25 آب أغسطس 2011 / 12:52 / بعد 6 أعوام

محللون: اضطرابات الأسواق العالمية تخيم على السوق السعودية في رمضان

من مروة رشاد

الرياض 25 أغسطس اب (رويترز) - ألقت اضطرابات الأسواق العالمية بظلالها على سوق الأسهم السعودية التي خرجت من شهر رمضان خاسرة أكثر من ستة بالمئة رغم ما وصفه محللون بقوة العوامل الأساسية به.

وبانتهاء جلسة تداول امس الاربعاء بدأت السوق السعودية عطلة طويلة احتفالا بعيد الفطر. وتستأنف السوق التداول في الثالث من سبتمبر ايلول المقبل.

وأجمع محللون بارزون على أن تداولات السوق السعودية خلال رمضان كانت ضعيفة بشكل ملحوظ تأثرا باضطرابات الأسواق العالمية والمخاوف بشأن الانتعاش العالمي.

وتوقع المحللون أن تشهد الاسواق العالمية بعض الأحداث خلال عطلة عيد الفطر الامر الذي قد يساعد على اتضاح الصورة بشان الاقتصاد العالمي عند استئناف التداول مشيرين إلى أن التراجعات الحالية تعد فرضا جذابة للشراء بالسوق المحلية.

وقال المحلل الاقتصادي عبد الوهاب أبو داهش ”كان هناك ارتباطا قويا بين السوق السعودية والأسواق العالمية خلال شهر رمضان. التداولات كانت ضعيفة جدا سواء من حيث الحجم أو القيمة.“

وأضاف ”إجازة العيد قد تشهد مؤشرات جديدة في الاقتصاد العالمي...قد تساعد العودة بعد العيد إلى رؤية أفضل مما هي عليه الآن.“ مشيرا إلى اجتماعات مرتقبة لبنوك مركزية عالمية وخطوات من الاتحاد الأوروبي بشان كيفية علاج أزمة ديون منطقة اليورو.

وانهى المؤشر السعودي تعاملات يوليو تموز عند مستوى 6392 نقطة وشهد تراجعات حادة خلال شهر رمضان في ظل اضطرابات الأسواق العالمية لاسيما جراء أزمة الديون في منطقة اليورو وخفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة.

وبنهاية تداول أمس الأربعاء اغلق المؤشر عند مستوى 5979.3 نقطة لتصل تراجعاته خلال شهر رمضان وحده إلى 6.5 بالمئة.

وقال يوسف قسنطيني المحلل المالي والاستراتيجي ”إجمالا معظم التداولات كانت مبنية على عناوين الأخبار أكثر من اساسيات السوق.“

وأشار قسنطيني إلى أن الأسباب الرئيسية وراء تراجع اكبر سوق للأسهم في العالم العربي ترجع لعدم وجود ثقة في انتعاش الاقتصاد الأمريكي في ظل تقارير من بيوت الخبرة العالمية الاقتصادية تشير إلى توقعات بتراجع النمو مما يثير مخاوف من دخول أكبر اقتصاد عالمي في موجة ركود.

وقال ”تراجع نمو الناتج المحلي الأمريكي إلى 1.6 بالمئة...تاريخيا على مدى 60 عاما كلما كان ذلك المعدل اقل من 2% يحدث ركود في الولايات المتحدة.“

وتعليقا على ذلك الارتباط القوي بالأسواق العالمية قال قسنطيني ”اساسيات السوق السعودية قوية. لا يحتاج الأمر للتأكيد على القول بأنها قوية. مكررات ربحية السوق عند 12 مرة ومكررات السعر إلى القيمة الدفترية عند 1.7 مرة وهذا معدل جيد جدا.“

وتابع قائلا ”كما أن أرباح الشركات السعودية نمت 28 بالمئة في الربع الثاني و 24 بالمئة في الربع الأول والقوائم المالية للشركات السعودية قوية وغي رمكبلة بالديون...هذه من ضمن الأساسيات القوية للسوق. السوق المفروض يرتفع بسبب نمو ارباحه وهو ما سيحدث حتما على المدى الطويل.“

وأوضح أن من بين ما يعزز ذلك الفائض التجاري القوي والإنفاق الحكومي القوي إلى جانب بداية تحسن الوضع السياسي في المنطقة مضيفا ”النظام الليبي سقط...هذا ثالث نظام يسقط في 2011 مما يريح السوق أكثر وأكثر (من المخاوف).“

وقال ”السوق ستبلي بلاء حسنا على المدى الطويل. الوضع صحي جدا لكن المؤثرات الخارجية وعناوين الأخبار هي نقطة ضعف السوق. الآن فرصة للشراء وليس البيع.“

م ر - ن ج

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below