24 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 12:17 / بعد 6 أعوام

أمريكا تسحب سفيرها من سوريا خوفا على سلامته

(لإضافة تفاصيل)

من خالد يعقوب عويس

عمان 24 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال دبلوماسيون اليوم الاثنين إن الولايات المتحدة سحبت سفيرها لدى سوريا لدواع أمنية بعد أن أدى اتصاله مع محتجين إلى هجوم أنصار الرئيس السوري بشار الأسد على سفارته ومقر إقامته.

وقال الدبلوماسيون الغربيون لرويترز إن السفير الأمريكي روبرت فورد غادر الأراضي السورية بعد سلسلة من الحوادث التي أسفرت عن خسائر مادية دون وقوع اصابات.

وأعلنت الولايات المتحدة لاحقا أن السفير عاد إلى العاصمة واشنطن بالفعل. وذكرت أن عودة السفير إلى سوريا مرة أخرى يتوقف على الوضع الأمني هناك وأبدت املها في أن ينهي النظام السوري ”حملة التحريض“ على السفير الأمريكي.

وأصدرت وزارة الخارجية الامريكية بيانا اليوم قالت فيه انه تم سحب السفير الامريكي لدى سوريا بسبب تهديدات لسلامته الشخصية.

وقال مارك تونر المتحدث باسم الخارجية الامريكية ”السفير فورد استدعي الى واشنطن نتيجة لتهديدات ذات مصداقية لسلامته الشخصية في سوريا. في الوقت الراهن لا نستطيع قول متى سيعود الى سوريا. هذا سيعتمد على تقييمنا للتحريض الذي يقوده النظام السوري والموقف الامني على الارض.“

وصرح تونر بان ”النظام السوري“ قام ”بحملة تحريض ضد السفير فورد.“

وقال احد الدبلوماسيين الغربيين الذي طلب عدم نشر اسمه نظرا لحساسية المسألة ”ظهرت في وسائل الإعلام الحكومية في الآونة الأخيرة مقالات أكثر تحريضا من المعتاد على فورد. سافر يوم السبت.“

وأغضب فورد وهو دبلوماسي محنك زعماء سوريا عندما اتصل بحركة الاحتجاج الشعبي المستمرة منذ سبعة أشهر والتي تطالب بإنهاء حكم عائلة الأسد المستمرة منذ 41 عاما.

واستقبل محتجون فورد بحفاوة عندما توجه في يوليو تموز إلى مدينة حماة المناهضة للأسد والتي اقتحمتها دبابات في وقت لاحق. وزار أيضا بلدة كانت تشهد احتجاجات متكررة في محافظة درعا جنوبا متجاهلا حظرا جديدا على سفر دبلوماسيين غربيين خارج منطقة دمشق.

ويقول نشطاء إن فورد إلى جانب مجموعة من السفراء أغلبهم غربيون قدموا التعازي لاحقا لأسرة غياث مطر وهو أحد زعماء المحتجين (25 عاما) كان قد وزع الورود لإعطائها للجنود لكن القي القبض عليه ولقي حتفه من اثر التعذيب فيما يبدو.

وسعت واشنطن إلى تحسين العلاقات مع دمشق بعد أن تولى الرئيس الأمريكي باراك أوباما منصبه عام 2009 . وأرسل أوباما فورد إلى دمشق في يناير كانون الثاني لشغل فراغ دبلوماسي ظل قائما منذ أن سحبت واشنطن سفيرها عام 2005 .

لكن العلاقات تدهورت مجداد بعد اندلاع الانتفاضة وتجاهل الأسد المطالب الدولية بالاستجابة لمطالب المحتجين بالقضاء على النظام البوليسي والسماح بالتعددية السياسية.

وفي مقابلة مع رويترز في الشهر الماضي قال فورد إن الأسد يفقد الدعم من الأطراف الرئيسية ويهدد بدفع سوريا إلى الصراع الطائفي من خلال تشديد حملته العسكرية ضد المظاهرات المطالبة بالديمقراطية.

وقال في ذلك الوقت إن الوقت ينفد امام الأسد.

د م - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below