17 أيلول سبتمبر 2011 / 16:47 / بعد 6 أعوام

مسؤول: الأربعة الذين بحاكمون أعضاء صغار في جماعة بوكو حرام

(لإضافة اقتباسات وتفاصيل مع تغيير المصدر)

ميدوجوري (نيجيريا) 17 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال مسؤول حكومي اليوم السبت إن الأشخاص الذين يشتبه بأنهم اعضاء في جماعة إسلامية متشددة ويواجهون المحاكمة للاشتباه في تورطهم في تفجيرات مميتة من بينها هجوم انتحاري على مقر الأمم المتحدة هم أعضاء صغار في الجماعة.

وقد يواجه الأربعة الذين يشتبه في أنهم أعضاء في جماعة بوكو حرام عقوبة الإعدام إذا ثبت إدانتهم في شن هجوم انتحاري بسيارة ملغومة على مقر الأمم المتحدة الشهر الماضي أسفر عن سقوط 23 قتيلا وأكثر من 100 مصاب.

والرجال الأربعة من بين 19 قدموا إلى محكمة في أبوجا يوم الجمعة بتهمة شن هجمات متفرقة بصفتهم أعضاء في الجماعة الإسلامية المتشددة التي يعني اسمها بلغة الهاوسا المحلية في شمال نيجيريا ”التعليم الغربي حرام“ والتي ينحى عليها باللائمة في أغلب التفجيرات وحوادث إطلاق النار شبه اليومية في شمال شرق البلاد.

وقال ضنا عثمان المتحدث باسم حاكم ولاية بورنو في شمال شرق نيجيريا ”الذين يحاكمون ليسوا الكبار وإنما نشطاء ميدانيون. الفادة هم الذين يخططون العمليات لينفذها الأعضاء.“

وقال إن بدء المحاكمة جيد وسيء بالنسبة للحكومة.

وتابع ”إنه جيد لأنه يمكن للجمهور الآن أن يرى أنه لا يوجد مجرمون لا يمكن المساس بهم خصوصا عندما يتعلق الأمر بالأمن في الحياة. وهو أيضا سيء لأن أعضاء بوكو حرام قد لا ينظرون بعد الآن في خيار التفاوض.“

وكان الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان شكل في يوليو تموز الماضي لجنة للتحقيق في الاضطرابات في شمال شرق البلاد وأجرى حوارا مع جماعة بوكو حرام ولكن لم يظهر التقرير عن ذلك الحوار مما يشير إلى أن الحكومة تتبنى نهجا متشددا بعد تفجير مقر الأمم المتحدة.

والهجوم كان أول تفجير انتحاري معروف في البلاد وشكل تقدما في طموح الجماعة وفي تطور المتفجرات التي تستخدمها.

ويقول مسؤولو مخابرات إن الأدلة تشير إلى أن بعض أعضاء جماعة بوكو حرام تدربوا في النيجر ولهم علاقات مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وأصبحت الولايات المتحدة قلقة على نحو متزايد من التهديد الذي تشكله جماعة بوكو حرام ومن عملياتها مع القاعدة.

وامتد التهديد الذي تشكله الجماعة خارج منشأها في شمال شرق نيجيريا حيث تلتقي حدود أكثر الدول الأفريقية سكانا مع حدود كل من الكاميرون والنيجر وتشاد. واظهرت الجماعة خطورتها بتفجير في ساحة لانتظار السيارات بمقر قيادة الشرطة في ابوجا في يونيو حزيران كاد أن يصيب قائد الشرطة والهجوم على مقر الأمم المتحدة.

وقال المدعون للمحكمة ”انتم ..ساليسو محمد وموسى موكايلو ودانزومي هارونا وعبد السلام ادامو من ولاية كانو تآمرتم فيما بينكم وارسلتم مفجرا انتحاريا في (سيارة هوندا) محملة بالمتفجرات اقتحم بالقوة مقر الامم المتحدة بأبوجا وفجر مواد ناسفة فقتل 25 شخصا.“

وتؤكد الامم المتحدة ان عدد القتلى 23 والمصابين اكثر من 100.

وقال المحكمة ان القضية خارج نطاق اختصاصها وامرت بإحالتها الى المحكمة العليا الاتحادية لنظرها يوم الثالث من نوفمبر تشرين الثاني.

واتهم رجل آخر بمشاركته في هجوم بقنبلة عشية العام الجديد على ثكنة عسكرية قتل فيه ما لا يقل عن اربعة اشخاص.

ووجهت للمتهمين الآخرين تهم شن هجمات تفجيرية في ولاية باوتشي في شمال نيجيريا أو حيازة أسلحة نارية ومتفجرات أو التآمر في جرائم إرهابية.

وينقسم سكان نيجيريا الذين يتجاوز عددهم أكثر من 140 مليونا بشكل متساو تقريبا بين الشمال ذي الأغلبية المسلمة والجنوب الذي يغلب عليه المسيحيون.

ولا تحظى بوكو حرام التي تريد توسيع نطاق تطبيق الشريعة الاسلامية بتأييد أغلب المسلمين النيجيريين.

أ م ر- م ل (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below