24 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 12:06 / بعد 6 أعوام

وزراء الخارجية العرب يبحثون فرض عقوبات على سوريا

من ايمن سمير ودينا زايد

القاهرة 24 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - اجتمع وزراء الخارجية العرب في القاهرة اليوم الخميس لبحث فرض عقوبات على سوريا لإخفاقها في تنفيذ خطة وضعتها جامعة الدول العربية لإنهاء الحملة على المحتجين ضد حكم الرئيس بشار الأسد.

وعلقت الجامعة التي تفادت على مدى عقود اتخاذ إجراء ضد احدى الدول الأعضاء بها عضوية سوريا وهددت بعقوبات لم تحددها لتجاهل دمشق الاتفاق الذي وافقت عليه.

واستعانت سوريا بالدبابت والقوات ضد المحتجين المدنيين علاوة على متمردين مسلحين يتحدون حكم الأسد الممتد منذ 11 عاما. وتقول الأمم المتحدة إن اكثر من 3500 شخص قتلوا.

وقال دبلوماسي عربي بالجامعة ”سوريا لم تقدم شيا لتحريك الموقف الى الأمام“ مضيفا أن الجامعة تبحث نوعية العقوبات التي ستفرضها.

وأضاف ”موقف الدول العربية شبه موحد. جميعنا متفقون... ألا يؤدي الموقف الى حرب أهلية والا يحدث اي تدخل خارجي.“

وأيدت 18 دولة من جملة 22 تعليق عضوية سوريا في 12 نوفمبر تشرين الثاني.

وعارض لبنان الذي كان لسوريا تواجد عسكري به لسنوات الخطوة وكذلك اليمن الذي يواجه انتفاضة. وامتنع عن التصويت العراق الذي تخشى حكومته التي يقودها الشيعة من إغضاب ايران المجاورة.

ويجتمع وزراء الخارجية العرب في ضاحية بالقاهرة بدلا من مقر الجامعة بميدان التحرير الذي يشغله محتجون بعد اشتباكات مع الشرطة في الشوارع المؤدية له على مدى ايام.

وقال خالد الهباسي مستشار الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ”الجامعة تعمل على الوصول الى رؤية موحدة بشأن مستقبل سوريا خلال الفترة الانتقالية.“

وفي وقت سابق من الشهر الحالي طلبت الجامعة من جماعات المعارضة السورية تقديم افكارها عن انتقال السلطة قبل مؤتمر اكبر مزمع عقده عن مستقبل سوريا.

وقال مندوب احدى الحكومات العربية في الجامعة طلب عدم نشر اسمه ”هناك افكار ومقترحات كثيرة وعقوبات يمكن فرضها على النظام السوري. الوزراء العرب سيقررون اي العقوبات التي يمكن فرضها على النظام السوري بما لا يؤثر على حياة المواطنين السوريين.“

وذكر ان هذا يشمل فرض رقابة على سفر المسؤولين السوريين وتجميد التحويلات البنكية لنظام الأسد وتجميد أموال النظام السوري في الدول العربية وإيقاف المشاريع التي تشارك فيها جهات عربية في سوريا.

واتخذ قرار بوضع مسودة عقوبات اقتصادية على سوريا في اجتماع عقد بالمغرب في 16 نوفمبر تشرين الثاني صعد الضغط على دمشق. ووافقت سوريا على الخطة العربية في الثاني من نوفمبر لكن الحملة استمرت وطلبت دمشق إدخال تعديلات على خطة متعلقة بإرسال مراقبين عرب لتقييم الأحداث بأنفسهم.

ودعت فرنسا امس الاربعاء الى اقامة ”منطقة مؤمنة لحماية المدنيين“ في سوريا وهي المرة الاولى التي تقترح فيها قوة غربية كبرى تدخلا دوليا على الارض.

وبعد اندلاع الانتفاضة في ليبيا علقت الجامعة عضوية طرابلس ودعت الى فرض منطقة حظر جوي مما مهد الطريق لصدور قرار من مجلس الأمن التابع للامم المتحدة فوض حلف شمال الأطلسي بشن غارات جوية.

ولم يظهر العرب حتى الآن استعدادا لاتباع نفس النهج مع سوريا المجاورة لاسرائيل.

د ز - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below