17 كانون الثاني يناير 2012 / 19:43 / بعد 6 أعوام

حصري-العراق يسعى لزيادة صادراته النفطية 400 ألف ب/ي خلال شهرين

لندن 17 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال مصدر كبير في صناعة النفط العراقية اليوم الثلاثاء إن العراق يسعى لتعزيز صادراته النفطية بما يصل إلى 400 ألف برميل يوميا على مدى الشهرين القادمين مع تشغيل منفذ جديد على الخليج مشيرا إلى أكبر زيادة في الطاقة الانتاجية في العالم هذا العام.

وربما تصبح بغداد أخيرا قادرة على تصدير جميع الكميات الإضافية التي تستخرجها شركات النفط الأجنبية من حقولها العملاقة مع دخول برنامجها الطموح للتنمية النفطية عامه الثالث.

وأدت المعوقات في تطوير البنية التحتية والصعوبات التي تواجه التصدير إلى إبقاء بعض النفط الجديد في الأرض وتركت صادرات نفط الجنوب عند نحو 1.7 مليون برميل يوميا في معظم فترات العام الماضي.

وأبلغ المصدر رويترز أنه مع بدء تشغيل أولى ثلاث منصات للتصدير فإن من المتوقع أن ترتفع مبيعات خام البصرة الخفيف من جنوب العراق بما يصل إلى 200 ألف برميل يوميا في فبراير شباط لتبلغ 1.9 مليون برميل يوميا ويمكن أن تصل الشحنات إلى 2.1 مليون برميل يوميا بحلول مارس آذار.

وأضاف ”اكتمل البرنامج لشهر فبراير. إذا سارت الأمور على ما يرام فستصل صادرات خام البصرة الخفيف إلى 1.9 (مليون برميل يوميا).“

ومن المتوقع أن تظل شحنات خام كركوك في الشمال مستقرة عند نحو 400 ألف برميل يوميا مما يعني أن إجمالي صادرات العراق النفطية سيصل إلى حوالي 2.3 مليون برميل يوميا محققا رقما قياسيا منذ اندلاع الحرب في 2003.

ومن المتوقع أن تصل المعدلات هذا الشهر إلى نحو 2.15 مليون برميل يوميا بدون تغير يذكر عن ديسمبر كانون الأول.

وقال المصدر إنه بحلول مارس فإن حقول الجنوب العملاقة وهي الرميلة الذي تديره بي.بي وغرب القرنة-1 بقيادة إكسون موبيل والزبير الذي تديره إيني يمكنها بسهولة إمداد برنامج تصدير خام البصرة الخفيف بنحو 2.1 مليون برميل يوميا.

وقالت مصادر نفطية إن الرميلة أكبر حقل منتج في العراق يضخ حاليا حوالي 1.4 مليون برميل يوميا ارتفاعا من 1.25 مليون برميل يوميا في المتوسط العام الماضي. وينتج حقل غرب القرنة-1 نحو 390 ألف برميل يوميا والزبير حوالي 250 ألف برميل يوميا.

وتساهم حقول ميسان والأحدب أيضا في إمداد صادرات خام البصرة الخفيف.

وارتفع إنتاج العراق بما يزيد عن 300 ألف برميل يوميا منذ ترسية أول عقود على شركات نفطية دولية في 2009. وتتوقع مصادر نفطية نموا إضافيا بمقدار 300 ألف برميل يوميا هذا العام ليصل الإنتاج إلى ثلاثة ملايين برميل يوميا بما يتيح للبلاد تصدير 2.5 مليون برميل يوميا.

وتوقف مستوى شحنات خام البصرة الخفيف في معظم العام الماضي عند حوالي 1.7 مليون برميل يوميا مع الإخفاق في زيادة الصادرات من الجنوب. وكان مسؤولون عراقيون توقعوا تشغيل أول منصة من منصات التصدير الثلاث الجديدة في الأول من يناير كانون الثاني الجاري لكن الاختبارات تأجلت.

وسيتم تدشين المنصتين الأخريين في إطار مشروع تعزيز الصادرات في الخليج الذي يتكلف 1.3 مليار دولار بنهاية العام.

وقال المصدر إن شركة تسويق النفط العراقية الحكومية (سومو) أرسلت إخطارا رسميا إلى العملاء بأن المنصة الأولى للتصدير بطاقة 900 ألف برميل يوميا ستبدأ التشغيل إعتبارا من فبراير.

وقال مصدر بسوق النفط ”يبدو أنهم واثقون من الوصول إلى مستويات مرتفعة لكننا لا نزال حذرين بعض الشئ.“

وستمثل زيادة تدفقات النفط العراقي أنباء جيدة للعملاء من أوروبا والهند والصين الذين يسعون للحصول على إمدادات من مصادر بديلة عن إيران التي تواجه تهديدا بتشديد العقوبات من الغرب بسبب برنامجها النووي.

وقال المصدر إن بعض العملاء يسعون لكميات أكبر في عقود 2012 تحسبا لذلك.

وأضاف ”إنهم يسبقون بخطوة. يريدون تأمين إمدادات بديلة في أقرب وقت ممكن.“

ع ر - م ح (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below