18 كانون الثاني يناير 2012 / 14:07 / بعد 6 أعوام

اسرائيل تقول إنها "بعيدة تماما" عن قرار بمهاجمة ايران

(لإضافة تفاصيل وخلفية ومقتبسات)

من الين فيشر ايلان

القدس 18 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك اليوم الأربعاء إن أي قرار بشأن هجوم اسرائيلي على إيران "بعيد تماما".

وكان باراك يتحدث لراديو الجيش قبل زيارة يقوم بها لاسرائيل هذا الأسبوع الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة.

وأثارت هذه الزيارة تكهنات بأن واشنطن ستحث اسرائيل على تأجيل أي تحرك ضد البرنامج النووي الإيراني.

ولدى سؤاله عما اذا كانت الولايات المتحدة تطلب من اسرائيل إخطارها قبل شن اي هجوم على ايران أجاب باراك "لم نتخذ اي قرار للقيام بهذا... هذا الأمر برمته بعيد تماما."

كما أشار باراك الى أن اسرائيل -التي يعتقد أنها الوحيدة التي تملك أسلحة نووية بالمنطقة- تنسق مع واشنطن خططها بشأن التعامل مع المشروع النووي الإيراني الذي تعتبره اسرائيل مصدر تهديد لوجودها.

وقال باراك "لا أظن أن طبيعة علاقاتنا بالولايات المتحدة تسمح بالا تكون لديها اي فكرة عما نتحدث عنه."

وحين سئل عما اذا كان تعبير "بعيد تماما" يعني أسابيع ام شهور أجاب باراك "لن أقدم أي تقديرات. من المؤكد أنه ليس عاجلا." واستطرد قائلا إن انتخاب زعيم حزب المعارضة الرئيسي بإسرائيل وهو حزب كديما في مارس آذار "ستتم قبلها."

وتقول ايران إن برنامجها النووي لأغراض سلمية بحتة. وقال باراك إنه اذا قررت الجمهورية الإسلامية تخصيب اليورانيوم لدرجة النقاء اللازمة لتصنيع أسلحة فإنه سيكون عليها اولا وقف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال باراك "من شأن هذا التحرك أن يوفر دليلا دامغا على أن الوقت نفد فعلا وسيؤدي هذا اما لمفاقمة العقوبات او اتخاذ إجراء آخر ضدها."

وتابع قائلا "هم لا يريدون هذا (مزيد من العقوبات او إجراءات أخرى). لهذا لا يقدمون على هذا ليس لأنهم تخلوا عن خطتهم او لأنهم توقفوا عن تحصين عملياتهم" في إشارة الى تشغيل ايران محطة للتخصيب في جبل حصين.

وحين طلب منه تقييم المدة التي تحتاجها ايران لتصنيع رأس حربية نووية اذا اتخذت قرارا بهذا قال باراك "ليست مسألة سنوات. هناك من يقولون عاما او عاما ونصف العام. لا يوجد فرق كبير."

وأضاف "لا أريد أن أتحدث عن هذا (حيازة سلاح نووي) وكأنه سيحدث غدا."

ويراقب مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية جميع المواقع النووية التي أعلنت عنها ايران لكن الغرب يخشى من أن تقيم ايران مواقع أخرى سرا.

وتخشى القوى الغربية ايضا من أن تخصب ايران اليورانيوم تدريجيا الى مستويات أعلى تحت اشراف الوكالة الدولية لتقليص المدة اللازمة لمعالجته ليصل الى الدرجة المستخدمة في صناعة الأسلحة بحيث حين تقرر هذا تستطيع استخدام هذا المخزون وتحويله الى الدرجة الملائمة للأسلحة.

ومن المقرر أن يصل ديمبسي الى تل ابيب هذا الأسبوع لإجراء محادثات من المؤكد أن يكون الملف الإيراني أحد موضوعاتها الرئيسية. وستكون هذه أول زيارة يقوم بها ديمبسي منذ تولى منصب رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة في سبتمبر ايلول.

وخلال مقابلة أجرتها رويترز معه في 30 نوفمبر تشرين الثاني قال ديمبسي إنه لا يعلم ما اذا كانت اسرائيل ستخطر الولايات المتحدة مسبقا اذا قررت القيام بعمل عسكري منفرد ضد ايران.

واعترف ايضا باختلافات في الرؤية بين الولايات المتحدة واسرائيل بشأن السبيل الأمثل للتعامل مع ايران وبرنامجها النووي.

د ز - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below