26 أيلول سبتمبر 2011 / 17:40 / منذ 6 أعوام

المرشحون السعوديون يلتمسون الاصوات لادوار محلية محدودة

من اسماء الشريف

جدة (السعودية) 26 سبتمبر أيلول (رويترز) - اعلانات قليلة في الصحف وحفنة من الملصقات من بين الدلائل النادرة التي يمكن رؤيتها في السعودية على انها ستعقد انتخابات للمجالس البلدية في انحاء المملكة يوم الخميس هي الثانية في التاريخ الحديث.

ولن يشغل المرشحون الفائزون في هذه الانتخابات سوى نصف مقاعد المجالس البلدية التي تتمتع بصلاحيات فعلية قليلة.

ورغم اعلان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز امس الاحد ان النساء يمكنهن التصويت والترشح في الانتخابات المقبلة فلا يزال عليهن الانتظار الفرصة التالية بعد انتخابات الخميس. ولا يستطعن الان المشاركة في الانتخابات سواء بالتصويت والترشيح.

وقال مريم التي تسكن جدة وتبلغ من العمر 27 عاما بعد ان رفضت ذكر لقبها “العملية الانتخابية ما هي الا عرض للعالم (لاظهار) ان هناك ’ديمقراطية‘ في هذا البلد.

”انها قوقعة يحاولون جعل خارجها يبدو جيدا بيما الداخل متعفن. هم يريدون ان يجعلونا نفكر ان لنا رأي لكي لا نقوم بانتفاضة.“

وفي اول انتخابات بلدية سعودية عام 2006 لم يصوت سوى نصف 83 الف ناخب مسجل. ومن بين 18 مليون سعودي لم يسجل الا 20835 رجلا اسماءهم للتصويت في هذه المرة ومن غير المتوقع ان يكون الاقبال بأي حال من الاحوال اعلى عن المرة السابقة.

وعبد العزيز السريع رجل الاعمال البالغ من العمر 48 عاما والذي نشرت صورته على ربع صفحة في جريدة الوطن من بين 117 مرشحا لسبعة مقاعد في مجلس جدة.

وقال السريع لرويترز ان ما يعتزم فعله في حالة انتخابه هو المطالبة بزيادة سلطات المجلس وانه اذا ظلت المجالس البلدية بنفس سلطاتها المحدودة فانها لن تحقق الكثير.

وقال عبد الرحمن غنام رئيس المكتب الاعلامي للجنة الانتخابات في جدة ان الدور المحدود للمجلس يشمل اقرار الميزانية البلدية واقتراح لوائح تخطيطية والاشراف على مشروعات المدينة.

وربما يفسر عدم تمتع هذه المجالس بسلطة حقيقية نوعا ما غياب الحماس في شوارع جدة هذا الاسبوع.

وفي حين يعتقد السريع ومرشحون آخرون ان الانتخابات ستساعد في زيادة محاسبة الحكومة من جانب مواطنيها يرفض نشطاء في اكبر مصدر للنفط في العالم اقتراع 29 سبتمبر ايلول ويدعون لمقاطعته.

وبينما اجتاحت احتجاجات العالم العربي هذا الربيع جالبة وعدا بالديمقراطية لمصر وتونس فقد تفادت السعودية المظاهرات السياسية وكان قرار امس بشأن حق النساء في الاقتراع التنازل السياسي الوحيد.

وبدلا من ذلك قدم العاهل السعودي لمواطنيه حزمة من المزايا الاجتماعية تزيد قيمتها على 130 مليار دولار وارسل قوات الى البحرين المجاورة لقمع احتجاجات لاغلبيتها الشيعية.

ولا توجد بالمملكة احزاب سياسية في حين تعين الاسرة الحاكمة اعضاء مجلس الشورى ذي الصلاحية الاستشارية فقط.

ع أ خ - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below