18 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 13:17 / منذ 6 أعوام

تقرير: ايران يمكنها انتاج مادة القنبلة النووية برغم العقبات

فيينا 18 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال مركز ابحاث امريكي ان البرنامج النووي الايراني يواجه صعوبات في ظل اجهزة التخصيب ذات الاداء المنخفض لكنه لا يزال قادرا على انتاج مادة يمكن ان تستخدم لصنع قنابل نووية.

وفي تقريره الذي يتزامن مع تصاعد التوتر بين ايران والغرب قال معهد العلوم والامن الدولي ايضا ان تشديد العقوبات من شأنه ان يصعب حصول الجمهورية الاسلامية على الاجزاء الرئيسية لبرنامجها لتخصيب اليورانيوم.

ويمكن ان يستخدم اليورانيوم المخصب -الذي ينتج عن طريق إدارة اجهزة الطرد المركزي بسرعات تزيد على سرعة الصوت لزيادة معدل انشطار النظائر المشعة- كوقود لمحطات الطاقة او لتصنيع اسلحة نووية اذا خصب لمستوى اعلى كثيرا.

وتتناغم نتائج تقرير المعهد التي نشرت في وقت متأخر من مساء امس الاثنين مع المزاعم الغربية بأن برنامج التخصيب النووي الايراني ليس له جدوى تذكر من الناحية التجارية وانه جزء من محاولة سرية لتطوير قدرة انتاج قنبلة نووية.

وتقول ايران انها بحاجة لتنقية اليورانيوم لشبكة محطات الطاقة النووية التي تعتزم انشاءها. ولا تمتلك حاليا سوى محطة واحدة في بوشهر بنتها روسيا وتدار بيورانيوم خصبته موسكو.

وقال معهد العلوم والامن الدولي ان مجمع التخصيب الرئيسي لايران في نطنز ”من غير المرجح ان ينتج أبدا يورانيوم منخفض التخصيب يكفي لمفاعل للطاقة النووية في حجم“ بوشهر.

ويقول الخبراء الغربيون ان تشديد العقوبات والعقبات الفنية والتخريب الالكتروني المحتمل كلها عوامل تبطئ تقدم ايران في المجال النووي.

لكن ايران لا تزال تجمع اليورانيوم منخفض التخصيب ويقول الخبراء ان لديها الان ما يكفي لصنع ما لا يقل عن قنبلتين اذا جرى تخصيبه لمستوى اعلى لو قررت ذلك. وتنفي ايران سعيها لتطوير اسلحة نووية.

ويقول محللون ان طهران تسعى منذ سنوات لاستبدال الطراز العتيق من اجهزة الطرد المركزي (آي.آر-1) الذي يعود للسبعينات وتستخدمه حاليا في تخصيب اليورانيوم رغم انه عرضة للتعطل لكن العقوبات التي تقيد الحصول على الاجزاء الحيوية تعرقل عملية التغيير.

واضاف المعهد ان متوسط الانتاج الشهري من اليورانيوم منخفض التخصيب زاد لكن عدد اجهزة الطرد المركزي زاد بصورة غير متسقة.

واستطرد ”خلال العام الماضي تراجع اداء اجهزة الطرد المركزي (من طراز) آي.آر-1.“ وتابع ان ايران تواجه نقصا في المادة الضرورية التي تعرف باسم صلب المراجينج ”الامر الذي يخفض بشدة عدد اجهزة الطرد المركزي آي.آر-1 التي يمكنها صنعها.“

وكان تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة ذكر في سبتمبر ايلول ان ايران بدأت في تركيب طرازين احدث من اجهزة الطرد المركزي لاختبارهما بغرض استخدامهما على نطاق اوسع.

ومن شأن هذه الاجهزة ان تسمح لايران بإنتاج يورانيوم منقى بوتيرة اسرع كثيرا وهو ما يمكن ان يخفض الزمن اللازم لصنع المادة الصالحة لصنع الاسلحة لكن الخبراء يقولون انه لا يزال من غير الواضح ما اذا كان بوسع طهران تصنيع أجهزة بأعداد كافية.

واثار قرار ايران في اوائل 2010 زيادة مستوى تخصيب بعض ما لديها من يورانيوم من 3.5 في المئة وهي نسبة النقاء اللازمة لوقود مفاعلات الطاقة الطبيعية الى 20 بالمئة قلق الدول الغربية التي رأت ان هذه خطوة كبرى للوصول الى نسبة 90 في المئة اللازمة لصنع قنابل.

وتقول ايران انها ستستخدم اليورانيوم المخصب حتى نسبة 20 في المئة كوقود لمفاعل ابحاث في طهران لصنع النظائر المشعة لعلاج مرضى السرطان.

ع أ خ - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below