12 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 11:04 / بعد 6 أعوام

ايران ترفض زعما امريكيا بتآمرها لاغتيال سفير سعودي بوصفه "مبتذلا"

طهران 12 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال مسؤول ايراني كبير إن الزعم بأن ايران خططت لاغتيال سفير السعودية في واشنطن محاولة ”مؤذية وحمقاء“ لإذكاء التوتر بين طهران والرياض.

وأعلنت السلطات الأمريكية امس الثلاثاء أنها أحبطت مخططا لرجلين يرتبطان بأجهزة أمنية ايرانية لاغتيال السفير السعودي عادل الجبير. وألقي القبض على واحد منهما الشهر الماضي بينما يعتقد أن الآخر في ايران.

ونفى رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني الاتهامات في جلسة علنية للبرلمان مؤكدا الموقف الإيراني الرسمي.

وأضاف قائلا للبرلمان في كلمة بثتها الإذاعة الحكومية على الهواء ”هذه المزاعم مبتذلة... إنها لعبة هواة طفولية... نعتقد أن جيراننا في المنطقة يعلمون تماما أن الأمريكيين يستخدمون هذه القصة لإفساد علاقتنا بالسعودية.“

وتصاعد التوتر بين السعودية وايران منذ مارس آذار حين أرسلت السعودية قوات لمساعدة البحرين في إخماد احتجاجات داعية للديمقراطية قادتها الأغلبية الشيعية بالمملكة التي يحكمها السنة. ويشكو الشيعة في البحرين منذ فترة طويلة من التمييز الطائفي.

ووجهت البحرين اتهاما لإيران بالوقوف وراء الاضطرابات وهو ما نفته طهران كما نفته أيضا الأحزاب السياسية الشيعية بالبحرين.

ووصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما مخطط الاغتيال المزعوم بأنه انتهاك صارخ للقانون الامريكي والقانون الدولي. وقالت السعودية إنه ”انتهاك دنيء.“

واستبعد حسن قشقوي نائب وزير الخارجية الإيراني تأثر العلاقات بين ايران والسعودية ونقلت عنه وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء قوله ”هذه المزاعم التي لا أساس لها لا يمكن أن يكون لها أدنى أثر على علاقاتنا.“

لكن بعض المحللين الايرانيين لا يتفقون مع هذا الرأي.

وقال المحلل سعيد ليلاز ”هذا سيضر العلاقات (مع السعودية)... وفي 2012 ربما تحدث مواجهة عسكرية بين طهران وواشنطن.“

ولم تستبعد الولايات المتحدة واسرائيل القيام بعمل عسكري لمنع ايران من امتلاك أسلحة نووية. وتقول طهران إن برنامجها النووي سلمي بحت.

واتهمت السعودية ايران بشكل غير مباشر بإثارة الاضطرابات في منطقتها الشرقية الغنية بالنفط والتي تعيش بها معظم الأقلية الشيعية بالمملكة وشهدت احتجاجات في وقت سابق من العام الحالي.

وقال لاريجاني إن مزاعم واشنطن ”الملفقة“ تهدف الى تحويل الاهتمام عن الانتفاضات الشعبية في الشرق الأوسط والتي تقول ايران إنها تستلهم ثورتها الإسلامية التي قامت عام 1979 وأطاحت بالشاه المدعوم من الولايات المتحدة.

وأضاف ”امريكا تريد تحويل الانتباه عن المشاكل التي تواجهها في الشرق الأوسط لكن الأمريكيين لا يستطيعون وقف موجة الصحوة الإسلامية باستخدام هذه الذرائع.“

د ز - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below