6 كانون الثاني يناير 2012 / 19:23 / بعد 6 أعوام

دبلوماسيون- ايران تقترب من البدء في نشاط نووي في مخبأ فوردو

(لإضافة تفاصيل ومقتبسات)

فيينا 6 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت مصادر دبلوماسية ان ايران اتخذت خطوات في الاسابيع القليلة الماضية تقربها من اطلاق انشطة تخصيب اليورانيوم في مخبأ في عمق الجبل وهي خطوة من شأنها ان تزيد من تعقيد المواجهة الخاصة بالبرنامج النووي الايراني مع الغرب.

وتقول ايران منذ اشهر انها تستعد لاجراء عمليات تخصيب اليورانيوم في فوردو -وهو موقع حصين تحت الارض تقول انها ستنتج فيه مواد لازمة لبرنامجها النووي السلمي- لكنها لم تبدأ بعد.

ويشك الغرب في ان يكون عمل ايران على تخصيب اليورانيوم جزءا من سعيها لصنع قنبلة نووية ويريد عرقلة هذه الخطط. واذا بدأت ايران تخصيب اليورانيوم في الموقع القريب من مدينة قم الشيعية المقدسة فسيزيد ذلك من صعوبة استئناف المحادثات النووية بينها وبين الغرب التي انهارت قبل عام.

وفرضت الدول الغربية عقوبات اقتصادية متصاعدة على طهران بسبب برنامجها النووي توجتها بقانون جديد وقعه الرئيس الامريكي باراك اوباما عشية رأس السنة الجديدة يستهدف منع المشترين من شراء النفط الايراني.

وقال دبلوماسي مقره فيينا ان من المعتقد ان ايران بدأت اواخر ديسمبر كانون الاول تغذية اجهزة الطرد المركزي بغاز اليورانيوم في اطار استعداداتها النهائية لاستخدام الماكينات في التخصيب.

وقال الدبلوماسي "انهم يقتربون من القدرة على البدء في التخصيب... يجب ان يقوموا ببعض التجريب والتنقيح ليتقنوا الامر."

وذكر مسؤول من دولة اخرى انه يعتقد ان ايران تقوم بعملية "تغليف" وهي خطوة فنية تتضمن وضع المادة النووية في اجهزة الطرد المركزي لاعدادها للتنشيط من اجل التخصيب.

وقال "افترض انهم يمكن ان يبدأوا متى ارادوا."

وبعيدا عن المسألة الفنية الخاصة باعداد موقع فوردو للانطلاق سيكون على ايران ان تتخذ قرارا سياسيا بالبدء في التخصيب. وربما تأمل العواصم الغربية في ان تقنع أحدث مجموعة من العقوبات والتي تسبب ضغوطا شديدة على الاقتصاد الايراني طهران بالتوقف.

وتقوم ايران بالفعل في موقع آخر على سطح الارض بتخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء 20 في المئة وهي اعلى كثيرا من نسبة 3.5 في المئة المطلوبة في العادة لتشغيل محطات الطاقة.

وتنوي ايران نقل التخصيب إلى هذه الدرجة المرتفعة إلى فوردو في محاولة فيما يبدو لتأمين حماية افضل لانشطتها من اي هجمات معادية. كما انها تنوي زيادة قدرتها على التخصيب بشكل كبير.

وتم تنصيب الماكينات وغيرها من المعدات اللازمة للبدء في التخصيب في فوردو بالفعل العام الماضي.

ولم تستبعد الولايات المتحدة واسرائيل شن هجمات على المواقع النووية الايرانية لمنع طهران من الحصول على اسلحة نووية. وتقول ايران ان برنامجها النووي سلمي تماما وانه مخصص بشكل رئيسي لتوليد الكهرباء.

ولم يتسن الحصول على تعقيب من بعثة ايران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة التي تتخذ من فيينا مقرا لها كما لم يتسن الحصول على تعقيب من الوكالة نفسها. ويقوم مفتشو الامم المتحدة بشكل منتظم بزيارة المنشآت النووية الايرانية ومن بينها المنشأة في فوردو ويتعقبون التطورات هناك.

ا ج - ع ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below