18 آب أغسطس 2011 / 21:45 / بعد 6 أعوام

اسرائيل تواجه ضغطا عربيا في اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

فيينا 18 أغسطس اب (رويترز) - من المتوقع أن تستهدف الدول العربية اسرائيل بشأن ترسانتها النووية المفترضة في اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية يعقد الشهر القادم رغم المخاوف الغربية من أن هذا قد يقوض خطوات على نطاق أوسع لحظر مثل هذه الأسلحة في الشرق الأوسط.

ومن غير الواضح ما إذا كان الاجتماع السنوي للدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيؤيد هذه الخطوة بعد أن رفض بفارق ضئيل في العام الماضي مشروع قرار عربيا يدعو لانضمام إسرائيل إلى معاهدة عالمية لحظر الأسلحة النووية.

ومثلما حدث في الفترة التي سبقت المؤتمر العام للوكالة في عام 2010 تحاول الولايات المتحدة ودول غربية أخرى إثناء الدول العربية الأعضاء في الوكالة ومقرها فيينا عن طرح نص مماثل يختص اسرائيل.

وقال دبلوماسي اوروبي ”اعتقد انها (الحكومات العربية) تعتبره مسألة مبدأ حتى لو رفض. سأندهش لو تمت الموافقة عليه هذا العام.“

وفي العام الماضي حذر مسؤولون أمريكيون من أن استهداف إسرائيل بشكل مباشر يمكن أن يمثل تهديدا لمؤتمر اقترحت مصر عقده في عام 2012 لبحث انشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الاوسط. ويعتقد على نطاق واسع ان اسرائيل هي القوة النووية الوحيدة في المنطقة.

وقد يلقي ذلك بظلاله أيضا على خطط المدير العام للوكالة يوكيا أمانو دعوة كل من إسرائيل والدول العربية إلى منتدى في وقت لاحق من هذا العام لمناقشة مناطق خالية من الأسلحة النووية أنشئت في مناطق أخرى.

وقال دبلوماسيون في فيينا انهم يعتقدون ان اسرائيل قد تحضر تلك المناقشات التي يتوقع عقدها في نوفمبر تشرين الثاني في فيينا وينظر إليها على أنها وسيلة للمساعدة في بناء الثقة.

لكنهم اضافوا أن أي قرار يستهدف اسرائيل في المؤتمر الذي يعقد خلال الفترة من 19 حتى 23 سبتمبر ايلول قد يحد من التوقعات الخاصة بالمنتدى.

ولم تؤكد إسرائيل أو تنف امتلاكها قنابل ذرية في ظل سياسة الغموض لردع خصومها الذين يتفوقون عليها في العدد. وهي الدولة الوحيدة في المنطقة التي لم توقع على معاهدة حظر الانتشار النووي.

وتقول الدول العربية بتأييد من ايران ان هذا يشكل تهديدا للسلام والاستقرار. ويريدون من اسرائيل ان تخضع جميع منشآتها النووية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتقول اسرائيل انها لن تنضم للمعاهدة الا إذا تم التوصل الى سلام شامل في الشرق الاوسط. وفي حالة توقيعها على معاهدة حظر الانتشار النووي يتعين على إسرائيل أن تتخلى عن الاسلحة النووية.

وتعتبر الولايات المتحدة واسرائيل ايران التهديد الرئيسي فيما يتعلق بالانتشار النووي في الشرق الأوسط. وتقول طهران ان برنامجها النووي لا يهدف سوى لتوليد الكهرباء.

وفي عام 2009 وافقت الدول الاعضاء في الوكالة الدولية بفارق ضئيل على مشروع قرار عربي يعرب عن القلق إزاء ”قدرات إسرائيل النووية“.

وعند طرحه مرة أخرى في العام الماضي رفض مشروع القرار -المهم من الناحية الرمزية بالرغم من انه غير ملزم- في المؤتمر بعد معركة دبلوماسية حامية. لكن الدول العربية اشارت بالفعل الى أنها ستحاول مرة أخرى هذا العام.

س ع - ر ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below