20 شباط فبراير 2012 / 22:53 / منذ 6 أعوام

أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي يريدون نهاية سريعة لأزمة مع مصر

من باتريك ور

القاهرة 20 فبراير شباط (رويترز) - قال أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي اليوم الاثنين في القاهرة إنهم يأملون بنهاية سريعة لخلاف بشأن نشطاء يعملون لنشر الديمقراطية متهمين بمخالفة القانون في مصر وتعهدوا بمساعدة الدولة العربية على تدعيم مؤسساتها الديمقراطية وإعادة بناء اقتصادها.

وقال السناتور جون ماكين الذي يرأس الوفد إن المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد أكد لهم أن مصر تعمل لحل النزاع الذي تسبب في أزمة بين القاهرة وواشنطن وهدد معونات عسكرية قيمتها 1.3 مليار دولار تقدمها الولايات المتحدة لبلاده.

وتولى المجلس العسكري إدارة شؤون البلاد بعد سقوط الرئيس حسني مبارك حليف واشنطن في الانتفاضة الشعبية التي اندلعت يوم 25 من يناير كانون الثاني العام الماضي واستمرت 18 يوما. ومن قبل قال مسؤولون أمريكيين إن طنطاوي وعد بحل الخلاف لكن النزاع زاد وطأة.

وقدمت مصر للمحاكمة الجنائية 43 ناشطا بينهم 19 أمريكيا تمنع مصر سفرهم. وستبدأ المحاكمة يوم 26 من فبراير شباط وتشمل القضية منظمات غير حكومية مقرها في الولايات المتحدة ومنظمات مصرية.

وقال ماكين في مؤتمر صحفي مشترك مع أربعة آخرين من أعضاء مجلس الشيوخ ”الطريقة التي نتعامل بها مع هذا الموضوع الخاص بالمنظمات غير الحكومية يحدوها بعض التفاؤل الحذر بأننا سنحل هذا الموضوع قريبا جدا.“

وأضاف أن زيارتهم كانت مزمعة قبل تفجر قضية المنظمات غير الحكومية في ديسمبر كانون الأول.

ومن بين المتهمين ابن وزير النقل الأمريكي الذي يدير المعهد الجمهوري الدولي في مصر سام لحود. ولجأ بعض المتهمين الأمريكيين إلى السفارة الأمريكية في القاهرة.

وتقول مصر إن القضية تخص القضاء وإن المنظمات غير الحكومية أيا كانت الدولة التي يوجد فيها مقرها الرئيسي لا استثناء لها من المحاكمة. وتشمل التهم قبول أموال أجنبية بدون موافقة الحكومة المصرية.

وقال ماكين ”اجتمعنا مع المشير طنطاوي. قدم لنا تأكيداته أنهم يعملون بكل جد لمحاولة حل موضوع المنظمات غير الحكومية.“

وقال أعضاء مجلس الشيوخ إنهم اجتمعوا مع ممثلين لجماعة الإخوان المسلمين وحزبها السياسي الحرية والعدالة الذي له أكبر كتلة في مجلس الشعب بعد الانتخابات التي انتهت في يناير كانون الثاني الماضي.

وقال ماكين ”رئيس المجلس أبلغنا بأنهم يعملون لإصدار قانون للجمعيات الأهلية لتحديث القانون الذي وضع في عصر مبارك وكان أكثر تقييدا وقمعا.“ وأضاف أن القانون الجديد قد يصدر في غضون الشهور المقبلة.

وقال إن واشنطن تدعم مصر وإن الشركات الأمريكية تريد ”زيادة الرخاء والتنمية“ لكل من البلدين.

وقال السناتور ليندساي جراهام عن ساوث كارولينا ”إنه من مصلحتنا اقتصاديا وسياسيا وبالتأكيد من وجهة نظر تتصل بالأمن القومي أن نساعد هذه الديمقراطية المكافحة لأنها إذا صارت حسنة سيتغير كل شيء في هذه المنطقة إلى الأفضل.“

وقال أيضا إن واشنطن تقدر علاقاتها مع الجيش المصري وهو عماد للدبلوماسية الأمريكية في الشرق الأوسط منذ وقعت مصر معاهدة سلام مع إسرائيل عام 1979 لتصبح أول دولة عربية تقدم على هذه الخطوة.

وأضاف ”هذه العلاقة بين الجيش الأمريكي والجيش المصري فائقة القيمة.“

وتنفي المنظمات الأمريكية الداعية للديمقراطية التي اتهم عاملون فيها أنها أتت شيئا يجافي القانون أو العرف.

وتقول إن الحملة على المنظمات هي محاولة من جانب الحكام العسكريين لإبعاد الديمقراطية عن مسارها وهي حملة تقوم بالدور الأكبر فيها وزيرة التعاون الدولي فايزة ابو النجا التي عملت مع مبارك.

وأنكر جراهام -وهو عضو في مجلس إدارة المعهد الجمهوري الدولي- الاتهامات الموجهة إلى المنظمات غير الحكومية. وقال ”هذا عمل دوافعه سياسية. الشخص الذي تسبب في هذا له أجندة معوقة. وباعتباري أمريكيا أشعر بالإهانة أن يقول هؤلاء الناس أشياء عن المنظمات.“

م أ ع - م ل (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below