13 أيلول سبتمبر 2011 / 23:39 / منذ 6 أعوام

مبعوثان أمريكيان يعودان للشرق الأوسط هذا الأسبوع

(لاضافة اقتباسات لكلينتون وتعليقات لاوباما في الفقرات 6 و7 و8 و9 )

من أرشد محمد

واشنطن 13 سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء إن المبعوثين الأمريكيين ديفيد هيل ودنيس روس سيعودان الى الشرق الأوسط هذا الأسبوع سعيا لإحياء محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية وتفادي المسعى الفلسطيني لنيل الاعتراف بدولة فلسطينية في الأمم المتحدة.

ويبدو ان مهمة هيل وهو المبعوث الامريكي للسلام في الشرق الاوسط وروس وهو مساعد بارز بالبيت الابيض ستكون محاولة اخيرة لاثناء الفلسطينيين عن مسعاهم لرفع درجة تمثيلهم في الامم المتحدة هذا الشهر وهي خطوة تعارضها اسرائيل بقوة.

وتسعى إدارة الرئيس الامريكي باراك أوباما لتفادي خطة فلسطينية لطلب العضوية الكاملة في الامم المتحدة اثناء دورة الجمعية العامة للامم المتحدة التي تبدأ في 19 سبتمبر أيلول.

ويخشى المسؤولون الأمريكيون أن تعقد الخطوة الفلسطينية الجهود المتداعية لاستئناف محادثات السلام المباشرة التي انهارت العام الماضي مع انتهاء فترة تعليق دامت عشرة شهور للنشاط الاستيطاني في الاراضي المحتلة.

وتسعى إسرائيل لحشد التأييد الدولي ضد المسعى الفلسطيني الذي تعتبره محاولة لعزلها ونزع الشرعية عنها وتوسيع رقعة الصراع إلى ساحات جديدة مثل المحكمة الجنائية الدولية.

وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في وقت سابق من اليوم ”السبيل الوحيد للوصول الي حل دائم هو من خلال مفاوضات مباشرة بين الاطراف والطريق الي ذلك يقع في القدس وفي رام الله وليس في نيويورك.“

واضافت قائلة ”أملنا هو أن نقنع الاطراف بالعودة الي... عملية يبدأون فيها بشكل فعلي التفاوض مرة اخرى“ وهو هدف لمح منتقدون ومحللون الي انه سيكون صعب التحقيق.

وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية إن اشارة كلينتون الي القدس التي تعتبرها اسرائيل عاصمتها الابدية غير المقسمة لا يشير الي أي تغيير في موقف الولايات المتحدة من ان وضع القدس يجب ان يتقرر في مفاوضات مباشرة.

وكررت كلينتون التي كانت تتحدث في مؤتمر صحفي الموقف الأمريكي بأنه يتعين على الفلسطينيين عدم السعي للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة في وقت لاحق هذا الشهر بل عليهم بدلا من ذلك استئناف المحادثات المباشرة مع الاسرائيليين.

وجدد الرئيس الامريكي باراك اوباما ايضا معارضته للمسعى الفلسطيني في الامم المتحدة قائلا في مقابلة صحفية ”لقد قلت بوضوح شديد إن هذا المسعى إذا جاء الي مجلس الامن فاننا عندئذ سنعترض عليه بقوة لاننا بالتحديد نعتقد انه سيكون غير ايجابي.“

وقال مساعد كبير للرئيس الفلسطيني محمود عباس تحدث الى رويترز بعد اذاعة أنباء المهمة الامريكية ان الخطة ما زالت هي السعي للحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

واضاف محمد اشتية ان الفلسطينيين سيتوجهون الى الامم المتحدة ومجلس الامن وسيطلبون العضوية الكاملة لدولة فلسطينية على حدود 1967. وأضاف ان هذا لا يتعارض مع أي جهود نحو مفاوضات سلام جادة.

وفي وقت سابق قال اشتية ان القيادة الفلسطينية ما زالت مستعدة للاستماع الى أي اقتراحات لكنه قال ان المساعى الامريكية الحالية فات أوانها.

واضاف في مؤتمر صحفي ان القضية بالنسبة للفلسطينيين ليست الامم المتحدة أو محادثات السلام وانهم يرون ان هذين الأمرين يكملان ولا يناقضان بعضهما بعضا.

وقال ان الفلسطينيين مستعدون للاستماع الى أي اقتراح والتعامل مع أي اقتراح لكن هذا ليس خطوة تمنعهم من الذهاب الى الامم المتحدة. وقال انه اذا كانت الفكرة برمتها في أي اقتراح هي التحاور سلميا فمثل هذا الاقتراح لا يقدم في آخر لحظة.

ويتمتع الفلسطينيون الان بوضع مراقب في الامم المتحدة دون ان يكون لهم حق التصويت. ولكي يحصلوا على العضوية الكاملة ينبغي ان ينال مسعاهم موافقة مجلس الامن حيث قالت الولايات المتحدة انها ستستخدم حق النقض (الفيتو).

وتقول الولايات المتحدة وإسرائيل إن القضايا من نوع الدولة الفلسطينية يجب أن تناقش بين الجانبين على طاولة التفاوض وليس في الامم المتحدة.

وقال دبلوماسيون إنه ليس من الواضح ما سيفعله الفلسطينيون عندما تفتتح الجمعية العامة اعمالها الاسبوع المقبل.

فبدلا من السعي للحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة قد يسغون للحصول على وضع ”دولة غير عضو“ وهو أمر لا يحتاج إلا موافقة أغلبية بسيطة في الجمعية المكونة من 193 دولة.

لكن الولايات المتحدة قالت إنها لا تحبذ هذا المسار ايضا.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية فيكتوريا نولاند امس الاثنين ”ما زالت وجهة نظرنا هي أن الطريقين كليهما سواء مجلس الامن أم الجمعية العمومية لن يؤديا إلى ما يسعون إليه وهو أن تكون لهم دولة مستقرة آمنة تعيش في سلام وعليهم أن يسعوا الى هذا عن طريق المفاوضات.“

وهناك امكانية اخرى وهي اقتراح قرار على الجمعية العامة قد يعطي تأييدا أكبر لرغبتهم في دولة لكن لا يدعو من الناحية الفعلية الى ترقية وضع الفلسطينيين في الامم المتحدة.

وي (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below