28 تموز يوليو 2011 / 12:32 / بعد 6 أعوام

مسؤولون: 15 قتيلا على الأقل في انفجارين بالعراق

(لتغيير المصدر وإضافة اقتباسات من شاهد وخلفية)

تكريت (العراق) 28 يوليو تموز (رويترز) - قالت الشرطة ومسؤولو مستشفيات اليوم الخميس إن 15 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب اكثر من 30 في انفجار قنبلتين في مدينة تكريت العراقية بينما كان أفراد من الجيش والشرطة يتسلمون رواتبهم من أحد البنوك.

وقالت الشرطة إن انتحاريا فجر نفسه بين الضباط الذين تجمعوا أمام مصرف الرافدين الحكومي في وسط تكريت على بعد 150 كيلومترا شمالي بغداد وبعد ذلك بلحظات فجر آخر سيارة لدى وصول عمال الطواريء إلى المكان.

وقال عصام ذياب وهو شرطي كان يحصل رواتب وحدته من البنك ”بعد أن دخلت بدقائق سمعت انفجارا مدويا. ركضنا الى الخارج لنرى ما يحدث ورأيت الجثث والمصابين وقد تناثروا في المكان.“

وقال مسؤول في مستشفى بتكريت إن 15 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب اكثر من 30 في الانفجارين. ومعظم القتلى والجرحى من الجنود العراقيين.

وأظهر تسجيل بالفيديو بثه التلفزيون تصاعد عمود من الدخان الأسود من الموقع.

وقال الملازم بالشرطة محمد نايف وهو خبير مفرقعات في تكريت إن المؤشرات الأولية تشير الى أن الانفجار الأول نجم عن تفجير انتحاري سترة ناسفة بها كمية كبيرة من المتفجرات.

وأضاف أنه وفقا لما ذكره شهود فإن المهاجم كان يستهدف مجموعة من جنود وضباط الجيش العراقي.

وتكريت مسقط رأس الرئيس الراحل صدام حسين وتسكنها أغلبية سنية. وشن مسلحون يشتبه في انهم متشددون سنة لهم صلة بتنظيم القاعدة هجمات بالمدينة هذا العام.

وشهدت تكريت أعنف الهجمات في العراق هذا العام. وفي 18 يناير كانون الثاني هاجم انتحاري مركز تجنيد يتبع الشرطة مما أسفر عن مقتل 60 وإصابة اكثر من 100 .

وفي 29 مارس آذار احتجز متشددون رهائن في مقر المجلس البلدي وقاتلوا قوات الأمن. وقتل 53 شخصا على الأقل وأصيب العشرات.

وفي الثالث من يونيو حزيران هز انفجاران المدينة واستهدف أحدهما المصلين في مسجد مما أسفر عن مقتل 21 وإصابة 70 . وبعد ذلك بثلاثة ايام فجر انتحاري سيارة عند مدخل مجمع للقصور كان يستخدمه صدام مما أودى بحياة 13 شخصا.

ويتزايد استهداف المسلحين للشرطة والجيش العراقيين.

وبعد أكثر من ثماني سنوات من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق من المقرر أن تغادر آخر قوات أمريكية البلاد بنهاية العام الحالي.

وتقول القوات العراقية إن بوسعها احتواء التهديدات الداخلية لكنها تقر بحاجتها إلى مزيد من التدريب لسد ثغرات.

د ز - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below