18 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 02:37 / بعد 6 أعوام

القوات السورية تقتل 25 شخصا على الاقل في حمص

من خالد يعقوب عويس

عمان 18 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال مقيمون إن القوات السورية تدعمها الدبابات قتلت 25 شخصا على الاقل في عملية تمشيط في مدينة حمص معقل المعارضة يوم الاثنين لوقف المقاومة المسلحة المتزايدة للرئيس السوري بشار الأسد في انتفاضة مستمرة منذ سبعة اشهر.

وقال سكان لرويترز عبر الهاتف إن اشتباكات يوم الاثنين أعقبت نشر ميليشيات موالية للحكومة في الاحياء السنية الأمر الذي أجج التوتر بين الغالبية السنية في المدينة وافراد الطائفة العلوية وهي الاقلية التي ينتمي لها الأسد.

وفي مواجهة خطر نشوب حرب اهلية في سوريا عرضت الجامعة العربية يوم الاحد استضافة محادثات في القاهرة بين المعارضة التي قامت بتشكيل مجلس وطني والقيادة في دمشق. غير ان سفير سوريا لدى الجامعة قال ان سوريا لديها تحفظات كبيرة على العرض بينما قال المجلس الوطني المعارض انه لا يمكنه المشاركة في محادثات مادام الجيش السوري مستمرا في اقتحام المدن والبلدات السورية.

وقال سكان ونشطاء في حمص التي تقع على بعد 140 كيلومترا إلى الشمال من العاصمة دمشق إن دبابات تطلق نيران اسلحتها الآلية الثقيلة توغلت في أحياء باب السباع وباب دريب وباب عمرو السنية حيث تقع احتجاجات ضخمة بشكل منتظم للمطالبة بتنحي الأسد.

وقالوا إن القوات الموالية للأسد واجهت مقاومة بدائية لكن منشقين من الجيش كانوا يساعدون بعض السكان في الدفاع عن أحيائهم وتمكنوا من إصابة عدة دبابات بقذائف ار.بي.جيه.

وقال احد السكان عبر الهاتف ”فر معظم السكان من باب السباع. القوات تطلق النار بكثافة من الدبابات ومن خلف الحواجز في المنطقة. اطلاق النار من الاتجاه الآخر قليل ومتقطع.“

وقالت واحدة من السكان تدعى منال ”الحواجز عزلت كل حي عن الاخر واطلاق النار بشكل عشوائي من جانب القوات التي تحرسها أمر معتاد.“

وقالت الوكالة العربية السورية للانباء (سانا) إن القوات اعتقلت ”أبرز رؤساء المجموعات الإرهابية“ في حي باب السباع وحي الخالدية وصادرت اسلحة منها قذائف ار.بي.جيه وبارود.

وبسبب منع الصحفيين الاجانب ومنهم مراسلو رويترز من تغطية الاحداث في سوريا يصعب التأكد من مصداقية مثل هذه التقارير من مصادر مستقلة.

وفي القاهرة حث وزراء خارجية جامعة الدول العربية الحكومة والمعارضة في سوريا على التفاوض وقررت الجامعة تشكيل لجنة للعمل على إنهاء اعمال العنف لكنها لم تصل إلى حد تبنى اقتراح لتعليق عضوية سوريا في الجامعة.

وقال يوسف أحمد مندوب سوريا لدى الجامعة العربية إن قرارها ”ليس شفافا“ وان دمشق لا يمكن أن تقبل المشاركة في أي محادثات خارج سوريا.

وكانت الدول العربية صامتة طيلة أشهر بينما تحاول قوات الاسد اخماد الاضطرابات بالدبابات والمدافع الرشاشة لكنها بدأت تنتقد الاسد بعد ان قالت الولايات المتحدة والقوى الأوروبية انه يجب عليه ان يتنحى وفرضت عقوبات اقتصادية على دمشق.

م ل (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below