8 شباط فبراير 2012 / 00:37 / منذ 6 أعوام

استقالة رئيس المالديف بعد عصيان من الشرطة واحتجاجات

من برايسون هال

مالي 8 فبراير شباط (رويترز) - قدم رئيس المالديف محمد نشيد استقالته يوم الثلاثاء بعد ثلاثة أسابيع من الاحتجاجات التي تقودها المعارضة والتي تحولت إلى عصيان من الشرطة وبعدما وجهت اتهامات للرجل الذي ينسب له الفضل في جلب الديمقراطية الى البلاد بأنه تحول الى دكتاتور كسلفه.

وسلم نشيد السلطة إلى نائبه محمد وحيد حسن مانيك وقال إن استمراره في السلطة سيؤدي إلى اضطراره لاستخدام العنف ضد شعبه.

وقال في كلمة أذاعها التلفزيون ”استقيل لانني لست الشخص الذي يتمنى ان يحكم باستخدام القوة... اعتقد ان بقاء الحكومة في السلطة سيتطلب استخدام القوة التي ستلحق الأذى بالمواطنين.“

واستطرد ”استقيل لأني أعتقد أنه إذا استمرت الحكومة في السلطة فمن المرجح أن تواجه تأثيرات خارجية.“

ولم يتضح على الفور إلى أي تأثيرات يشير. وساعدت الهند في احباط انقلاب في المالديف عام 1988 بارسال جنود لدعم الحكومة.

وفي العام الماضي شهدت احتجاجات على تردي الاوضاع الاقتصادية قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة هذا العام اعتماد الاحزاب على خطاب اسلامي متشدد واتهامها لنشيد بمعاداة الإسلام.

ودعا الحزب الديمقراطي المالديفي للمساعدة من الخارج لاعادة بسط الديمقراطية وحماية نشيد وكبار أعضاء حكومته. وقال احد معاوني الرئاسة لرويترز طالبا الا ينشر اسمه ان نشيد سمح له بالعودة الى منزله في مالي ولم يعد يتمتع بحراسة عسكرية.

وقال حسن سعيد زعيم حزب المالديف القومي احد احزاب ائتلاف المعارضة ومصدر دبلوماسي هندي في كولومبو ان نشيد طلب المساعدة من الهند لكن نيودلهي رفضت.

وقال سيد أكبر الدين المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية إن التمرد أمر داخلي ”تحله المالديف“.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية ان فريقا من الدبلوماسيين في طريقه الى هناك وان لندن تنظر الى التطورات ”بقلق“ ودعت كل الجماعات الى ”ايجاد طريق سلمي للخروج من هذه المصاعب وفقا للدستور.“

وحث الامين العام للامم المتحدة بان جي مون على توخي الهدوء وقال في بيان ان الامم المتحدة ستبقى ”شريكا مخلصا“ للمالديف.

وفي وقت متأخر يوم الثلاثاء كان السائحون والمسافرون يتحركون دون أي صعوبات في المطار الرئيسي للجزيرة وخارجه. وكان الناس يسيرون في شوارع العاصمة يمارسون انشطتهم المعتادة.

وفاز نشيد بانتخابات الرئاسة عام 2008 وتعهد بجلب ديمقراطية كاملة الى البلاد لكنه اثار معارضة له بالقاء القبض على قاض اتهمه بالوقوف الى صف عبد القيوم الذي حكم لمدة 30 عاما.

وتسببت الاحتجاجات بشأن اعتقال القاضي في أزمة دستورية وضعت نشيد في موقف غير معتاد بالدفاع عن نفسه من اتهامات بالتصرف كدكتاتور.

م ل (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below