3 كانون الأول ديسمبر 2011 / 15:20 / بعد 6 أعوام

بيان: وزير المالية المصري المرشح يبدي حذرا بشأن قرض صندوق النقد

(لإضافة المزيد عن التشكيل الوزاري المحتمل وحزمة صندوق النقد)

من توم فايفر وتميم عليان

القاهرة 3 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قالت الحكومة المصرية في بيان صدر اليوم السبت وتضمن اسم ممتاز السعيد كمرشح لتولي منصب وزير المالية إن مصر غير مستعدة للبت في الحصول على تمويل من صندوق النقد الدولي.

وقالت وزارة المالية ”فيما يتعلق بمصير الاتفاق مع صندوق النقد الدولي لإقراض 3.2 مليار دولار لسد عجز الموازنة المقدر 134 مليار جنيه وهو الاتفاق الذي توقف بسبب الأحداث الأخيرة أكد السعيد أنه من المبكر معرفة مصير هذا القرض.“

كانت حكومة تسيير الأعمال التي استقالت الشهر الماضي قد سعت للحصول على تمويل خارجي بهدف سد عجز متفاقم في الميزانية ولم يعلن كمال الجنزوري رئيس الوزراء الجديد الذي كلفه المجلس العسكري الحاكم تشكيل حكومته بشكل رسمي بعد.

وتسربت أسماء عدد من الوزراء الجدد لوسائل الإعلام المحلية مطلع الأسبوع من بينهم السعيد. وكان الجنزوري قد تعهد بالانتهاء من تشكيل حكومته بحلول السبت لكن وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية قالت في وقت سابق اليوم إنه يعيد النظر.

ويؤكد بيان وزارة المالية فيما يبدو خروج حازم الببلاوي الذي قال يوم الأربعاء إنه لم تجر مخاطبته للبقاء في المنصب.

وواجه الببلاوي الذي عين في يوليو تموز صعوبات في تدبير دعم أجنبي لتمويل عجز الميزانية المصرية. ومنذ الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في فبراير شباط شهدت مصر تراجعا في السياحة ونزوحا للمستثمرين الأجانب مما تسبب في تناقص الاحتياطيات الأجنبية واهتزاز العملة المحلية.

كان الببلاوي قال في 20 نوفمبر تشرين الثاني إن مصر ستطلب بدء مفاوضات رسمية للحصول على حزمة تمويل من صندوق النقد بعد أن رفضت مساعدة مماثلة في وقت سابق هذا العام بسبب معارضة الجيش.

وسيكون السعيد الذي عمل مستشارا شخصيا للبلاوي وزير المالية الرابع لمصر هذا العام.

كان التلفزيون الرسمي قد أذاع يوم الجمعة أسماء نحو عشرة وزراء من الحكومة المستقيلة من بينهم وزير الخارجية محمد كامل عمرو سيحتفظون بحقائبهم ضمن ما يطلق عليه ”حكومة إنقاذ وطني“.

وسبق أن شغلت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي فايزة أبو النجا ووزير الكهرباء والطاقة حسن يونس مناصب وزارية إبان حكم مبارك وقد جاءا ضمن قائمة الوزراء المستمرين التي بثها التلفزيون.

ويقول محللون إن مرشحين محتملين قد يحجمون عن قبول مناصب قد تكون قصيرة الأجل في مصر المضطربة سياسيا.

وتعهد الجيش بتسليم السلطة إلى حكومة مدنية منتخبة بحلول يوليو تموز ويقول إن من سلطته تعيين مجلس الوزراء حتى ذلك الحين.

لكن انتخابات برلمانية بدأت الأسبوع الماضي تنبئ بدور قوي في المستقبل للإسلاميين الذين من المرجح أن يشككوا في شرعية حكومة الجنزوري.

ويتمتع الجنزوري بسمعة طيبة في إدارة الاقتصاد تعود إلى فترة توليه رئاسة الوزراء إبان حكم مبارك في التسعينيات لكن حقيقة أنه عمل تحت الرئيس السابق تثير انتقادات من محتجين.

وقضت محكمة في القاهرة اليوم ببطلان خصخصة الشركة العربية للتجارة الخارجية التي بيعت في 1999 عندما كان الجنزوري رئيسا للوزراء وذلك بسبب عدم سداد قيمة الصفقة بالكامل.

ويحاكم العشرات من مسؤولي عهد مبارك بتهم الفساد وإساءة استخدام السلطة لكن الجنزوري ليس من بينهم.

أ أ (قتص) (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below