23 أيلول سبتمبر 2011 / 04:47 / بعد 6 أعوام

قناصة يقتلون شخصين في حمص بسوريا

من خالد يعقوب عويس

عمان 23 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال سكان ان قناصة قتلوا شخصين في مدينة حمص يوم الخميس حيث ظهرت على السطح التوترات بين سكانها الذين يغلب عليهم المسلمون السنة والأقلية العلوية منذ أن صعدت القوات غاراتها لسحق المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية.

وتحدثت الولايات المتحدة للمرة الأولى عن القضية الطائفية إذ قالت إن الرئيس السوري بشار الأسد يجازف بإدخال البلاد في صراع طائفي بتكثيفه حملة قمع دموية للمتظاهرين المطالبين بالديمقراطية.

وقال السفير الأمريكي في دمشق روبرت فورد ”العنف الذي تمارسه الحكومة يؤدي في الواقع إلى روح انتقامية ويؤدي إلى المزيد من العنف وفقا لتحليلنا كما أنه يزيد خطر العنف الطائفي.“

وقالت الوكالة العربية السورية للانباء ان خمسة من الشرطة قتلوا حينما سقطت الحافلة التي تقلهم في كمين نصبته ”جماعات ارهابية مسلحة“ في محافظة درعا الجنوبية.

وقال نشط محلي ان مستشفى حكوميا في مشرحة درعا تسلم عدة جثث لأفراد امن قتلوا في معارك نشبت في صفوف وحدة للجيش ترابط عند حاجز طريق بين مدينتي مسيفرة والجيزة بعد انشقاق 25 مجندا من بينهم.

وقال النشط ”مصير الخمسة والعشرين غير معروف وسمعنا ان مزيدا من الجثث وصل الى مستشفيات اخرى.“

وقال سكان ان قوات الامن من المخابرات العسكرية للقوات الجوية تنتمي في معظمها إلى الطائفة العلوية التي ينحدر منها الاسد. وهم يرافقون عادة المجندين السنة الذين يرابطون في حواجز الطرق التي نصبها الجيش لتقييد الحركة بين المدن والقرن التي يشارك سكانها في الانتفاضة.

وقال نشطاء محليون ان الشخصين اللذين قتلا في حمص يوم الخميس كانا رجلين في اواسط العمر وانه اطلق عليهما الرصاص حينما غادرا المسجد في حي الخالدية وحي البيضا بالمدينة.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان محمد صالح وهو سجين سياسي عمره 54 عاما كان يساعد في تهدئة التوترات في حمص اعتقل اليوم الخميس.

واضاف المرصد الذي يوجد مقره في بريطانيا في بيان ان صالح الذي قضى من قبل 12 عاما في السجن كان قد اجتمع مع وفد برلماني روسي ذهب الى حمص في جولة نظمتها السلطات هذا الشهر و”شرح معاناة المدينة.“

وافاد نشطاء ايضا باعتقال اكثر من 80 قرويا في منطقة ريف الحولة الى الشمال من حمص وفي محافظة ادلب على الحدود مع تركيا في الشمال الغربي.

م ل (سيس)

مقابلة-السفير الأمريكي في دمشق يحذر من صراع طائفي في سوريا

(لإضافة اقتباسات وخلفية)

من خالد يعقوب عويس

عمان 22 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال السفير الأمريكي في دمشق روبرت فورد اليوم الخميس إن الرئيس السوري بشار الأسد يفقد الدعم في دوائر مهمة في المجتمع السوري ويجازف بإدخال البلاد في صراع طائفي بتكثيفه حملة قمع دموية للمتظاهرين المطالبين بالديمقراطية.

وقال فورد لرويترز في مقابلة عبر الهاتف من دمشق مع رويترز إن الوقت ليس في صالح الأسد وأشار إلى استمرار المظاهرات التي قال انه يغلب عليها الطابع السلمي الي حد كبير جدا والتي بدأت قبل أكثر من ستة أشهر للمطالبة بالمزيد من الحريات السياسية.

وقال فورد ”العنف الذي تمارسه الحكومة يؤدي في الواقع إلى روح انتقامية ويؤدي إلى المزيد من العنف وفقا لتحليلنا كما أنه يزيد خطر العنف الطائفي.“

ورغم ان فورد لم يسم طائفة بعينها فقد تصاعد التوتر في سوريا بين اغلبيتها السنية والطائفة العلوية التي ينتمي لها الاسد والتي تسيطر على الجيش والأجهزة الامنية.

وقال فورد ان اغلب العنف ”يأتي من جانب الحكومة وقواتها الامنية.“

وقال ”من الممكن ان يكون ذلك اطلاق نار على محتجين سلميين او مواكب جنازات او عندما تدخل قوات الحكومة إلى المنازل. لدينا مؤخرا عدد من الوفيات اثناء الاحتجاز او القتل خارج اطار القانون.“

وقدم فورد إلى جانب مجموعة من السفراء اغلبهم من الدول الغربية التعازي إلى اسرة غياث مطر (25 عاما) قائد الاحتجاجات الذي اعتاد توزيع الزهور لتقديمها إلى الجنود لكنه اعتقل وتوفي اثناء اعتقاله فيما يبدو بسبب التعذيب.

وقال ”اردنا ان نظهر للسوريين ما يظنه المجتمع الدولي من اليابان إلى اوروبا إلى امريكا الشمالية في المثال الذي قدمه غياث مطر للاحتجاجات السلمية.“

وقال مشيرا إلى استمرار ما وصفها بالمظاهرات السلمية الهائلة ان الناشطين في الشوارع يحتاجون إلى الدعم من معارضة سياسة اكثر فاعلية.

“الجزء الاخر من حركة الاحتجاج يجب ان يكون اطارا اصيلا للتحول الديمقراطي. اعتقد ان ذلك شيء تحاول عناصر مختلفة من المعارضة السورية تنظيمه.

”الامر مكون من عنصرين على الارجح. احدهما هو وجود بعض المبادئ المتفق عليها بشأن شكل الدولة السورية بعد الاصلاح وكيفية عملها والعنصر الثاني هو كيفية ترتيب عملية التحول السوري.“

وأضاف فورد أن هناك ضائقة اقتصادية في سوريا وبوادر انشقاقات داخل الأقلية العلوية التي ينتمي إليها الأسد والمزيد من الانشقاقات في صفوف الجيش منذ منتصف سبتمبر أيلول لكنه قال إن الجيش مازال ”قويا ومتماسكا للغاية“.

وأضاف ”لا اعتقد أن الحكومة السورية على وشك الانهيار اليوم -22 سبتمبر-. اعتقد أن الوقت ليس في صالح النظام لأن الاقتصاد يتجه إلى وضع أكثر صعوبة.. وحركة الاحتجاج مستمرة والجماعات التي كانت تؤيد الحكومة ب*دأت تغير موقفها شيئا فشيئا.“

واشار فورد إلى بيان أصدره الشهر الماضي ثلاث شخصيات بارزة من الطائفة العلوية التي تنتمي إليها عائلة الأسد في مدينة حمص قالوا فيه إن مستقبل العلويين لا يرتبط ببقاء الأسد في السلطة.

وقال فورد ”لم نشهد تطورات كهذه في أبريل أو مايو. اعتقد أنه كلما استمر هذا كلما أصبح وضع الطوائف المختلفة أكثر صعوبة وكلما أصبح من الصعب على العناصر المختلفة من المجتمع السوري التي كانت تؤيد الأسد الاستمرار في تأييده.“

وأضاف أنه لا يزال في وسع الأسد الاعتماد على الجيش في محاولته سحق حركة الاحتجاج ولكن قتل المحتجين السلميين يفقده التأييد داخل صفوفه.

وقال فورد ”الجيش السوري لا يزال يتمتع بنفوذ قوي ولا يزال قويا للغاية.“ وتابع قائلا ”تماسكه لا يواجه خطرا اليوم لكن لا تزال التقارير منذ منتصف سبتمبر عن الهروب من الجيش أكثر مما سمعناه في أبريل ومايو أو يونيو. ولهذا أقول إن الوقت ليس في صالح الحكومة.“

ا ج - ا س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below