15 أيلول سبتمبر 2011 / 07:10 / بعد 6 أعوام

جنرال:الجماعات الإسلامية في افريقيا تمثل تهديدا لامريكا

من ديفيد الكسندر

واشنطن 15 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال الجنرال كارتر هام رئيس القيادة العسكرية لافريقيا بالجيش الأمريكي إن ثلاث جماعات إسلامية افريقية تهدد باستهداف الغربيين بدأت تتعاون مع بعضها البعض وهو اتجاه مثير ”لقلق بالغ“ ويزيد المخاوف من تكوين شبكة تمتد من الجزائر الى نيجيريا.

واتفق مسؤولو دفاع امريكيون آخرون تحدثوا بشكل منفصل وطلبوا عدم نشر اسمائهم على أن الجماعات الإسلامية الافريقية تتعاون بطرق مقلقة في بعض الأحيان لكنهم قللوا من احتمال تشكيل تحالف شامل كبير.

وقال هام لمراسلي شؤون الدفاع امس الأربعاء إن ثلاث جماعات إسلامية افريقية تمثل تهديدا لمصالح الولايات المتحدة والغرب هي القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي ولها جذور في الجزائر وحركة الشباب ومقرها الصومال وجماعة بوكو حرام في نيجيريا.

وأضاف ”كل من هؤلاء الثلاثة بشكل مستقل في اعتقادي يمثل تهديدا كبيرا ليس للدول التي تمارس فيها نشاطها فحسب وإنما إقليميا... وعلى الولايات المتحدة.“

وقال هام ”هذه التنظيمات الثلاثة عبرت بوضوح وعلنا عن نية استهداف الغربيين والولايات المتحدة على وجه الخصوص.“

وتابع أنه يشك فيما اذا كانت الجماعات لديها القدرة على تنفيذ تهديداتها لكن ”ليست لدي شكوك في نيتها للتنفيذ وهذا أمر يقلقني.“

وأضاف أن ما يثير القلق بدرجة اكبر هو اهتمامها بالتعاون الوثيق وتنسيق جهودها.

وقال ”نرى هذه النية تتجلي في أوضح صورها بين تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وجماعة بوكو حرام... عبروا عن اهتمام بالتعاون في التدريب والعمليات وأنشطة من هذا النوع. هذا مثير للقلق للغاية بالنسبة لي.“

وقال مسؤولون عن الدفاع يتابعون شؤون الجماعات الإسلامية في افريقيا إنهم يرون تعاونا بينها لكنهم قللوا من احتمال تشكيل تحالف يوحد بينها.

وقال مسؤول طلب عدم نشر اسمه ”من المؤكد أننا رأينا تلقيحا متبادلا... في التقنيات والأساليب والإجراءات بين التنظيمات.“

وأضاف ”من بين افضل الأمثلة جماعة بوكو حرام وبعض الأشياء التي اكتسبتها من تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي.“

غير أنه أشار الى أنه لا توجد مؤشرات على تحالف أعمق.

ومضى يقول ”فيما يتعلق... بأن يعمل الجميع في إطار جماعة واحدة كبيرة... لا أظن اننا سنرى هذا في الوقت الراهن.“

وقال مسؤول دفاعي كبير إن الجماعات كانت تركز في البداية داخليا او اقليميا وإن التعاون فيما بينها يصل الى حد تحالف مؤقت تحقيقا لمصالح.

وأضاف “اوجه الاختلاف بين هذه الجماعات في أسسها وايديولوجياتها اكثر من القواسم المشتركة بينها.

”لكننا نعلم... يكونون هذه التحالفات المؤقتة لتحقيق مصالح. لهم أعداء مشتركون.“

د ز - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below