3 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 13:38 / بعد 6 أعوام

تطورات الوضع السياسي ونتائج الشركات تحدد مسار بورصة الكويت بعد العيد

من أحمد حجاجي

الكويت 3 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - توقع محللون اليوم الخميس أن تحدد تطورات الوضع السياسي في الكويت ونتائج الشركات عن فترة الربع الثالث من 2011 مسار بورصة الكويت خلال فترة ما بعد عطلة عيد الأضحى.

وأغلق مؤشر الكويت اليوم الخميس عند مستوى 5910.2 نقطة مرتفعا 0.14 في المئة عن مستوى إغلاق الخميس الماضي.

وتبدأ البورصة الكويتية عطلة العيد يوم الأحد المقبل ولمدة اسبوع على أن تستأنف التداول يوم الأحد 13 نوفمبر تشرين الثاني.

وقال فهد الشريعان مدير شركة الاتحاد للوساطة المالية لرويترز إن حسم الحراك السياسي الحاصل حاليا في الكويت سوف يعطي دعما قويا للبورصة بعد عطلة عيد الضحى.

وتشهد الكويت حاليا حالة من الصدام بين أعضاء في مجلس الأمة (البرلمان) ورئيس الحكومة الذي يدور جدل حول امكانية صعوده منصة الاستجواب في 15 نوفمبر.

ونقلت صحيفة القبس الكويتية اليوم عن النائب المعارض مسلم البراك قوله ان النصاب القانوني اللازم لكتاب عدم التعاون مع رئيس الوزراء قد اكتمل.

وقالت صحيفة الراي اليوم إن تدافعا حصل أمس بين رجال الامن والمعتصمين الذين تجمعوا في ساحة الارادة تأييدا لرفاقهم المعتقلين واستنكارا للتضييق على المغردين (المدونين) ما حول المنطقة الى ما يشبه الثكنة العسكرية.

وتوقع ميثم الشخص مدير شركة العربي للوساطة المالية أن تشهد الأيام القليلة المقبلة انفراجا سياسيا بعد اللقاءات التي عقدها أمير الكويت هذا الأسبوع مع عدد من النواب المعارضين.

وأكد الشخص أن ذهاب الوضع السياسي باتجاه التهدئة سيكون له وقع إيجابي على البورصة ”لأننا نحتاج إلى رفع مستوى الثقة لدي المستثمرين المتجهين للسوق.“

وتوقع الشريعان أن تشهد الأيام الثلاثة الأولى بعد فتح السوق سيلا من اعلانات الشركات عن نتائجها المالية حتى لا تتعرض لإيقاف أسهمها عن التداول بحلول منتصف الشهر الجاري مؤكدا أن هذه النتائج ستؤثر بشكل كبير على التداولات.

وقال إن نتائج البنوك ليست جيدة من حيث الأرقام لكنها جيدة مقارنة بالظروف التي تمر بها هذه البنوك والوضع العام المحيط بعملها.

وقال تقرير لشركة بيت الاستثمار العالمي (جلوبل) الكويتية أمس إن ارتفاع صافي أرباح البنوك الكويتية المدرجة بنهاية الربع الثالث من العام 2011 كان له اثر في دعم أداء السوق خلال شهر أكتوبر تشرين الأول الماضي.

وقال الشخص إن ”المضاربة على البنوك توقفت واتجهت لقطاعات أخرى كالاستثمار.“

وأوضح أنه خلال الفترة الماضية ”حدث انتشار نوعي في الاستثمار في البورصة (تمثل في أن) قيمة التداولات أصبحت تذهب للأسهم الصغيرة والكبيرة على حد سواء.. حتى قطاع الاستثمار بدأ ينشط.“

وأكد الشخص أن التحركات المضاربية بدأت تتجه نحو قطاع الاستثمار الذي يحتوي على عدد كبير من الأسهم الصغيرة كما أن تداعيات الأزمة المالية العالمية على هذا القطاع بدأت تنقشع شيئا فشيئا.

وأضاف أن هناك شركات استثمار سوف تستمر وأخرى متعثرة سيتم شطبها طبقا للعديد من المؤشرات وهو ما يمنح هذا القطاع زخما افتقده منذ بداية الأزمة في 2008.

وقال الشريعان إن أي انفراجة على صعيد أزمة الديون السيادية الأوروبية لاسيما ديون اليونان سيكون لها انعكاس إيجابي على البورصة خلال فترة ما بعد العيد.

وأضاف أن التأثير سيكون نفسيا بكل المقاييس.

أ ح ج - ن ج (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below