22 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 13:42 / منذ 6 أعوام

منتدى.. العالم العربي يحتاج الوظائف والاستثمار وتحسين الحوكمة

من سليمان الخالدي وخالد يعقوب عويس

البحر الميت (الأردن) 22 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال متحدثون في المنتدى الاقتصادي العالمي في الأردن اليوم السبت إن الانتفاضات الشعبية التي تكتسح العالم العربي هذا العام أبطأت الاقتصادات في أنحاء المنطقة وإن هناك حاجة إلى الوظائف وتحسين الحوكمة والاستثمار.

وقال العاهل الأردني الملك عبد الله في افتتاح المنتدى الذي يبحث قضايا البطالة والركود الاقتصادي ومشاكل أخرى - بعضها أوقدت شرارته الانتفاضات في أنحاء الشرق الأوسط وشمال افريقيا - إن المنطقة تحتاج لتوفير 85 مليون فرصة عمل جديدة قريبا.

وقال إن أحداث العام الحالي ”فتحت الطريق أمام التغير الإيجابي ولكنها أدت في العديد من الأماكن إلى اختلالات اقتصادية مؤلمة. ولذا فهناك حاجة ماسة إلى استراتيجيات تغطي كافة جوانب الحياة الاقتصادية والسياسية وصناعة السياسات والحياة الاجتماعية والقيم الثقافية.“

وفي اليمن على سبيل المثال يعيش اثنان من كل ثلاثة أشخاص على أقل من دولارين في اليوم ويعاني 40 بالمئة من السكان من الأمية والبطالة المرتفعة.

وقال محمد الشايع رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات الشايع الكويتية إن التحدي الأكبر الذي يواجه العالم العربي هو تحسين الحوكمة والاستثمار في التعليم بما يسمح بالمنافسة ورفع مستويات المعيشة.

كان صندوق النقد الدولي قال في الآونة الأخيرة إن الانتفاضات كلفت معظم الدول التي شملتها أكثر من 55 مليار دولار لكن ما نجم عنها من ارتفاع أسعار النفط قد عزز الدول المنتجة الأخرى.

وقال الصندوق إن الدول التي شهدت مواجهات أكثر دموية - ليبيا وسوريا - تتحمل الجانب الأكبر من العبء الاقتصادي للثورات تليها مصر وتونس والبحرين واليمن.

وقال إسماعيل طهبوب الرئيس التنفيذي لشركة الاستثمار الأردن دبي كابيتال لرويترز ”في المدى القصير يبدو الأمر أشبه بجراحة كبيرة تعقبها فترة نقاهة لكن في المدى الطويل فإنه سيفضي إلى الاستقرار وسيجعل المنطقة أكثر إغراء للمستثمرين.“

ونالت الاضطرابات بشدة من السياحة والاستثمار الأجنبي في الشرق الأوسط مما يقوض النمو الاقتصادي.

لكن المستثمرون قالوا إن المنطقة ستزدهر في نهاية المطاف.

وقال داني إ. برايت رئيس مجلس الأعمال الأمريكي الإماراتي ”نشهد فترة انتقالية لكنها ايجابية في معظمها.“

وأبلغ رويترز على هامش المؤتمر ”عندما تكون هناك حركة إصلاح تتطلع إلى الشفافية والانفتاح فإن النتيجة تكون إيجابية في نهاية الأمر.“

وفي مصر نالت اضطرابات تسعة أشهر من الناتج المحلي الإجمالي بنحو 4.2 بالمئة في حين زاد الإنفاق العام إلى 5.5 مليار دولار وتراجعت الإيرادات العام 75 مليون دولار.

ومن الصعب تقدير أثر الاضطرابات في سوريا لكن تقرير صندوق النقد الدولي يشير إلى تكلفة إجمالية على الاقتصاد السوري بنحو ستة مليارات دولار أي ما يعادل 4.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.

وفقدت تونس نحو ملياري دولار من ناتجها المحلي الإجمالي أو حوالي 5.2 بالمئة وقد عمدت الحكومة إلى زيادة الإنفاق مما تسبب في عجز الميزانية.

وقالت إيمان بيبرس رئيسة جمعية نهوض وتنمية المرأة في القاهرة مشيرة إلى ارتفاع البطالة إلى مستويات قياسية وكذلك التضخم “في المدى الطويل سيكون الربيع العربي جيدا لكن في المدى القصير والمتوسط فإن تأثيره سلبي جدا.

”الديمقراطية تستغرق وقتا.“

أ أ (قتص) (سيٍس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below