14 كانون الأول ديسمبر 2011 / 01:27 / منذ 6 أعوام

مقابلة- سياسي سوري علوي يعبر عن معارضته للعنف

من خالد يعقوب عويس

عمان 14 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال سياسي سوري من الطائفة العلوية يوم الثلاثاء ان اربعة من أقاربه أطلق عليهم الرصاص أو خطفوا في حوادث عنف طائفية تهدد بتقويض الانتفاضة المطالبة بالديمقراطية التي مضى عليها تسعة أشهر.

وفي شهادة نادرة يذكر فيها اسم صاحبها عن حوادث القتل الطائفية التي هزت مدينة حمص في وسط سوريا خلال الاسابيع القليلة الماضية قال محمد صالح لرويترز ان الأربعة استهدفوا لأنهم علويون من الطائفة التي ينتمي إليها الرئيس بشار الأسد.

وقال صالح -وهو سجين سياسي سابقا- عبر الهاتف من حمص التي يسكنها مليون نسمة وتقع على بعد 140 كيلومترا الى الشمال من دمشق ”عنف النظام ولد عنفا مضادا لكن الجريمة هي الجريمة ويجب إدانتها.“

وقال صالح الذي قضى 12 عاما في السجن لمعارضته والد بشار الرئيس الراحل حافظ الاسد الذي ورث عنه بشار الحكم في عام 2000 ”ذهبت الى السجن من أجل سوريا مدنية.“

وقال صالح ان رجالا مسلحين من السنة قتلوا عيسى عبود وهو قريب له عمره 60 عاما بينما كان يقوم بتحميل امتعته في شاحنة للهرب مع اقاربه من حي مدينة الشبابية في حمص.

وأصيب شاب كان يساعدهم في بطنه وهو في المستشفى. وخطف قريب ثالث كان حاضرا.

وقال صالح ”إنهم أقارب لي من طريق الزوجة. وقتل ايضا سائق الشاحنة. وخطف ابن أختي شادي طمور في حادث منفصل في حمص اليوم.“

واضاف قوله ”كنت بين مجموعة (من الأعيان) من مختلف الطوائف ذهبت لتسلم الجثث لكن الرجال المسلحين لم يسمحوا لنا بأخذها. ولم نتسلم الجثث إلا بعد ان دخلت مركبات أمنية مدرعة الى المنطقة.“

ويقول سكان ان آلافا من العائلات السنية هربت الى مدن اخرى او الى الأردن ولبنان خوف التعرض للقتل الطائفي بينما هرب آلاف العلويين الى منازل في الجبال في قرى في الغرب.

وفي الأسابيع القليلة الماضية تزايدت الروايات عن حوادث خطف لمجموعات من السنة والعلويين في المدينة ومنهم نساء على الرغم من ان شخصيات من العلويين والسنة تعقد اجتماعات سعيا الى وقف حوادث الخطف.

وقالت نافي بيلاي مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إن خمسة آلاف شخص قتلوا في الاحتجاجات المناهضة للرئيس بشار الاسد. وقالت ان هذا العدد يتضمن القتلى من المدنيين والمنشقين عن الجيش ومن أعدموا لرفضهم إطلاق النار على المدنيين لكنه لا يتضمن الجنود أو افراد قوات الأمن الذين قتلتهم قوات المعارضة. وتقول الحكومة السورية إن أكثر من 1100 من أفراد الجيش والشرطة وأجهزة الأمن قتلوا.

وقال صالح ”اعتقد ان القمع اودى بحياة أكثر من 5000.“

واضاف قوله انه قد يكون فات الأوان لحل سلمي ما لم يتم الموافقة على خطة متعثرة للجامعة العربية تدعو الأسد الى سحب الجيش من المدن والتفاوض مع معارضيه.

وقال صالح ”اني كنت اريد ان يذهب النظام منذ وقت طويل لكن الحلم شيء والواقع شيء آخر. واهم شيء الان هو حقن الدماء.“

م ل (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below