26 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 17:18 / منذ 6 أعوام

إسرائيل تقول إن مساعدتها لتركيا لن تسهم كثيرا في إعادة العلاقات

(لإضافة مسؤول تركي وتغيير المصدر)

من دان وليامز من تولاي كرادنيز

القدس 26 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال مسؤولون إسرائيليون اليوم الاربعاء إن مساعدة إسرائيل لتركيا على مواجهة آثار الزلزال المدمر الذي ضربها هي لفتة إنسانية لن يكون لها تأثير كبير على إعادة بناء العلاقات بين الحليفتين السابقتين.

واستجابة لنداء دولي وجهته أنقرة بعد الزلزال الذي ضربها وكان بقوة 7.2 درجة وأسفر عن مقتل أكثر من 400 شخص في إقليم فان الشرقي تعتزم إسرائيل نقل عدد من المنازل سابقة التجهيز جوا إلى تركيا وقالت إنها قد تنقل مئات المنازل الأخرى بحرا.

وقال وزير الخارجية الاسرائيلي افيجدور ليبرمان لاذاعة الجيش الاسرائيلي ”قلنا أننا سنكون مستعدين لتوفير كل المساعدات الممكنة بناء على طلبهم ورغبتهم ولا يوجد خلط بين العلاقات السياسية الدبلوماسية والكوارث الطبيعية.“

وأضاف ”نحن نفصل تماما بين الأمرين.“

وكانت مواد إغاثة أرسلتها إسرائيل بعد زلزال ضرب تركيا عام 1999 قد ساعدت على إبرام شراكة استراتيجية بين البلدين انهارت بعد ذلك بسبب سياسات إسرائيل تجاه الفلسطينيين وقتلها تسعة أتراك كانوا على متن سفينة مساعدات حاولت كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

ورغم الازمة أرسلت حكومة تركيا طائرات لمكافحة الحرائق لمساعدة إسرائيل على احتواء حريق مميت نشب في غابة الكرمل بشمال البلاد في ديسمبر كانون الاول.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية التركية لرويترز “لا نخلط بين المسائل الانسانية والمسائل السياسية.

”اعطينا الاجابة نفسها لكل دولة عرضت المساعدة. قلنا اننا نجري تقييما وسوف نرجع إليكم إذا كانت هناك حاجة للمساعدة. قلنا ذلك لكل الدول بما فيها اسرائيل.“

وقالت وزارة الدفاع الاسرائيلية ان طائرة تحمل ستة أو سبعة منازل سابقة الصنع من المقرر ان تغادر اسرائيل مساء اليوم الاربعاء كما من المقرر ان تغادر طائرة اخرى يوم الخميس. كما يجري اعداد سفينة لتقديم مئات المساكن اذا دعت الحاجة.

وقال ايهود شاني المدير العام لوزارة الدفاع الاسرائيلية التي أشرفت على التعاون العسكري الثنائي بين البلدين ”عندما تكون دولة ما في مأزق وتواجه مشاكل إنسانية يصح أن نساعد وننحي بعض الامور جانبا بعض الشيء.“

وكانت تركيا قد رفضت في باديء الأمر عرض إسرائيل المساعدة. ورد شاني بحذر على سؤال وجهته له الاذاعة الاسرائيلية حول ما إذا كانت المساعدات الاسرائيلية تشير إلى أن العلاقات في طريقها للتحسن.

وأضاف ”أعتقد أن التدمير يستغرق ساعات أما تشييد مبنى فيستغرق المزيد من الوقت... لذا فإن كل عنصر نضعه على الطاولة سيجلب على ما يبدو شكلا من أشكال التحسن وسنصل في نهاية الامر إلى أيام أفضل.“

وألقى ليبرمان باللوم في انهيار العلاقات على ”تغيير دراماتيكي في السياسة التركية“ لكنه قال إن الاستراتيجيات الاقليمية المتغيرة قد تعيد العلاقات بين البلدين إلى سابق عهدها.

وأشار الوزير الاسرائيلي إلى غضب تركيا من قمع سوريا للمحتجين السلميين مما يجعل أنقرة في مواجهة خصمين قديمين لاسرائيل هما سوريا وحليفتها إيران.

وقال ”لا أتحدث عن دفء في العلاقات وإنما محاولة تحديد المصالح المشتركة.“

ا ج - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below