15 كانون الثاني يناير 2012 / 17:47 / منذ 6 أعوام

مقابلة-شتات أويل ترجئ قرار تطوير حقل غاز روسي حتى أول ابريل

(لإضافة تفاصيل)

من حميرة باموك

أبوظبي 15 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال هيلجي لوند الرئيس التنفيذي لشتات أويل النرويجية اليوم الأحد إن الموعد النهائي لقرار تطوير حقل الغاز الروسي العملاق شتوكمان قد أرجئ إلى أول ابريل نيسان.

وشتات أويل من بين ثلاثة مساهمين كبار في شتوكمان.

وكان من المتوقع اتخاذ قرار الاستثمار النهائي لتطوير واحد من اكبر اكتشافات الغاز في العالم بنهاية 2011 لكنه أرجئ حتى بداية ابريل لإعطاء الكونسورتيوم الذي تقوده جازبروم مزيدا من الوقت للحصول على إعفاءات ضريبية.

وقال هيلجي لرويترز في مقابلة ”لا نستطيع اتخاذ قرار لاستثمار بهذا الحجم حتى نعرف الشروط المالية.“

وأضاف خلال زيارة لأبوظبي ”تلك عمليات تطوير بحرية معقدة ومكلفة للغاية وتتطلب إعفاء ماليا.“

وتابع أن الموعد الجديد لاتخاذ قرار الاستثمار النهائي بشأن تطوير شتوكمان الذي من المعتقد أنه يحوي 3.9 تريليون متر مكعب من الغاز على الأقل سيكون في أول ابريل.

وبدأت جازبروم الروسية العملاقة لتصدير الغاز بالفعل استغلال شتوكمان لكن محاولتها باءت بالفشل حينما انهار كونسورتيوم في وقت سابق بسبب ارتفاع النفقات.

ويقول الداعمون الحاليون للمشروع ومن بينهم توتال الفرنسية إن كميات الاحتياطي الوفيرة تعني أن شتوكمان سيتم تطويره لكنه يحتاج شروطا مالية تفضيلية حتى يصبح جذابا.

ومن المنتظر أن يبدأ شتوكمان تسليمات الغاز لأوروبا عبر خط الأنابيب نورد ستريم في 2016 ويبدأ شحن الغاز الطبيعي المسال اعتبارا من 2017.

لكن ازدهار إنتاج الغاز من مصادر بديلة في أمريكا الشمالية أغلق الولايات المتحدة كسوق تصدير أمام شتوكمان وخلق وفرة عالمية في الغاز تدفع الأسعار للهبوط وتقلص الأرباح المحتملة.

وقال لوند إن إيران مازالت مدينة بأموال لشتات أويل منذ أن كانت الشركة النرويجية تعمل هناك قبل أن توقف عملياتها بسبب العقوبات الغربية.

وأضاف ”لنا أموال مستحقة“ لكنه لم يذكر حجم الأموال ولا كيفية قيام إيران بسدادها.

وقال ”لا نريد أن نذكر آليات بعينها لكن نتوقع كما هو الحال في أي مكان في العالم أن نتلقى أموالا مقابل خدماتنا.“

ومن المعتقد أن لشتات أويل لنحو نصف مليار دولار على طهران ومن المنتظر أن تتلقى مستحقاتها في صورة نفط أو كميات من غاز البترول المسال.

ومن المتوقع أن تستثنى شركات النفط التي تتلقى مستحقات من إيران في صورة نفط أو غاز البترول المسال مقابل صفقات سابقة من أي حظر يفرضه الاتحاد الأوروبي على وادرات النفط من إيران.

ومع تزايد عزلة إيران جراء ضغوط الغرب على طهران بسبب برنامجها النووي يتحول تركيز شتات أول في الشرق الأوسط إلى الامارات العربية المتحدة حيث من المنتظر تجديد امتيازات نفطية مغرية في أبوظبي.

وقال لوند “نستطيع أن نكون شريكا جيدا لأبوظبي في ضوء ما نملكه من قاعدة تكنولوجية.

”ندير بعضا من أكثر الحقول تعقيدا في العالم وأعتقد أن التكنولوجيا والابتكار مصدران أساسيان لقوتنا.“

ولم يذكر لوند الامتياز الذي تهتم به شتات أويل لكنه قال إن الشركة مستعدة للمشاركة بقدراتها التكنولوجية.

وتابع ”أعتقد أن طريقتنا في تطوير أنشطة الأعمال تتمثل في المشاركة بتلك التكنولوجيا بشكل مفتوح مع شركاء في جميع أنحاء العالم.“

ويسمح نظام الامتيازات في الامارات لمنتجي النفط والغاز بالاستحواذ على حصص من النفط والغاز مقابل ضخ مزيد من الاستثمارات في إنتاج جديد.

وتحوز شركات نفطية غربية حصصا كبيرة في امتيازات منذ عقود لكن الموعد القادم لتجديد امتيازات في 2014 يمكن أن يشكل فرصة أمام شركات نفط آسيوية لتعزيز حضورها.

ع ر - أ أ (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below