17 أيلول سبتمبر 2011 / 18:17 / منذ 6 أعوام

تلفزيون-مصر واثيوبيا تبحثان تأثير سد إثيوبي على حصة مصر من المياه

القصة 6139

القاهرة

تصوير 17 سبتمبر أيلول 2011

الصوت طبيعي مع حديث بالعربية والانجليزية

المدة 3.34 دقيقة

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

مقدمة - اتفقت مصر واثيوبيا على تشكيل طاقم فني لمراجعة تأثير سد يتكلف 4.8 مليار دولار على نهر النيل أعلنت اديس ابابا عن بنائه في مارس

اللقطات

القاهرة

1 اجتماع مجلس الوزراء المصري.

2 العلمان المصري والاثيوبي.

3 غرفة الاجتماع.

4 رئيس الوزراء المصري عصام شرف ونظيره الاثيوبي ملس زيناوي مع الوفدين.

5 لقطات مختلفة للاجتماع.

6 شرف وزيناوي يقتربان من المنصة.

7 المؤتمر الصحفي.

8 رئيس الوزراء الاثيوبي ملس زيناوي يقول بالانجليزية ”اريد فقط ان اسلط الضوء على نقطة أو نقطتين . اولا نحن جميعا متفقون على ان النيل هو جسر وليس حاجزا وان النيل يكفي الجميع ونستطيع جميعا ان نستفيد منه دون الحاق خسارة بأحد. هذه هي المباديء التي ننوي العمل على اساسها.“

9 شرف وزيناوي خلال المؤتمر الصحفي.

10 رئيس الوزراء الاثيوبي ملس زيناوي يقول بالانجليزية ”اتفقنا على سرعة تشكيل طاقم ثلاثي من الخبراء الفنيين لمراجعة تأثير السد الذي تبنيه اثيوبيا واتفقنا على مواصلة العمل على أساس حل يعود بالنفع على جميع دول حوض النيل.“

11 رئيسا الوزراء خلال المؤتمر الصحفي.

12 رئيس الوزراء المصري عصام شرف يتحدث بالعربية.

13 صحفي يدون ملاحظات.

14 زيناوي وشرف يخرجان من قاعة المؤتمر الصحفي.

15 شرف يرافق زيناوي إلى السيارة.

القصة - اتفق رئيس الوزراء المصري عصام شرف مع نظيره الاثيوبي ملس زيناوي اليوم السبت (17 سبتمبر) على تشكيل فريق من الخبراء لمراجعة تأثير سد يتكلف 4.8 مليار دولار على نهر النيل أعلنت اديس ابابا عن بنائه في مارس أذار.

وتشعر مصر بقلق من تغييرات قد تطرأ على معاهدات ترجع إلى الحقبة الاستعمارية منذ أن وقعت دول حوض النيل ومن بينها إثيوبيا على اتفاق العام الماضي ينزع من القاهرة الحق في الحصول على نصيب الأسد من مياه النهر ويلغي فعليا سلطة النقض (الفيتو) على مشاريع السدود على النهر التي تتمتع بها.

ومصر التي تشهد نموا في السكان وارتفاعا في درجات الحرارة تراقب بقلق مشاريع السدود لتوليد الطاقة التي تتبلور في دول المنبع.

وفي اول زيارة له لمصر منذ ان اطاحت انتفاضة شعبية بالرئيس حسني مبارك وحكومته رحب رئيس الوزراء الاثيوبي بالمبادرة الرامية لتعزيز العلاقات الثنائية مع مصر وأكد على اهمية استخدام نهر النيل كجسر للتعاون وليس للنزاع.

وقال زيناوي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري عصام شرف ”اريد فقط ان اسلط الضوء على نقطة او نقطتين . اولا نحن جميعا متفقون على ان النيل هو جسر وليس حاجزا وان النيل يكفي الجميع ونستطيع جميعا ان نستفيد منه دون الحاق خسارة بأحد. هذه هي المباديء التي ننوي العمل على اساسها.“

وأعلن زيناوي عن تشكيل طاقم من خبراء فنيين ستكون مهمته هي تقييم تأثير السد على دول حوض النيل.

وأضاف ”اتفقنا على سرعة تشكيل طاقم ثلاثي من الخبراء الفنيين لمراجعة تأثير السد الذي تبنيه اثيوبيا واتفقنا على مواصلة العمل على أساس حل يعود بالنفع على جميع دول حوض النيل.“ وسيشارك خبراء من السودان في الطاقم الفني.

وتراجعت العلاقات بين مصر وإثيوبيا العام الماضي بعد أن وقعت الاتفاقية ستة من بين تسع دول يمر فيها نهر النيل. وبدأت العلاقات تتحسن بعد أن أطاحت انتفاضة شعبية بالرئيس المصري حسني مبارك في فبراير شباط.

ووافقت إثيوبيا في مايو آيار على تأجيل التصديق على الاتفاقية إلى أن يتم انتخاب حكومة مصرية جديدة.

وقال شرف إن القاهرة وأديس أبابا تبحثان ”خطة للتنمية المتكاملة بين البلدين.“

وتابع قائلا إن البلدين يستطيعان ان يجعلا من قضية سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا أمرا مفيدا. وأضاف ”هذا السد ممكن بالتكامل مع مجموعة السدود الأخرى أن يكون فاتحة خير للدول كلها بل يكون ممر تعمير وممر تنمية كاملا بين إثيوبيا والسودان ومصر.“

ومن المتوقع أن تنتخب مصر برلمانا جديدا في نوفمبر تشرين الثاني وأن تنتخب رئيسا جديدا بعد ذلك بفترة قصيرة لكن لم تتحدد بعد مواعيد لأي من الانتخابين.

ويحق لمصر بموجب اتفاق في عام 1929 الحصول على 55.5 مليار متر مكعب سنويا من تدفق نهر النيل الذي يقدر بحوالي 84 مليار متر مكعب سنويا.

تلفزيون رويترز ح ع - م ل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below