11 نيسان أبريل 2012 / 07:47 / بعد 6 أعوام

صحيفة: الجزائر ستغير آلية الضرائب لبعض مشروعات الطاقة

(لإضافة تفاصيل واقتباسات)

الجزائر 11 ابريل نيسان (رويترز) - نقلت صحيفة عن وزير الطاقة الجزائري يوسف يوسفي قوله إن الجزائر تعتزم تغيير الطريقة التي تحسب بها الضرائب على بعض مشروعات الطاقة بحيث تدفع شركات النفط الأجنبية الضرائب على الأرباح التي تحققها من المشروعات وليس على حجم الأعمال.

وقال الوزير أيضا إن قرارا سيتخذ بشأن خط أنابيب جالسي المزمع لنقل الغاز إلى إيطاليا بنهاية العام بعد دراسة جدواه وإن مشكلات فنية قد تخفض الإنتاج في مصفاة ارزو لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر.

وكانت الجزائر قد وعدت بإدخال تعديلات على النظام الضريبي لتصبح البلاد أكثر جاذبية لشركات الطاقة الأجنبية بعد أن أخفقت ثلاث جولات متتالية لتراخيص النفط والغاز في اجتذاب اهتمام كبير.

وفي وقت متأخر أمس الثلاثاء نقلت النسخة الالكترونية لصحيفة الخبر عن يوسفي قوله إن تطبيق آلية الضرائب الجديدة سيقتصر على مشروعات النفط والغاز غير النشطة حاليا والتي تعتبر عالية المخاطر.

ويأتي هذا التغيير ضمن تعديلات مقترحة لقانون المحروقات أعدتها وزارة الطاقة.

وقال يوسفي إن الوزارة انتهت من إعداد التعديلات المقترحة وسيتم تقديمها للحكومة للموافقة عليها. والمرحلة التالية هي عرض التعديلات على البرلمان للموافقة عليها.

وقال مسؤولون تنفيذيون في شركات طاقة أجنبية إنهم لا يرون الشروط الواردة في قانون المحروقات الحالي جذابة بما يكفي لشراء امتيازات جزائرية.

وبسبب ندرة مشروعات التنقيب الجديدة تساءل بعض المحللين إن كانت الجزائر ستتمكن من تحقيق المستويات المستهدفة لصادرات الغاز الطبيعي خلال السنوات القليلة المقبلة وملء خطوط الأنابيب المزمع تشغيلها.

وأشار يوسفي خلال المقابلة إلى أن هناك حاليا تساؤلات هامة بشأن خط أنابيب جالسي.

وكان من المقرر أن يبدأ تشغيل خط الأنابيب الذي تبلغ طاقته ثمانية مليارات متر مكعب عام 2014 لكن منذ الموافقة على المشروع انخفض الطلب الأوروبي على الغاز الطبيعي وهو ما يغير اقتصاديات المشروع.

ونقلت الصحيفة عن يوسفي قوله إن المشروع مازال قائما لكن ”لا بد أن نعرف قيمة الاستهلاك في ايطاليا وهل هناك سوق هام.“

وأضاف ”نتمنى صدور قرار نهائي بالنسبة للمشروع نهاية السنة.“

وواجه المشروع تأخيرات بالفعل بسبب مخاوف بشأن المسار والتأخر في الحصول على الموافقات من الحكومة الايطالية والسلطات المحلية.

والشركاء في مشروع جالسي هم مؤسسة الطاقة الجزائرية الحكومية سوناطراك وشركات المرافق الايطالية اديسون واينل وهيرا.

وتزود الجزائر ايطاليا بالفعل بنحو 35 بالمئة من إجمالي واردات الغاز. ومعظمها يصل من خلال خط أنابيب قائم يمر من الجزائر إلى تونس ثم تحت البحر المتوسط وصولا إلى ايطاليا.

ونقلت الصحيفة عن يوسفي قوله أيضا إن مصفاة ارزو الجزائرية ستعمل بأقل من طاقتها الكاملة لمدة شهرين إلى ثلاثة شهور أخرى بسبب مشكلات في تجهيزات إنتاج البنزين.

وأغلقت المصفاة التي تنتج أيضا وقود الديزل جزئيا لعدة أشهر بسبب أعمال الصيانة والتطوير. وقال مسؤولون في قطاع الطاقة في وقت سابق إنها ستستأنف العمل في منتصف فبراير شباط.

وقال يوسفي إنه يجري حاليا إصلاح التجهيزات المعطلة في المصفاة. وبسبب تعطل المصافي في الأشهر القليلة المقبلة اضطرت الجزائر لزيادة عدد شحنات المنتجات المكررة التي تستوردها.

(إعداد عبد المنعم هيكل للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي - هاتف 0020225783292)

قتص

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below