10 كانون الثاني يناير 2012 / 00:47 / بعد 6 أعوام

مقابلة-جماعة إيرانية تسعى لإنشاء مجلس وطني

من جون ايرش

باريس 10 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت جماعة معارضة إيرانية يوم الاثنين إنها تسعى لتشكيل مجلس وطني يضم نطاقا عريضا من الجماعات داخل إيران بحلول مارس اذار لطرح ”بديل جدير بالثقة“ للحكومة الحالية.

ويقول مؤتمر الديمقراطيين الخضر الايرانيين الذي تأسس في ابريل نيسان 2010 إنه سعى خلال العام الماضي للجمع بين جماعات متباينة مثل الجمهوريين والملكيين وعرقيات مثل الأذريين والبلوش والعرب الايرانيين.

وقال رضا بير زاده رئيس مؤتمر الديمقراطيين الذي مقره باريس ويدعو إلى ديمقراطية علمانية “بعد (الاحتجاجات المناهضة للحكومة) في عام 2009 رفعت كثير من المحرمات وأصبح الحوار بين مختلف أعضاء المعارضة أسهل من ذي قبل.

”هناك حركة على الأرض اقليميا ودوليا .. لذا علينا التحرك سريعا ونأمل في إنشاء مجلس وطني جدير بالثقة يكون بديلا ديمقراطيا للنظام قبل العام الفارسي الجديد بحلول منتصف مارس.“

واضاف بير زاده ”فكرتنا هي تحقيق مصالحة وطنية حقيقية تشبه بعض الشيء ما فعله نلسون مانديلا.“

وتابع بقوله ”الحل الإيراني لا يمكن أن يكون بالقوة أو من خلال الانتقام الذي قد يوجه ضربة مروعة لايران والمنطقة.“

واضاف بير زاده ان المجلس المقترح يجب ان يستمد شرعيته من الجماعات داخل إيران أولا.

وقال ”نحن نعكف على وضع الأساس والميثاق السياسي معهم وأفكارهم قبل كل شيء هي (ما يؤخذ في الاعتبار). من المهم أن نتبع ما يأتي من الداخل.“

وبفعل تشديد العقوبات الغربية تراجع الريال الايراني حوالي 40 في المئة وسارع الايرانيون لسحب مدخراتهم من البنوك لشراء الدولار في أحدث علامة على معاناة الاقتصادي الايراني.

وتأتي تلك الصعوبات قبل شهرين من الانتخابات البرلمانية. وكانت نتائج انتخابات الرئاسة في 2009 التي طعنت عليها المعارضة قد اثارت احتجاجات على مدى ثمانية أشهر.

وقال بير زاده ”اضرت تلك العقوبات بالنظام حقا وتؤثر بالمثل على السكان. هناك فقدان عام للثقة في العملة يضعف السكان لكنه ايضا يصيب النظام بالشلل.“

واضاف أن المطلوب الآن هو إرسال إشارة للناس تظهر أن الحكومة هي الهدف.

وقال “هذه العقوبات (الجديدة) ينبغي أن تصاحبها عقوبات سياسية واقتصادية قوية .. مثل خفض العلاقات الدبلوماسية إلى الحد الأدنى إلى مستوى القائم بالاعمال أو رفض منح جميع المسؤولين الايرانيين تأشيرة سفر وتجميد كل اموالهم الشخصية.

”لن يكون الايرانيون قادرين على النزول إلى الشوارع إلا عندما يدركون أن هناك بديلا. فعلوا ذلك قبل نحو 30 عاما تحت شعار .. يجب ان يرحل الشاه وسيكون كل شيء أفضل .. لكن الجميع يطالبون الآن بأن يعرفوا تحديدا وأولا الاتجاه الذي سنسلكه. ولهذا يجب أن نتحلى بالوضوح والشفافية بقدر الإمكان.“

وقال بير زاده إنه لا يعتقد أن طهران تملك القدرة العسكرية لاغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة لأن إغلاقه سيكون ”إعلان حرب“ على جيرانها ومستوردي النفط في أنحاء العالم.

م ص ع - م ل (سيس) (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below