9 كانون الثاني يناير 2012 / 15:03 / بعد 6 أعوام

سجال لفظي بين الاسرائيليين والفلسطينيين مع استئناف الاتصالات

من دان وليامز

القدس 9 يناير كانون الثاني (رويترز) - رفض وزير الخارجية الاسرائيلي افيجدور ليبرمان اليوم الاثنين تجدد الاتصالات الدبلوماسية مع الفلسطينيين متهما إياهم بعدم الإخلاص في طلب السلام.

وردا على ذلك قال الفلسطينيون في حين يستعد مبعوثون من الجانبين لجولة ثانية من محادثات استكشافية في وقت لاحق اليوم إن اسرائيل خاطئة لإحكامها السيطرة على الضفة الغربية المحتلة.

وقال ليبرمان وهو شريك متشدد في الائتلاف الحاكم الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كثيرا ما يجري تهميشه في صنع السياسة لأعضاء الكنيست في القدس إن الفلسطينيين لم يوافقوا على استئناف الاتصالات الأسبوع الماضي إلا بعد "دفعهم ضد رغبتهم" إلى عمان.

وكان اجتماع الأردن الاول منذ تعثر المحادثات المباشرة أواخر عام 2010 عندما طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بوقف البناء الاستيطاني الاسرائيلي قبل اجراء المزيد من المفاوضات. وكانت اسرائيل قد فرضت سابقا حظرا جزئيا على البناء.

وقال ليبرمان طبقا لنص مكتوب رسمي للإفادة البرلمانية "إنهم يعدون للتذرع بحجج لنقل المسؤولية في فشل المحادثات إلى اسرائيل."

وحضرت اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط التي تتكون من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة الاجتماع الذي استضافه الأردن. وكانت اللجنة الرباعية قد أمهلت الجانبين يوم 26 اكتوبر تشرين الاول ثلاثة أشهر لتقديم الاقتراحات بشأن الأراضي والامن.

ويعتبر الفلسطينيون التوسيع في البناء الاستيطاني بالضفة بالغربية المحتلة عقبة لا يمكن التغلب عليها.

وتعتبر أغلب الدول هذه المستوطنات غير مشروعة. وتجادل اسرائيل في ذلك وتقول إنها ستحتفظ بكتل استيطانية بعينها بموجب أي اتفاق سلام بما يتوافق مع تفاهمات تم التوصل إليها عام 2004 مع الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت جورج بوش.

وقال ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية "حتى الان جميع الاطراف في الرباعية والاشقاء الاردنيين يرون امامهم جدية كاملة من الجانب الفلسطيني ومحاولة اسرائيلية لتحويل هذه المفاوضات لمجرد ملهاة وإضاعة للوقت مع تكثيف الحملة الاستيطانية على الارض."

وفي عمان وصف مصدر دبلوماسي من المنطقة الجولة الثانية من المحادثات التي أجريت في جلسة مغلقة بانها فرصة لتقييم احتمالات النجاح على المدى الاطول.

واضاف "هذا اكثر اهمية" حتى من الاجتماع الاول." واضاف "يجب ان نرى المتابعة وما ينتج الان."

وقال ليبرمان إن الفلسطينيين الذين تحدوا الرفض الاسرائيلي والامريكي العام الماضي عندما تقدموا بطلب لنيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة يعتزمون استئناف حملة "التدويل" بعد 26 يناير كانون الثاني وهو الموعد المستهدف الذي حددته اللجنة الرباعية.

وقال طبقا لما ورد في النص المكتوب "أي أحد يتحدث عن (انفراجة) مع الفلسطينيين ليس لديه فكرة عن أي شئ... المفتاح هو كلمة (ادارة) الصراع مع الفلسطينيين."

وقال عبد ربه متحدثا إلى رويترز في مدينة رام الله بالضفة الغربية "نحن سنتوجه الى المجتمع الدولي والى مجلس الامن في كل الاحوال ليس فقط لادانة الاستيطان وانما لطلب تدخل دولي مباشر من اجل حماية حل الدولتين الذي دمره تحالف نتنياهو ليبرمان من خلال المخطط الاستيطاني الجاري تنفيذه حاليا."

ولم يتسن لمتحدث باسم نتنياهو على الفور التعقيب على تصريحات ليبرمان.

وكان نتنياهو نفسه قد انتقد عباس لسعيه إلى المصالحة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة ومحاولة تشكيل حكومة يجري فيها تقاسم السلطة بين الحركتين.

كما أن عباس أحجم عن الاستجابة لطلب اسرائيلي بأن يعترف بها كدولة يهودية بالتحديد.

د م - ع ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below