القذافي الحلف في خطاب أذاعه التلفزيون الأسبوع الماضي بأنهم ”قتلة“ وتعهد بأن يقاتل حتى الموت للبقاء في السلطة.

ودخلت حملة القصف التي يشنها الحلف دعما للمعارضة الليبية التي تسعى لإنهاء حكم القذافي المستمر منذ 41 عاما شهرها الرابع.

وكان التقدم الذي تحقق في الآونة الأخيرة بطيئا وتكبدت المعارضة خسائر كثيرة ولكن هناك علامات أيضا على أن قوات القذافي تعمل بطاقتها القصوى وأن العقوبات الدولية بدأت تؤثر على الاقتصاد المحلي.

واعاد عبد الحفيظ غوقة نائب رئيس المجلس الانتقالي الوطني الذي اعترف به نحو 20 دولة كممثل شرعي ووحيد للشعب الليبي التأكيد على امكانية التوصل إلى تسوية سياسية.

وقال للصحفيين في مؤتمر صحفي عقد في بنغازي معقل المعارضة المسلحة في شرق ليبيا ان المعارضة اتفقت على النظر بجدية إلى أي عرض ما دام يتضمن رحيل القذافي عن السلطة وانها تنتظر أيا من هذه العروض التي تناقش في انحاء العالم بينما لم تتلقها المعارضة بعد.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من المسؤولين في حكومة القذافي.

وقال المجلس الانتقالي الوطني ان اربعة من لاعبي المنتخب الوطني الليبي لكرة القدم و13 من الشخصيات البارزة في مجال كرة القدم قد انشقوا على القذافي وانضموا إلى المعارضة.

ا ج - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below